الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض في مؤتمر «حراس التراث» مبادراته ومشاريعه الذكية لحماية الذاكرة الوطنية

يناير 20, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض في مؤتمر «حراس التراث» مبادراته ومشاريعه الذكية لحماية الذاكرة الوطنية

استعرض الأرشيف والمكتبة الوطنية تجربته الرائدة في توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة لخدمة الذاكرة الوطنية وصون التراث الثقافي الإماراتي، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر «حراس التراث» بالفجيرة، الذي جمع نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في الشأنين الثقافي والتراثي.
وسلط الأرشيف والمكتبة الوطنية الضوء على أبرز مبادراته ومشاريعه المبتكرة التي تجمع بين الأصالة والتقنية الحديثة، وتسهم في إحياء الذاكرة الثقافية الإماراتية وتعزيز الهوية الوطنية، انسجاماً مع توجهات الدولة في التحول الرقمي واستشراف مستقبل العمل الثقافي والمعرفي.
وجاءت المشاركة من خلال عرض قدمه السيد عبد العزيز العميم، رئيس قسم تقنية المعلومات في الأرشيف والمكتبة الوطنية، تناول فيه مراحل التطور التقني التي شهدتها المؤسسة، وأبرز المشاريع التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تقنيات الفهرسة الذكية، والتحليل الآلي للمحتوى، والتعرّف الضوئي على النصوص، إلى جانب حلول الحفظ الرقمي طويل الأمد التي تضمن استدامة المحتوى المعرفي وحمايته من الاندثار.
وأكد العميم أن اعتماد الأرشيف والمكتبة الوطنية على الذكاء الاصطناعي أسهم بشكل ملموس في تسريع عمليات الوصول إلى المحتوى التراثي، ورفع كفاءة حفظه وتنظيمه وإتاحته للباحثين والجمهور، مشيراً إلى أن هذه التقنيات تمثل ركيزة أساسية في حماية الذاكرة الوطنية وضمان نقلها إلى الأجيال القادمة، مع الحفاظ على أصالة الموروث وقيمته التاريخية.
وأوضح أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل استقطاب أحدث الحلول التقنية العالمية وتطويعها بما يخدم رسالته الوطنية، ويعزز دوره كمؤسسة معرفية رائدة تسهم في دعم البحث العلمي، وترسيخ الهوية الثقافية، وتوثيق مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة وإنجازاتها.
هذا وجاءت مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في المؤتمر ضمن جهوده المستمرة لتعزيز الشراكات المعرفية، والمساهمة في إثراء النقاشات المتخصصة حول مستقبل التراث في ظل التحول الرقمي، حيث قدم المشاركون في المؤتمر رؤى معمقة وقراءات معاصرة للتراث الإماراتي، ركزت على أهمية توظيف التقنيات الحديثة في صونه، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بقيمته الحضارية، وتمكين المؤسسات الثقافية من مواكبة المتغيرات التقنية المتسارعة.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك ببرنامج ثقافي متكامل في “القاهرة الدولي للكتاب 2026

يناير 15, 2026

بوصفه تظاهرة ثقافية عالمية
الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك ببرنامج ثقافي متكامل في “القاهرة الدولي للكتاب 2026”
أنهى الأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة استعداداته للمشاركة في الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، الذي يُعدّ أحد أبرز التظاهرات الثقافية في العالم العربي، ويقام سنوياً في العاصمة المصرية القاهرة، تحت إشراف الهيئة المصرية العامة للكتاب، وبمشاركة واسعة من دور النشر والمؤسسات الثقافية والباحثين والمفكرين من مختلف دول العالم.
وتتمثّل مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية بمنصة خاصة تحفل ببرنامج ثقافي متكامل، يضم مواد ثقافية وتاريخية تُجسّد عمق العلاقات الإماراتية–المصرية، إلى جانب مجموعة من الصور والوثائق والمواد البصرية التاريخية التي توثّق مسيرة التعاون بين البلدين الشقيقين.
وحول هذه المشاركة، قال سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية: “نحرص على المشاركة في هذه التظاهرة الثقافية العالمية التي تنظمها القاهرة سنوياً، والتي تُعدّ ملتقى ثقافياً عالمياً وميداناً للتواصل الحضاري والفكري، لما تتيحه من فرص لتعزيز التبادل المعرفي، وترسيخ العلاقات الثقافية مع الجهات المشاركة في المعرض، وهو ما يُعدّ دعماً حقيقياً لصناعة النشر”.
وأضاف سعادته: “تُتيح لنا هذه المشاركة التعريف بأهداف واستراتيجيات الأرشيف والمكتبة الوطنية، الرامية إلى تقريب المسافات بينه وبين الباحثين والمهتمين بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي”، كما أشار إلى أن الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا) سينظّم، ضمن منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية، ندوةً متخصصة بعنوان: “الأرشيفات: ذاكرة الأمة”.
وقد استكمل الأرشيف والمكتبة الوطنية برنامجه الثقافي المرافق للمشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي يتضمن عدداً من الندوات والجلسات الحوارية والفعاليات المتخصصة، بمشاركة نخبة من الباحثين والمفكرين، تُقام جميعها داخل منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وبالتوازي مع نشاطاته في المعرض، وضمن جهوده لدعم الحوار الثقافي وتعزيز التواصل المعرفي، يغتنم الأرشيف والمكتبة الوطنية هذه المناسبة لتقديم مجموعة من المحاضرات المتخصصة في عدد من الجامعات المصرية.
كما يسلّط الأرشيف والمكتبة الوطنية، خلال مشاركته في المعرض، الضوء على أبرز إصداراته التي توثّق تاريخ دولة الإمارات وتراثها الوطني، إضافة إلى ((AGDAالأرشيف الرقمي للخليج العربي الذي يضم آلاف الوثائق التاريخية الأصلية المهمّة في تاريخ دولة الإمارات والخليج العربي، إلى جانب المعارض الافتراضية، بما يجعله منصة رقمية ومعرفية رائدة تتيح للباحثين والجمهور الاطلاع على مصادر تاريخية موثوقة.
وتتيح منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية لزوّارها تجربة تفاعلية للتجول الافتراضي في قاعة الشيخ سرور وقاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الكائنتين في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، بما يُسهم في إثراء التجربة المعرفية لمرتادي الجناح.

 

مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية يشيد بالتزامه بالمبادرات الوطنية ويؤكد أهمية دعم الكفاءات الوطنية الشابة

يناير 13, 2026

مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية يشيد بالتزامه بالمبادرات الوطنية ويؤكد أهمية دعم الكفاءات الوطنية الشابة

أشاد مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتزام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالمبادرات الوطنية، وبحرصه على استقطاب الكفاءات والخبرات الوطنية الشابة، والارتقاء بالأساليب والممارسات المعتمدة في جمع ذاكرة الوطن وحفظها وإتاحتها، والاستفادة من التقنيات المتطورة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في تنفيذ مهامه التي تأتي في صميم اختصاصاته.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الإدارة بتشكيلته الجديدة، برئاسة معالي حمد بن عبد الرحمن المدفع، وبحضور جميع الأعضاء، حيث اطلع المجلس على أجندة أعماله للعام 2026 وما تتضمنه من فعاليات وأنشطة وبرامج.
وثمّن المجلس عالياً الاهتمام الكبير الذي يوليه الأرشيف والمكتبة الوطنية لعام الأسرة، من خلال حزمة من الفعاليات والأنشطة الموجهة إلى مختلف فئات المجتمع، والتي تهدف إلى ترسيخ قيم التلاحم والتراحم والتعاون، بما يعزز قوة المجتمع الإماراتي واستقراره وتماسكه، ويؤكد الدور المحوري للأسرة في مسيرة التنمية الشاملة، ومواصلة التقدم نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وإشراقاً.
وحثّ مجلس الإدارة على مواصلة استقطاب الكفاءات والمهارات والخبرات الوطنية، لما لذلك من دور فاعل في إثراء بيئة العمل، ودعم التنمية، وتعزيز التنافسية، وبناء قيادات وطنية قادرة على استشراف المستقبل.
وناقش المجلس، خلال اجتماعه الذي عُقد بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، مستجدات تنفيذ استراتيجية المكتبة الوطنية، مشيداً بالجهود المبذولة في بناء محتوى معرفي وطني متكامل، من خلال تطوير البوابة الرقمية للمكتبة الوطنية، والارتقاء بالمستودعات الرقمية، بما يسهم في ربط الفضاء المعرفي بمختلف فئات المجتمع من باحثين وأكاديميين، وتيسير الوصول إلى البيانات، وحفظ الإنتاج المعرفي الوطني للمؤسسات والأفراد على حد سواء.
وأكد المجلس أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى إنشاء مكتبة وطنية تضاهي أفضل المكتبات العالمية، لتكون منارة ثقافية وحضارية تحفظ الإرث الإماراتي، وتوثق تاريخ الدولة، بالاستفادة من أحدث التقنيات والخبرات العالمية، وبما يعكس الدور الريادي لدولة الإمارات في حفظ التراث الإنساني.
هذا وناقش المجلس التقرير السنوي لعام 2025، بهدف تقييم أداء العام الماضي، ومتابعة تنفيذ الخطط، وتحديد الأولويات واطلع على مؤشرات الأداء التي عكست ما حققه الأرشيف والمكتبة الوطنية من إنجازات وأهداف استراتيجية، مثمناً جهوده المنظمة في حفظ الذاكرة الوطنية، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتفاعله الإيجابي مع المبادرات الوطنية.
وأشار المجلس إلى أهمية الالتزام بتطبيق قانون الموارد البشرية الجديد، بما يسهم في بناء بيئة عمل عادلة ومحفزة، تستقطب الكفاءات، وترتقي بأداء الموظفين، وتنعكس إيجاباً على كفاءة المؤسسة ومخرجاتها.
وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء المجلس بتشكيلته الجديدة برئاسة معالي حمد عبد الرحمن المدفع، وعضوية:
معالي محمد المر (نائب الرئيس)،
الدكتور عبدالله صلاح مغربي،
الدكتور عبد الله الريسي،
سعود الحوسني ،
ريم يوسف الشمري،
أحمد الحاج عبدالله الحبروش،
وحضر الاجتماع الدكتور عبدالله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وفي ختام الاجتماع، توجّه مجلس الإدارة بالشكر إلى مديري الإدارات وكافة موظفي الأرشيف والمكتبة الوطنية، متمنياً لهم عاماً حافلاً بالعطاء والإنجاز، ومؤكداً ضرورة مواصلة جهودهم في المرحلة المقبلة، تزامناً مع مواصلة دولة الإمارات، في ظل قيادتها الرشيدة، مسيرتها التنموية المظفرة.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه