الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول تعزيز الحوار الثقافي عبر المتاحف والأرشيفات

مايو 18, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول تعزيز الحوار الثقافي عبر المتاحف والأرشيفات

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة ثقافية بعنوان “تعزيز الحوار الثقافي من خلال المتاحف والأرشيفات”، احتفاءً بـاليوم العالمي للمتاحف، تناولت الدور التكاملي للمتاحف والأرشيفات في حفظ التراث والذاكرة الوطنية، وأهميتها في تعزيز الحوار الثقافي والتفاهم بين المجتمعات، إلى جانب إبراز أهمية توظيف المقتنيات التاريخية والوثائق الأرشيفية في دعم الهوية الوطنية وترسيخ الوعي الثقافي لدى الأجيال.
وبهذه المناسبة أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، في كلمة ألقاها -نيابةً عنه- الدكتور حمد المطيري المدير التنفيذي بالإنابة، أن المتاحف تشكل مع الأرشيف منظومة معرفية متكاملة تُعنى بحفظ الذاكرة الوطنية وصون الإرث الإنساني، مشيراً إلى أن المتاحف أصبحت مؤسسات معرفية تسهم في ترسيخ الهوية الثقافية وتعميق الوعي التاريخي.
وأوضح أن المتاحف في دولة الإمارات تحولت إلى مراكز للمعرفة والتعليم والحوار الحضاري، تدعم التنمية المستدامة وتواكب التحول الرقمي عبر المتاحف الافتراضية والتجارب التفاعلية، لافتاً إلى أن قاعة الشيخ زايد بن سلطان في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية تمثل تجربة متحفية تجمع بين التوثيق والعرض والتقنيات الحديثة.
وجاءت الندوة على شكل حوار بين الدكتور حمد المطيري نائب رئيس المجلس الدولي للأرشيف، والأستاذ ناصر الدرمكي نائب رئيس المجلس الدولي للمتاحف، تم تسليط الضوء فيها على أهمية اليوم العالمي للمتاحف الذي جاء هذا العام تحت شعار “المتاحف توحد عالماً منقسماً” والذي يعدّ منصة لتعزيز الحوار الثقافي والتقارب بين الشعوب، ويبرز دور المتاحف في حفظ الذاكرة الإنسانية وترسيخ قيم التسامح والتفاهم.
وأشاد المتحدثون بما حققته دولة الإمارات من حضور متقدم في قطاع المتاحف والتراث الثقافي، وبالدور المتنامي للكفاءات الإماراتية في المنظمات الدولية المتخصصة، مؤكدين أهمية التكامل بين المتاحف والأرشيفات في توثيق المقتنيات وإثراء السرد التاريخي.
وناقشت الندوة أهمية إدراج المواقع التراثية على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، والتحديات التي تواجه المتاحف والمواقع الثقافية بسبب الكوارث والنزاعات، إلى جانب دور التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير العمل المتحفي وتوسيع الوصول إلى المعرفة الثقافية.
وعلى هامش الندوة جرى تنظيم معرض صور وثائقية يبرز اهتمام المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بالمتاحف والمعارض، واستمرار هذا النهج في ظل القيادة الرشيدة بما يعزز المكانة الثقافية والحضارية لدولة الإمارات.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية يكرم الجهات الحكومية الفائزة بجائزة التميز الأرشيفي

مايو 13, 2026

عبد الله ماجد: ما يقوم به الأرشيف والمكتبة الوطنية والجهات الحكومية يشكل رسالة وطنية سامية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يكرم الجهات الحكومية الفائزة بجائزة “التميز الأرشيفي

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية احتفالاً بجائزة “التميز الأرشيفي”، كرّم فيه الجهات الحكومية التي تميزت في دعم المنظومة الأرشيفية والحفاظ على ذاكرة الوطن، وذلك تقديراً لجهودها في تطبيق أفضل الممارسات في مجال التوثيق وحفظ الوثائق الوطنية.

استهل سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي الحفل بكلمة أكد فيها أن الاحتفاء بالجهات الفائزة بجائزة “التميز الأرشيفي” يأتي تقديراً لإسهاماتها الرائدة في دعم العمل الأرشيفي، مشيراً إلى أن ما يقوم به الأرشيف والمكتبة الوطنية والجهات الحكومية يتجاوز حدود العمل التوثيقي التقليدي ليشكل رسالة وطنية سامية تهدف إلى صون تاريخ الدولة وحفظ منجزاتها للأجيال القادمة.

وقال سعادته إن ذاكرة الوطن تمثل ركيزة أساسية في بناء الأجيال وترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز قيم الولاء والانتماء، مؤكداً أن الأمم تُقاس بما تحفظه من تاريخها وبما توثقه من منجزات حضارية وإنسانية.

وأضاف: إن الأرشيف والمكتبة الوطنية يعدّ الحاضن الأمين لوثائق الوطن والشاهد الحي على مسيرته، حيث يحتفظ بوثائق اليوم لتكون مرجعاً وزاداً لأجيال الغد.

وأشار إلى أن دولة الإمارات، بفضل قيادتها الحكيمة، تمكنت من تحقيق منجزات نوعية وتحويل التحديات إلى فرص نجاح وإنجازات ملهمة، لافتاً إلى أن دور الأرشيف والمكتبة الوطنية يسهم في توثيق هذه المسيرة التنموية وترسيخها في الذاكرة الوطنية.

وأكد أن الفوز بجائزة التميز الأرشيفي لا يمثل مجرد تكريم، بل يعكس التزام الجهات الحكومية بتطوير العمل الأرشيفي والارتقاء به وفق أفضل الممارسات، مشيداً بالتعاون المثمر بين الأرشيف والمكتبة الوطنية ومختلف الجهات الحكومية في تنفيذ السياسات والإجراءات الأرشيفية.

وثمّن سعادته الجهود التي تبذلها كوادر الأرشيف والمكتبة الوطنية في متابعة الأرشيفات الحكومية وتأهيل الكفاءات وتطوير السياسات بما يواكب التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، وفي مقدمتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظر إلى هذا التكريم باعتباره محطة تقدير للجهود المخلصة، وأن التميز ليس له نهاية.

هذا وقد شمل التكريم عدداً من الجهات الحكومية التي حققت مستويات متقدمة في العمل الأرشيفي، من بينها: ديوان الرئاسة، المجلس الاتحادي للتركيبة السكانية، الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، اتحاد الإمارات لكرة القدم، الهيئة العامة للطيران المدني، هيئة سوق المال، اتحاد غرف الإمارات للتجارة والصناعة، الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل استعداداته لإطلاق حزمة مشاريع للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

مايو 10, 2026

دعماً لتوجهات الحكومة نحو نماذج العمل الذكي
الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل استعداداته لإطلاق حزمة مشاريع للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

استجابةً لتوجيهات القيادة العليا، وتجسيداً لرؤية حكومة دولة الإمارات في تسريع التحول الرقمي وتبني تقنيات المستقبل، عقدت إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية اجتماعاً موسعاً لمراجعة جاهزيتها لإطلاق حزمة متكاملة من مشاريع التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن توجه وطني شامل يهدف إلى تعزيز جاهزية العمل الحكومي ورفع كفاءته، بما يواكب مستهدفات استراتيجية الإمارات للتحول الرقمي 2031.
وتأتي هذه المشاريع في إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية لتبني أحدث التقنيات الرقمية المتقدمة، وتعزيز كفاءة منظومته التشغيلية والمعرفية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية نحو بناء حكومة ذكية أكثر مرونة وفاعلية، وقادرة على الاستجابة السريعة لمتطلبات المستقبل.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة، وتعكس التزام المؤسسة بتبني نهج استباقي في توظيف التقنيات الحديثة، بما يعزز من دورها كمؤسسة معرفية رائدة تدعم مسيرة التنمية المستدامة في الدولة.
وأضاف: إن الأرشيف والمكتبة الوطنية يعمل ضمن استراتيجية شاملة لتطوير بنيته التحتية الرقمية ودمج منظومات الذكاء الاصطناعي في مختلف عملياته، بما يسهم في بناء منظومة معرفية ذكية قادرة على دعم صناعة القرار، وتعزيز كفاءة إدارة الوثائق والمعلومات، وخدمات المستفيدين، مشيراً إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يولي أهمية كبيرة لبناء الكفاءات الوطنية، من خلال تأهيل وتدريب الموظفين على تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، بما يمكنهم من قيادة مبادرات التحول الذكي بكفاءة واقتدار، ويسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار داخل بيئة العمل.
ولفت سعادته إلى أن هذه المشاريع تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز مرونة المؤسسة وقدرتها على التكيف مع المتغيرات المستقبلية، من خلال تطوير أنظمة ذكية قادرة على تحليل البيانات، ودعم اتخاذ القرار، وتحسين جودة الخدمات، بما يواكب التحول نحو نماذج العمل الحكومي القائمة على الذكاء الاصطناعي.
وتجدر الإشارة إلى أن الحزمة المستقبلية ستوفر نماذج ذكاء اصطناعي ذاتية التنفيذ، وتخدم إدارة الأعمال في الأرشيف والمكتبة الوطنية، وتركز على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم التخطيط الاستراتيجي وتحليل البيانات، وتطوير أنظمة متقدمة لإدارة المعرفة والموارد المعلوماتية بكفاءة عالية، إلى جانب تعزيز القدرة على استشراف المتغيرات التقنية والمعرفية محلياً وعالمياً، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية المؤسسية وتحقيق الاستدامة في الأداء.
وتهتم مشاريع الأرشيف والمكتبة الوطنية بتطوير حلول مبتكرة في مجال الأرشفة الرقمية الذكية، تشمل الفهرسة الآلية، والتعرّف الضوئي على النصوص، وتحليل المحتوى متعدد الوسائط، وتقنيات البحث المتقدم، إضافة إلى تطبيقات الحفظ الرقمي طويل الأمد، بما يضمن حماية الوثائق الوطنية وصونها للأجيال القادمة، مع إتاحتها بطرق حديثة وسهلة للباحثين والجمهور.
هذا ويأتي إطلاق هذه الحزمة في إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية لتعزيز دوره في صون الذاكرة الوطنية، وتوثيق تاريخ الدولة وإنجازاتها بأساليب مبتكرة، إلى جانب دعم البحث العلمي، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي رائد في مجالات التحول الرقمي والابتكار.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه