الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات تعقد اجتماعها في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية

أبريل 1, 2025

في إطار المرحلة الثانية من المشروع

اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات تعقد اجتماعها في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية

أكدت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة في اجتماعها برئاسة معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.
وأشادت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات بالمنصة الإلكترونية الخاصة بالموسوعة، لما تمثّله من أهمية بالغة للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.
استهل معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة، الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز في نفوسهم مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.
وأبدى معاليه تفاؤله بأن تكون هذه الموسوعة عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم، كما يُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على ذات النهج، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.
وقد دخل مشروع الموسوعة بنجاح مرحلته الثانية “مرحلة الاستكتاب”، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات. وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل علميين خبراء مختصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.
وقد استعرضت اللجنة العليا في اجتماعها الثاني بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع، ونسب إنجاز الأبحاث في الحقب الزمنية والأجزاء المُحدِّدة للموسوعة وهي:
الوعاء الجغرافي، التاريخ القديم، التاريخ الإسلامي، المنطقة ما بين القرن الـسادس عشر وحتى القرن التاسع عشر، والقرن الـعشرين بمرحلتيه الثلاث (قبل الاتحاد – وتحت ظل الاتحاد) بكل ما شهدته الدولة فيهما من تطورات في مجالات الاقتصاد، والتعليم، والخدمات الصحية، والقوات المسلحة، والنظام القضائي، والإعلامي، وتطوير المواصلات والاتصالات، إلى جانب التاريخ الاجتماعي، والتاريخ الثقافي والتراثي.
وعن مسار مشروع الموسوعة، قال سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، نائب رئيس اللجنة العليا:” إن المنجز الحضاري والإرث التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي ستوثّقه الموسوعة، يُعد ذا أهمية كبرى لكل الساعين للحصول على معلومات دقيقة وموثّقة عن ماضي الدولة، والأحداث التي شهدتها، والحضارات التي تعاقبت على أرضها.”
وأضاف سعادته: “نطمح إلى أن نضع بين أيدي الباحثين مرجعاً تاريخياً رسمياً يروي بمصداقية وموضوعية فصول التاريخ العريق لأرض الإمارات، أرض التسامح والسلام والأمل، التي تمتد جذورها الحضارية آلاف السنين. وسيُشكّل هذا العمل إنجازاً علمياً وطنياً، يجعل من الموسوعة المرجع الأول لجميع المهتمين بتاريخ الإمارات، كما يسهم في إثراء معارف الأجيال القادمة بمسيرة الحضارات التي تعاقبت على هذه الأرض الطيبة، وصولاً إلى حاضرها الزاهر.”
وقد قسّم فريق عمل مشروع الموسوعة “مرحلة الاستكتاب” إلى عدد من المراحل التفصيلية، بدأت بـ اختيار الباحثين وتكليفهم بالموضوعات، ثم جمع المادة العلمية من المصادر والمراجع المعتمدة، وتمحيصها بدقّة للتحقق من صحتها وموثوقيتها، وذلك بالاحتكام إلى المعايير المنهجية المعتمدة، التي وُضعت بين أيدي الباحثين ضمن دليل علمي أعدّته اللجنة العلمية للموسوعة. وعقب ذلك، انطلقت مرحلة كتابة البحوث، التي أُنجزت تحت إشراف نخبة من الخبراء العلميين الذين يقومون بمراجعة دقيقة لما يُقدَّم من محتوى. وفي حال استوفت البحوث شروط التدقيق والمراجعة، تُرفع إلى المستشار العلمي للموسوعة، الذي يتولى مراجعتها وتنقيحها من جديد، قبل أن تُحال إلى مرحلة التحكيم السري، وفقاً لأعلى المعايير العلمية المعمول بها. وبعد اجتياز هذه المراحل، تُعرض الأبحاث على لجنة الاعتماد العلمي لإقرارها رسمياً، تمهيداً لاعتمادها ضمن محتوى الموسوعة.
وتجدر الإشارة إلى الدور المحوري الذي تؤديه المنصة الإلكترونية الخاصة بموسوعة تاريخ الإمارات، والتي تمثل أحد أبرز الابتكارات المصاحبة للمشروع، إذ ساهمت في تعزيز التفاعل بين الباحثين، وتوثيق خطوات العمل البحثي بصورة إلكترونية دقيقة.
وقد حرص فريق العمل منذ انطلاق المشروع على أتمتة مختلف مراحله، بحيث تكون المنصة نقطة ارتكاز لجميع العمليات العلمية والإدارية المرتبطة بالموسوعة. وقد أُنشئت هذه المنصة بالتزامن مع بدء المشروع، وتمكّن الباحثون خلالها، في مرحلتها الأولى، من حصر ما يقارب 11 ألف عنوان بين مصادر ومراجع ووثائق ذات صلة، أُدرجت ضمن قاعدة البيانات الخاصة بالموسوعة.
وفي المرحلة الثانية من المشروع، تواصل المنصة أداءها بوصفها الفضاء التفاعلي الأساسي، الذي تُدار من خلاله كافة مراحل العمل العلمي، بدءاً من تكليف الباحثين، ورفع المواد، والمراجعة، وصولاً إلى التحكيم العلمي والإجازة النهائية. وقد أصبحت المنصة اليوم بيئة ذكية عالية الكفاءة، تُسهم في تسهيل الإجراءات وتسريعها، كما تتيح تراكماً معرفياً مستمراً، سيكون بعد الانتهاء من الموسوعة بمثابة قاعدة بيانات مرجعية شاملة، تحتوي على كل ما كُتب ووُثّق عن تاريخ الإمارات، متاحة للباحثين في مختلف أنحاء العالم، ومن مختلف التخصصات.
وفي سياق الاجتماع، اطلعت اللجنة العليا على نسب الإنجاز المحققة في مختلف أجزاء الموسوعة، وناقشت بعض التحديات والعقبات التي واجهت فرق العمل خلال مراحل التنفيذ، كما حددت السبل الكفيلة بتجاوزها، لضمان سير المشروع وفق الإطار الزمني المحدد، وتحقيق أهدافه بالشكل الأمثل.

 

لجنة التسامح في الأرشيف والمكتبة الوطنية تشارك في مبادرة “كسر الصيام”

مارس 28, 2025

تعزيزاً للإخاء والتلاحم المجتمعي
لجنة التسامح في الأرشيف والمكتبة الوطنية تشارك في مبادرة “كسر الصيام”

شاركت لجنة التسامح في الأرشيف والمكتبة الوطنية في مبادرة “كسر الصيام” التي تنظمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على مستوى الدولة، في إطار العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية التي يحرص عليها الأرشيف والمكتبة الوطنية انطلاقاً وتجسيداً لقيم العطاء، ومبادئ التكافل الاجتماعي التي عرفها المجتمع الإماراتي.
وتسهم هذه المبادرة في تعزيز التواصل ومشاعر الألفة والإخاء والتلاحم المجتمعي، وتجسد أصالة عادات وقيم مجتمع أهل الإمارات؛ إذ تعبر عن الإحساس بالآخرين، وتتضمن وجبة إفطار الصائم التي تم توزيعها ضمن مبادرة “كسر الصيام” الماء والتمر بعض المأكولات الخفيفة.
وتنفيذاً لهذه المبادرة قام متطوعون من لجنة التسامح في الأرشيف والمكتبة الوطنية بتوزيع الوجبات الرمضانية على الصائمين بالتزامن مع حلول آذان المغرب، لكي يفطروا عليها، ويواصلوا طريقهم بأمان وسلامة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المشاركة هي واحدة من جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية التي يشارك بها في المبادرات المجتمعية والإنسانية الكثيرة التي ينفذها بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتية.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يوعي بالبرمجيات الضارة وأهدافها وسبل الحماية منها

مارس 25, 2025

انطلاقاً من حرصه على ذاكرة الوطن، وعلى السمعة المؤسسية واستمرارية العمل

الأرشيف والمكتبة الوطنية يوعي بالبرمجيات الضارة وأهدافها وسبل الحماية منها

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية محاضرة توعوية تحذر من “البرمجيات الخبيثة”، سلط فيها الضوء على أنواعها، وأهدافها، وأثرها السيء، وسبل الحماية منها، وجاءت هذه المحاضرة ضمن سلسلة من الأنشطة التثقيفية والتوعوية في مجال غرس ثقافة الأمن السيبراني، وانطلاقاً من حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على أمن المعلومات واستمرارية سير العمل دون عقبات، والتعريف بأساليب الهجمات السيبرانية ومن يقف وراءها وأهدافها، وما تتركه من أثر على تعطيل العمل وفقدان البيانات المهمة، وعلى سمعة المؤسسات.

أكدت المحاضرة التي قدمها السيد عبدالله المرزوقي من هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية أن هذه البرمجيات مصممة لإلحاق الأذى بأنظمة الحواسيب، وقد ابتكرها القراصنة السيبرانيون بقصد سرقة المعلومات الشخصية، ويتم اكتشاف 560 ألف برمجية ضارة يومياً على مستوى العالم.

استعرضت المحاضرة أثر البرمجيات الضارة على المؤسسات؛ وما تسببه من فقدان للبيانات، وخسارات مالية، وأضرار بسمعة المؤسسة، وعواقب قانونية، وضرر تشغيلي. ولفتت إلى أن هذه الهجمات السيبرانية الضارة تهدف إلى الاحتيال والابتزاز، وقد تستخدم في الحروب السياسية، وربما تُعزى إلى خطأ بشري أثناء تنزيل محتوى مشبوه من مواقع ضارة.

وعددت المحاضرة البرمجيات الضارة ومنها الأنواع العامة مثل: أحصنة طروادة، وبرمجيات التجسس، وبرمجيات الإعلانات. والبرمجيات الضارة الأكثر شيوعاً مثل: الفيروسات، والديدان الحاسوبية، وبرمجيات الابتزاز. وأوضحت المحاضرة أساليب انتشار هذه البرمجيات وسبل معرفتها للوقاية منها.

هذا وركزت المحاضرة في أفضل الممارسات للوقاية من البرمجيات الضارة والحدّ من انتشارها، ومن هذه الممارسات: الالتزام بعادات التصفح الآمن، والالتزام بالسياسات والإجراءات، وممارسات سلامة الأمن السيبراني الجيدة، وتوخي الحذر والتنبه للمصادر غير الموثوقة، والاطلاع على أحدث تهديدات البرمجيات الضارة.

وأكد المرزوقي ضرورة اهتمام المؤسسات بغرس ثقافة الأمن السيبراني في صفوف الموظفين.

واختتمت المحاضرة بعدد من الأسئلة التثقيفية التي ترسخ المعلومات لدى المتابعين؛ إذ حظيت المحاضرة باهتمام كبير من موظفي الأرشيف والمكتبة الوطنية.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه