الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف يناقش دور الأرشيفات في حفظ الذاكرة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

يناير 23, 2026

الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف يناقش دور الأرشيفات في حفظ الذاكرة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

نظم الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (أربيكا)، بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية، ندوة بعنوان «دور الأرشيفات في حفظ الذاكرة.. الأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات نموذجاً لحفظ الذاكرة العربية»، وذلك على المنصة التي يشارك بها الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
جاءت الندوة في إطار الاهتمام المشترك بتعزيز دور الأرشيفات في صون الذاكرة العربية، والتأكيد على أهمية توظيف التقنيات الحديثة والمتقدمة في حماية التراث الوثائقي العربي وصيانته، إلى جانب توحيد الجهود للارتقاء بالمنظومة الأرشيفية العربية، باعتبار الأرشيفات أمانة ومسؤولية تاريخية.
وبحضور معالي محمد أحمد المر نائب رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية، وسعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية و المندوب الدائم لدي جامعة الدول العربية ونخبة من المثقفين والاعلاميين، قدم الندوة سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية ورئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف، وسعادة الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية والأمين العام للفرع الإقليمي العربي، والدكتورة رشدية ربيع، رئيس دار الوثائق القومية وأستاذ الترميم بكلية الآثار في جامعة القاهرة.
حيث أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، في كلمته الافتتاحية، أهمية تزامن انعقاد الندوة مع معرض القاهرة الدولي للكتاب بوصفه منصة فكرية وثقافية رائدة للحوار وتبادل الخبرات، مشيراً إلى أن الأرشيفات تمثل شريكاً أساسياً في بناء الوعي وصياغة السرد التاريخي المتوازن.
واستعرض سعادته تجربة الأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات ودوره في حفظ الذاكرة الوطنية، ومساهمته في صون الذاكرة العربية، انطلاقاً من إيمانه بأن الأرشيف ليس مجرد مستودع للماضي، بل عنصر فاعل في ربط الماضي بالحاضر واستشراف المستقبل.
وأوضح أن الذاكرة الوطنية تشكل أساس وعي الأمم وهويتها، وتتطلب مؤسسات تمتلك الرؤية والمعايير العلمية القادرة على صون الماضي من النسيان أو التشويه، وإتاحته للأجيال باعتباره معرفة حيّة، مؤكداً أن الأرشيفات تحتل موقعاً محورياً في مشروع الدولة الحديثة بوصفها الحارس الأمين للتاريخ.
وأشار إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات يمثل نموذجاً متقدماً في فهم وظيفة الأرشيف ودوره الحضاري، حيث انطلق منذ تأسيسه من رؤية تعتبر حفظ الذاكرة الوطنية ركيزة من ركائز بناء الدولة وعنصراً من عناصر قوتها الناعمة.
ولفت إلى الدور الريادي للأرشيف والمكتبة الوطنية في جمع وحفظ الوثائق التاريخية المرتبطة بتاريخ دولة الإمارات ومنطقة الخليج، والاهتمام بالتاريخ الشفاهي، إلى جانب إتاحة المعرفة عبر البوابات الرقمية، وبناء مكتبة متخصصة توفر مصادر تاريخية موثوقة.
وتطرق سعادته إلى جهود البحث والنشر العلمي التي أثمرت إصدار كتب ودراسات متخصصة تسهم في بناء سرد تاريخي متوازن يستند إلى الوثيقة، بعيداً عن التوظيف الأيديولوجي أو القراءة الانتقائية، مشيراً إلى أن هذه الإصدارات تشكل جزءاً من مشروع معرفي متكامل.
كما سلط الضوء على موسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة بوصفها مشروعاً وطنياً علمياً مرجعياً، وعلى الدور التربوي الذي يضطلع به الأرشيف والمكتبة الوطنية من خلال برامجه التعليمية ومعارضه ومبادراته الموجهة للطلبة والنشء، بما يعزز الانتماء والوعي بالهوية الوطنية.
وأكد سعادته أن تجربة الأرشيف والمكتبة الوطنية تشكّل نموذجاً يمكن البناء عليه في تطوير العمل الأرشيفي العربي، من خلال الجمع بين المعايير الدولية والخصوصية الثقافية، وحفظ السيادة المعرفية مع الانفتاح على التعاون الدولي، مشدداً على أهمية بناء منظومة تعاون فاعلة بين الأرشيفات العربية.
وأشار إلى أن تشابك التاريخ العربي يستدعي تعزيز العمل الأرشيفي المشترك، والانفتاح على المنظمات الدولية المتخصصة، وفي مقدمتها المجلس الدولي للأرشيف، بما يعزز حضور الرواية العربية في المشاريع الأرشيفية العالمية، مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية.
واختتم سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي كلمته بالتأكيد على أن الأرشيفات تمثل الضمير الحي للأمم، وأن الأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات جسّد هذا الدور وأسهم بفاعلية في حفظ الذاكرة الوطنية والعربية.
من جانبه، استعرض الأستاذ الدكتور أسامة طلعت نشأة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية وتاريخها، ودورها التاريخي كصرح معرفي عريق، موضحاً أن رسالة الدار تقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الجمع، والحفظ، والإتاحة.
وأكد أن الدار تضطلع بدور محوري في الحفاظ على التراث المصري والعربي، لما تضمه من وثائق نادرة، وأوائل المطبوعات، ومخطوطات تاريخية، إلى جانب مجموعة من أندر وأقدم المصاحف، وفي مقدمتها المصاحف المملوكية.
وأوضح أن عملية الحفظ تتم عبر مسارين أساسيين، هما الترميم المباشر للوثائق والمخطوطات، والرقمنة بوصفها آلية حديثة ومستدامة تضمن صون التراث وإتاحته للأجيال.
كما سلط الضوء على المنظومة العلمية الداعمة داخل الدار، والمتمثلة في عدد من المراكز المتخصصة، من بينها مركز الترميم، ومركز دراسة تاريخ مصر الحديث والمعاصر، ومركز الببليوغرافيا، ومركز تحقيق التراث، مؤكداً أن هذه المراكز تشكل الركيزة العلمية لاستدامة الدور الحضاري للدار في حفظ الذاكرة العربية.
بدورها، تناولت الدكتورة رشدية ربيع أهمية مراكز الترميم ودورها في الحفاظ على التراث الوثائقي العربي، مستعرضة معامل الترميم وأحدث الأجهزة المستخدمة في هذا المجال، ومراحل الترميم والتقنيات الحديثة، وتنوع المواد المكتوب عليها الوثائق، من الورق إلى الرق، إضافة إلى تنوع الخامات المستخدمة في عمليات الترميم.
كما تطرقت إلى أنواع التلف التي تصيب الوثائق وسبل معالجتها، وأساليب الوقاية وتوفير البيئة الملائمة لحفظ المقتنيات الوثائقية، بما يضمن استدامتها للأجيال المقبلة.

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ملتقى الإعلاميين على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب2026

يناير 22, 2026

أكد أهمية دور الإعلام في نشر رؤيته ورسالته
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ملتقى الإعلاميين على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب2026

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ملتقى الإعلاميين على هامش الدورة 57من معرض القاهرة الدولي للكتاب، وذلك ضمن نهجه السنوي الهادف إلى تعزيز الشراكة مع المؤسسات الإعلامية، والتأكيد على الدور المحوري للإعلام في نقل رؤيته ورسالته، وتسليط الضوء على مشاريعه الثقافية والمعرفية.
حضر الملتقى، الذي أقيم في قصر محمد علي بالمنيل في القاهرة، معالي محمد أحمد المر، نائب رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية، إلى جانب نخبة من رؤساء تحرير الصحف، ومديري التحرير في عدد من المؤسسات الإعلامية المصرية، وكوكبة من الإعلاميين.
افتتح الملتقى سعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بكلمة أكد فيها عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، وأهمية تعزيز التعاون الثقافي والمعرفي بين المؤسسات في البلدين، مشيداً بالدور الذي يضطلع به الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية والعربية.
وأضاف: إن هذا الحدث الثقافي العريق الذي يؤكد أن المعرفة والإعلام شريكان أساسيان في صناعة الوعي والحوار، والتفاهم الانساني، وتعزيز جسور التواصل بين الشعوب.
وإن مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المعرض تأتي تأكيداً لعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية الشقيقة، تلك العلاقات التي قامت على أسس راسخة من الاحترام المتبادل، والتعاون البناء في مختلف المجالات، وفي مقدمتها المجال الإعلامي والثقافي.
وأكد أن التعاون الإعلامي شكّل بين بلدينا نموذجاّ متميزا للشراكة العربية الناجحة، وأسهم في دعم رسالة الإعلام الهادف، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال، ونشر الوعي والمعرفة، وقد شهدنا على مدار السنوات الماضية تعاونا مثمراً بين المؤسسات الإعلامية الإماراتية والمصرية في مجالات الإنتاج الإعلامي، والتدريب، وتبادل الخبرات، بما يعكس إيمان قيادتي البلدين بدور الإعلام في بناء الإنسان وصون الهوية وتظل الكلمة، بمختلف أشكالها، الأداة الأسمى للتنوير، وأن التعاون بين المؤسسات الثقافية والإعلامية هو السبيل الأمثل لإيصال الرسالة الثقافية إلى أوسع نطاق.

وأوضح أن دولة الإمارات العربية المتحدة، حرصت على جعل الثقافة ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة، وعلى دعم المبادرات الثقافية والمعرفية، وتشجيع النشر والترجمة وصناعة الكتاب، إيمانًا منها بأن الثقافة هي جسر للتواصل بين الشعوب وبناء مجتمعات أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات. ومن هذا المنطلق، تحرص دولة الامارات العربية المتحدة على توسيع آفاق التعاون الثقافي مع جمهورية مصر العربية الشقيقة، ودعم المبادرات المشتركة التي تخدم الإنسان العربي وتستثمر في طاقاته الإبداعية والمحافظة على التراث الثقافي والإعلامي الهادف للثقافة العربية.
واختتم سعادته الكلمة بتقديم خالص الشكر والتقدير إلى معالي الدكتور/ احمد فؤاد هنو – وزير الثقافة، وإلى الهيئة المصرية العامة للكتاب، وإلى الأرشيف والمكتبة الوطنية على جهودهم في تنظيم هذا الملتقى الإعلامي.
ومن جانبه، أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، في كلمته، أهمية معرض القاهرة الدولي للكتاب بوصفه تظاهرة فكرية عريقة وفضاءً رحباً للمعرفة والحوار، ومنبراً للمبدعين والمفكرين والقراء، وجسراً يربط المؤسسات الثقافية بالمجتمع.
وثمّن سعادته الدور الحيوي للإعلام بوصفه شريكاً أصيلاً في صناعة الوعي، وصوتاً مؤثراً في إبراز المبادرات الهادفة إلى بناء الإنسان وترسيخ الهوية الفكرية والمعرفية، وأحد أبرز أدوات القوة الناعمة التي تعكس ملامح الحضارة والتقدم، لافتاً إلى تعاظم هذا الدور في القاهرة في ظل ما تشهده من حراك ثقافي ومعرفي متسارع.
وأكد أن الأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة يولي الإعلام أهمية خاصة بوصفه شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية، ووسيلة مؤثرة في نقل رؤيته ورسالته على المستويات المحلية والعربية والدولية، مشيداً بالتعاون المثمر مع المؤسسات الإعلامية في إتاحة المحتوى المعرفي الذي يسهم في إثراء مجتمعات المعرفة.
وأشار سعادته إلى أن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض القاهرة الدولي للكتاب لا تقتصر على عرض الإصدارات، بل تمتد لتشمل تنظيم الندوات الفكرية، والورش الثقافية، والمحاضرات العلمية، والأنشطة التفاعلية المتنوعة، بما يعكس دوره الفاعل في الحراك الثقافي والمعرفي.
وأوضح أن دور الأرشيف والمكتبة الوطنية تجاوز حفظ ذاكرة الوطن وإتاحتها للأجيال، ليغدو مرجعاً موثوقاً ووجهة رئيسة للباحثين، بفضل تجاربه الرائدة وتوظيفه المتقدم لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب انفتاحه على الباحثين والمهتمين بتاريخ دولة الإمارات وتراثها.
وشدد سعادته على أهمية دور الإعلاميين في تسليط الضوء على منجزات الأرشيف والمكتبة الوطنية، وبرامجه ومبادراته التي تجسد رؤيته في الاستثمار في المعرفة ودعم صناعة المحتوى، معرباً عن شكره وتقديره للإعلاميين على جهودهم المهنية وحرصهم على نقل الحقيقة بمسؤولية، ودعمهم المتواصل لمسيرة الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وفي ختام كلمته، أعرب سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي عن خالص شكره وتقديره إلى سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية الشقيقة، على جهودها في التنسيق لهذا اللقاء ودعمها المستمر لأنشطة الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وعلى هامش الملتقى، نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية معرضاً للصور التاريخية التي توثّق عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، والتي بلغت ذروتها في ظل القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي سارت على نهج المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مستندة إلى رؤاه الحكيمة، وقد أصبحت هذه العلاقات نموذجاً يُحتذى به في متانة الروابط العربية القائمة على الأخوة والمودة والتعاون المشترك، وقد حظي المعرض باهتمام واسع من الحضور وإقبال لافت من الزوار.
واختُتمت فعاليات الملتقى بحضور الضيوف والمشاركين حفل العشاء الذي أقامه الأرشيف والمكتبة الوطنية احتفاءً بهذه المناسبة.

الأرشيف والمكتبة الوطنية ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مصر يبحثان تعزيز التعاون المشترك

يناير 21, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مصر يبحثان تعزيز التعاون المشترك

بحث الأرشيف والمكتبة الوطنية، مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء في جمهورية مصر العربية، سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وذلك بما يخدم حفظ الذاكرة الوطنية ودعم صناعة القرار.
جاء ذلك خلال لقاء جمع سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، رئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا)، مع سعادة الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، حيث أكد الجانبان حرص قيادتي البلدين الشقيقين على دعم مجالات حفظ الذاكرة الوطنية، وأهمية الأرشيفات المنظمة في خدمة صُنّاع القرار والباحثين والمهتمين بتاريخ البلدين.
وخلال اللقاء استعرض سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي التطور المتسارع الذي يشهده الأرشيف والمكتبة الوطنية، وما يمتلكه من إمكانيات متقدمة في مجال حفظ الوثائق التاريخية، والتي جرى تعزيزها بالاستفادة من التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته التي أسهمت في تطوير مختلف مراحل العمل الأرشيفي، ولا سيما في حفظ الموروث الثقافي الأصيل لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتوثيق تاريخ علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة.
كما تطرق سعادته إلى أبرز المبادرات الوطنية والمشاريع الرائدة التي يتبناها ويرعاها الأرشيف والمكتبة الوطنية، ودوره في تثقيف الأجيال والإسهام في تنشئتهم تنشئة وطنية سليمة، إلى جانب رفد الساحة الثقافية بإصدارات متنوعة من الكتب والدوريات التي تقدم محتوى موثوقاً ودقيقاً، مشيراً إلى جهود توثيق التاريخ الشفاهي لتدوين الجوانب التي لم يوثقها التاريخ المكتوب، فضلاً عن الدور الحيوي الذي يؤديه مركز الحفظ والترميم في صون الذاكرة المعاصرة وإنقاذ الوثائق التاريخية من التلف والضياع.
من جانبه، أشاد سعادة الدكتور أسامة الجوهري بالدور الريادي الذي يضطلع به الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية وصناعة المحتوى، معرباً عن ترحيبه بتعزيز التعاون بين الجانبين وتبادل الخبرات والتجارب المتميزة، ولا سيما في مجالات الحفظ والترميم التي تسهم في إطالة العمر الزمني للأرصدة الوثائقية التاريخية.
وأكد سعادته أهمية حفظ الذاكرة الوطنية وتحصين الهوية للأجيال القادمة، مشيراً إلى دور مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في توثيق المشروعات القومية للدولة والحفاظ على الذاكرة الوطنية، معرباً عن اعتزازه بالأدوار المتعددة التي يضطلع بها المركز في مختلف القضايا.
بدورها، استعرضت الدكتورة عبير صبحي، مدير مركز الوثائق الاستراتيجية، أبرز أنشطة المركز في مجال حفظ الوثائق الاستراتيجية منذ تأسيسه عام 2006، بهدف إنشاء ذاكرة إلكترونية للوثائق الحكومية لدعم عملية صنع القرار ونشر ثقافة التوثيق والتراكم المعرفي، مشيرة إلى أحدث المشروعات التي أسهم فيها المركز، ومن أبرزها مشروع «عاش هنا» الذي يحتفي بالشخصيات المؤثرة التي عاشت على أرض مصر وأسهمت في إثراء تاريخها.
كما تطرق الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، والأمين العام للفرع الإقليمي العربي، إلى أوجه التعاون المشترك بين دار الكتب والوثائق القومية ومركز الوثائق الاستراتيجية، والتكامل في الأدوار بين الجانبين بما يخدم حفظ الذاكرة الوطنية ودعم مجالات عمل الدولة، وتلبية احتياجات الباحثين والمهتمين بحفظ التراث الفكري والتاريخي.
يُذكر أن اللقاء عُقد في مقر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بالعاصمة الإدارية الجديدة في جمهورية مصر العربية، بحضور سعادة الدكتور أسامة طلعت، والدكتورة عبير صبحي.

 

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه