الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

السفير الكازاخستاني والأرشيف والمكتبة الوطنية يبحثان تعزيز التعاون

أغسطس 21, 2025

السفير الكازاخستاني والأرشيف والمكتبة الوطنية يبحثان تعزيز التعاون

التقى سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية سعادة راوان جومابيك سفير كازاخستان الجديد لدى الدولة، الذي زار الأرشيف والمكتبة الوطنية، وبحثا سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الطرفين.
وقد أشاد الجانبان بالعلاقات المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كازاخستان والتي تتعزز بدعم من قيادتي البلدين، وأشادا أيضاً بالعلاقات المتينة بين الأرشيف والمكتبة الوطنية والسفارة الكازاخستانية في الدولة.
وأثناء الزيارة استمع سعادة السفير إلى عرض موجز عن الأرشيف والمكتبة الوطنية ورسالته ورؤيته وأجندته الحافلة بالمبادرات والمشاريع المستقبلية، ودوره في جمع ذاكرة الوطن وحفظها للأجيال، وإلى أبرز مشاريعه ومبادراته.
وتطرق العرض إلى إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية التي توثق العلاقات المشتركة بين البلدين الصديقين.
هذا وقد قام السفير الكازاخستاني ومرافقوه بجولة في قاعة الشيخ زايد بن سلطان، التي تُعَدُّ منصة تفاعلية ومعرضاً يوثِّق محطاتٍ من مسيرة الاتحاد، ويعرض صوراً ووثائق تاريخية نادرة تجسِّد رؤية المؤسِّس والباني المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في بناء الدولة الحديثة.
وزار سعادته أيضاً قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان التي تعدّ إضافةً نوعيةً لمرافق الأرشيف والمكتبة الوطنية، بما تضمُّه من مقتنيات نادرة ووثائق وصور تؤرِّخ لمحطات مهمة في تاريخ الدولة، وتوثِّق سيرة أحد الشخصيات الوطنية البارزة التي أسهمت بشكل كبير في خدمة الوطن.
وفي ختام اللقاء تبادل الطرفان الدروع والهدايا التذكارية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثقف المعلمين العرب والأجانب بثقافة المجتمع الإماراتي

أغسطس 18, 2025

بهدف تعريفهم بالعادات والتقاليد الأصيلة في المجتمع الإماراتي
الأرشيف والمكتبة الوطنية يثقف المعلمين العرب والأجانب بثقافة المجتمع الإماراتي

بوصفه شريكاً استراتيجياً في التنشئة الوطنية للأجيال نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية بمقره الملتقى السنوي لتدريب المعلمين العرب والأجانب على مدار ثلاثة أيام، شارك فيه حوالي 200 معلم ومعلمة، وذلك بهدف تعريفهم بالعادات والتقاليد الأصيلة في المجتمع الإماراتي، وبتفاصيل ثقافة المجتمع، وأهمية نشر القيم والمبادئ الوطنية، وترسيخ الهوية الوطنية لدى الطلبة.
ضمّ برنامج الملتقى محاضرة وطنية ثقافية قدمتها الأستاذة مهرة الأحبابي-من الأرشيف والمكتبة الوطنية- سلطت فيها الضوء على ثقافة المجتمع الإماراتي، وأهمية نشر قيم التسامح والتعايش، والعمل على التنمية المستدامة، وذلك بالتزامن مع عام المجتمع 2025؛ فتحدثت الأحبابي عن المجالس التي قال عنها المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه: “المجالس مدارس”، ويعد المجلس لدى أبناء المجتمع الإماراتي وجهة ثقافية تؤكد دوره في إنتاج الثقافة واستدامتها، وتطرقت المحاضرة للسنع الإماراتي ولا سيما مجموعة العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة في الضيافة، وتحدثت عن المناسبات الاجتماعية، والاحتفالات الشعبية، وعن الأزياء الإماراتية للرجل والمرأة.
وشرحت المحاضرة للمشاركين أهمية الرياضات التراثية والمحافظة عليها في الدولة حفاظاً على الموروث الثقافي والشعبي، وأبرز هذه الرياضات: سباقات الهجن، سباقات الخيل، والصيد بالصقور، والرياضات البحرية… وغيرها.
وركزت المحاضرة على حرص المجتمع الإماراتي على كيفية التعامل مع كبار السن، ومع الجيران، وآداب الزيارات، والاهتمام بالأعمال الإنسانية.
وتابع المعلمون المشاركون فيلماً وثائقياً عن “الإمارات عبر العصور”، ثم قاموا بجولة في مرافق الأرشيف والمكتبة الوطنية، بدأت بقاعة الشيخ زايد بن سلطان والتي تعدّ منصة تفاعلية ومعرضاً يوثِّق محطاتٍ من مسيرة الاتحاد، ويعرض صوراً ووثائق تاريخية نادرة تجسِّد رؤية المؤسِّس والباني المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في بناء الدولة الحديثة.
وزاروا قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان التي تعد إضافةً نوعيةً لمرافق الأرشيف والمكتبة الوطنية، بما تضمُّه من مقتنيات نادرة ووثائق وصور تؤرِّخ لمحطات مهمة في تاريخ الدولة، وتوثِّق سيرة أحد الشخصيات الوطنية البارزة التي أسهمت بشكل كبير في خدمة الوطن.
وتجولوا أيضاً في قاعاتي المطالعة التابعتين للمكتبة وتعرفوا على أبرز المقتنيات من المصادر والمراجع والدراسات الأكاديمية التي توثق بالمعلومة الدقيقة تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية يصدر العدد33 من مجلة “ليوا” العلمية المحكمة

أغسطس 14, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يصدر العدد33 من مجلة “ليوا” العلمية المحكمة
سلطت الضوء على عناصر التفرد وصياغة النموذج لدى الشيخ زايد، وحلقت بين حضارات اليمن، والوجود العثماني

صدر العدد الجديد من مجلة ليوا العلمية المحكمة عن الأرشيف والمكتبة الوطنية، والتي تُعنى بنشر موضوعات باللغتين العربية والإنجليزية تختصّ بتاريخ وتراث وآثار الإمارات ومنطقة الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية.
حلّق العدد 33 في موضوعاته بين بعض المناطق والحقب الزمنية، والأحداث التي والآثار والشواهد التي تعود إلى حضارات قديمة.
سلطت المجلة الضوء أيضاً على عناصر التفرد وصياغة النموذج لدى المؤسس الباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- فأكد الدكتور عبد السلام محمود جمعة أنه لم تحظ شخصية في العصر الحديث باهتمام الباحثين والكتاب كما حظيت به شخصية الشيخ زايد – طيب الله ثراه – لاعتبارات متعددة، لعل من أهمها: عبقريته التي تمكّن بها من إقامة دولة اتحادية عصرية في زمن قياسي، وفي إحداث نقلة نوعية تضعها في اتجاهها التاريخي الصحيح، وركز البحث في الموروث الحضاري الذي كان محيطاً بالشيخ زايد، وبالمنظومة الأخلاقية والقيمية المتكاملة لديه، وتدرّجه -رحمه الله- في تحمل المسؤولية، وسلّمِ القيادة، وتنوع المهام.
ويحفل العدد الجديد من (ليوا) بما كتبه الدكتور مبروك الذماري عن مدينة ذمار القديمة في العصر الإسلامي وما شهدته من مظاهر حضارية، وقد تتبعت هذه الدراسة عمران مدينة ذمار اليمنية القديمة في العصر الإسلامي، وأساليب تطورها وتوسعها من خلال الربط بين تاريخها وآثارها، وما ذُكرَ عنها من أوصاف لدى الرحالة والزائرين وأبرزت الدراسة الخصائص التخطيطية لعمران المدينة القديمة وتوزيع أحيائها، وكشفت عن خريطة تبين مراحل توسع المدينة، وتحدد مواقع المعالم التراثية، وخلُصتِ الدراسة إلى أن مدينة دمار القديمة تبوأت مكانة دينية وعلمية وسياسية، واجتماعية، وذلك بسبب موقعها المتميز، الذي شكل عقدة الاتصال بين مدينة صنعاء وبين المناطق الواقعة جنوب وشرق مدينة ذمار.
وفي دراسة أثرية فنية تحليلية بحث الدكتور صالح أحمد الفقيه في بقايا منبر الجامع الكبير بزبيد اليمنية المحفوظة بمتحف القلعة بمدينة زبيد، وقد خلص إلى معرفة الشكل التصميمي للمنبر القديم للجامع الكبير بزبيد، وقد أدرجت منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم “يونسكو” مدينة زبيد ضمن قائمة التراث العالمي سنة (1993م)، ثم جرى تصنيفها ضمن المدن التاريخية العالمية في مارس سنة (1998م) لأنها موقع أثري وتراثي مهم، تتميز بعمارتها الإسلامية وأسوارها العتيقة، ومساجدها ومخطوطاتها النادرة.
وفي دراسته عن “نجران في كتابات الرحالة الفرنسي جوزيف هاليفي1870م”، يتأمل الأستاذ الدكتور صالح السنيدي مرئيات وأفكار الرحالة الفرنسي عن نجران المدينة التاريخية العريقة، مشيراً إلى أن “نجران” كانت محور موضوع ملتقى جمعية التاريخ والآثار الخليجية. وقد تألفت الدراسة من خمسة مباحث، تمحورت حول سيرة الرحالة ومسار رحلته وأهدافها، وعن نجران ونصيبها من رحلة هاليفي، كيف وصل إليها وكيف رآها؟ والسجال الذي دار بين الرحالة ودليله المعروف بحبشوش، والذي ترك لنا هو الآخر سجلاً بمرئياته عن هذه الرحلة ومحطاتها، ومشاهدات وانطباعات هاليفي، ثم قيمت الدراسة هذه الرحلة.
وفي دراسة عن العثمانيين والقوى الأوروبية في الخليج العربي، سلّط الأستاذ الدكتور علي غازي الضوء على جهود العثمانيين في مقاومة المدّ التوسعي الأوروبي في مياه الخليج العربي لما يُقارب الأربعة قرون، وذلك للموقع الجيواستراتيجي الذي تتمتع به منطقة الخليج العربي.
وقدمت “ليوا” لقرائها عدداً من البحوث والدراسات باللغة الإنجليزية، أهمها:
نشأة السياسات البريطانية النفطية في الخليج العربي.
إيطاليا والجزيرة العربية منذ العقد الأول من القرن العشرين ولغاية الحرب العالمية الثانية.
مدّ الجسور: بداية العلاقات بين إيطاليا والإمارات العربية المتحدة.
وأيدت “ليوا” البحوث والدراسات التي ضمها العدد33 بالوثائق التاريخية، من صور الأماكن والأشخاص، والخرائط التاريخية، والصور التي توضح المعلومات التي قدمتها المجلة في عددها الجديد.

 

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه