الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض دور اللجنة التشاورية بمجلس حكام الإمارات المتصالحة في التمهيد لقيام الاتحاد

أبريل 30, 2026

aالأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض دور اللجنة التشاورية بمجلس حكام الإمارات المتصالحة في التمهيد لقيام الاتحاد
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة افتراضية بعنوان “اللجنة التشاورية في مجلس حكام الإمارات المتصالحة: بداية مسيرة الاتحاد 1964-1971″، بهدف استعراض الدور الذي لعبته اللجنة في تمهيد الطريق نحو قيام الاتحاد وتعزيز مسيرة التنمية.
وأكد الدكتور سيف البدواوي، في المحاضرة، أن اللجنة التشاورية شكّلت محطة مفصلية في تاريخ الإمارات المتصالحة، إذ أسهمت في تنظيم العمل بين الحكام، ووضع أولويات المشاريع التنموية، ومناقشة القضايا الحيوية مثل البنية التحتية والتعليم والصحة والخدمات العامة، مشيراً إلى أنها كانت بمثابة حلقة وصل بين الحكام والإدارة البريطانية، ومختبراً مبكراً للعمل الاتحادي المشترك.
وتناولت المحاضرة الخلفيات التاريخية لتأسيس مجلس حكام الإمارات المتصالحة، الذي برزت أهميته خاصة بعد انسحاب بريطانيا من الهند، وما تبعه من حاجة إلى تطوير المنطقة والحفاظ على الاستقرار فيها، كما استعرضت تصاعد الدعوات داخل الإدارة البريطانية لدعم التنمية الاقتصادية، بما يشمل الزراعة والصيد والنفط، بدلاً من الاكتفاء بالمبادرات المؤقتة.
وسلطت المحاضرة الضوء على كثافة اجتماعات مجلس الحكام منذ خمسينيات القرن الماضي، والتي ناقشت قضايا متعددة، من بينها إنشاء المدارس والمستشفيات وتطوير الخدمات الأساسية، إضافة إلى طرح فكرة الاتحاد مبكراً، والتي لم تمانعها بريطانيا شريطة عدم تعارضها مع مصالحها.
كما تطرقت إلى نشأة اللجنة التشاورية في عام 1964، كجهاز منظم لدراسة مشاريع التنمية وترتيبها وفق الأولويات، حيث ضمت ممثلين عن الإمارات، وعقدت اجتماعات دورية لاختيار المشاريع ورفع التوصيات إلى مجلس الحكام لاعتمادها، وقد ناقشت اللجنة في اجتماعاتها الأولى عدداً من المبادرات، مثل تطوير الصناعات الخفيفة، وشق الطرق، وتنظيم قوانين العمل، وإنشاء مكاتب مركزية للخدمات.
وبيّنت المحاضرة أن اللجنة لعبت دوراً متقدماً في دفع عجلة التنمية، حيث أوصت بتنفيذ مشاريع حيوية شملت الطرق وشبكات المياه والكهرباء وتطوير المدن، إلى جانب مبادرات في التعليم والصحة والزراعة، كما أسهمت في اقتراح إنشاء أجهزة تنظيمية كمكتب التطوير.
واختتمت المحاضرة بالتأكيد على أن اللجنة التشاورية مثّلت نموذجاً مبكراً للتخطيط الاستراتيجي والعمل الجماعي، وأسهمت بشكل مباشر في تهيئة الظروف السياسية والإدارية لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة.

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة قصة صورة ويؤكد أهمية الصورة التاريخية في توثيق ذاكرة الوطن

أبريل 28, 2026

دعا الجمهور إلى تزويد الأرشيف بالصور التاريخية أو نسخ منها
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة “قصة صورة” ويؤكد أهمية الصورة التاريخية في توثيق ذاكرة الوطن

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية في مقره ندوة بعنوان “قصة صورة”، سلط خلالها الضوء على أهمية الصورة التاريخية في توثيق الإنسان والمكان والأحداث، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين، الذين أكدوا أن الصورة ليست مجرد انعكاس للضوء والظل، بل تمثل وثيقة تاريخية تتعاظم قيمتها بمرور الزمن لما تحمله من تفاصيل الماضي وإسهامها في نقل حكاياته إلى الأجيال.
وأكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية أن الصورة التاريخية تعد نافذة حية على الماضي ومرآة تعكس ملامح حياة الآباء والأجداد، مشيراً إلى تكامل العلاقة بين الكلمة والصورة، حيث توثق الكلمة الحدث بينما تختزله الصورة في لحظة نابضة بالحياة تتجاوز حدود التعبير.
ودعا سعادته أفراد المجتمع إلى تزويد الأرشيف بما لديهم من صور تاريخية أو نسخ منها، حفاظاً على الذاكرة الوطنية وصوناً للإرث للأجيال القادمة.
وأوضح أن الأرشيف والمكتبة الوطنية، ومنذ تأسيسه عام 1968 بتوجيهات المغفور له -بإذن الله – الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أولى اهتماماً خاصاً بتوثيق الصور، إذ تم إنشاء أرشيف للصور الفوتوغرافية عام 1974 ليشكل رصيداً وطنياً يوثق مسيرة دولة الإمارات وتاريخها.
من جانبها، تناولت الدكتورة جيانتي مايترا، مستشارة البحوث في الأرشيف والمكتبة الوطنية، صور قصر الحصن والرسوم التخطيطية التي سبقت مرحلة التصوير، متوقفة عند أول صورة فوتوغرافية للقصر التقطها صموئيل زويمر عام 1901، إضافة إلى صور الشيخ زايد الأول التي التقطها الرحالة بورخارت عام 1904 في مجلسه في الهواء الطلق بجانب قصر الحصن، مؤكدة أن تاريخ قصر الحصن يمثل تاريخ إمارة أبوظبي ونهضتها وازدهارها، ويرتبط بتاريخ حكام آل نهيان.
واستعرض السيد جوستن كودراي، الخبير الفني في إدارة الأرشيفات، مجموعة من الصور التي وثقت محطات تاريخية بارزة، من بينها تطورات صناعة النفط في أبوظبي بدءاً من اتفاقية امتياز النفط، مروراً بمنح امتيازات بحرية لشركات عالمية، وصولاً إلى تأسيس شركة “أدما” لتطوير الموارد البحرية، إضافة إلى صور توثق اكتشاف النفط في حقل أم الشيف، وتصدير أول شحنة نفط من أبوظبي عام 1962، وهي محطات شكلت بداية التحول الاقتصادي في الإمارة.
بدوره، قدم الباحث سعيد السويدي، المتخصص في الأنساب والتاريخ المعاصر لدولة الإمارات، شرحاً حول صور اجتماعية نادرة لعادة “التومينة” وطقوسها، بوصفها تقليداً اجتماعياً كان يقام قديماً احتفاء بالأطفال الذين أتموا حفظ القرآن الكريم، قبل أن تستبدل في الوقت الحاضر بحفلات التخرج.
وأكد الأرشيف والمكتبة الوطنية، خلال الندوة التي أدارتها الأستاذة فاطمة المزروعي، رئيس قسم الأرشيفات التاريخية، مواصلة جهوده في حفظ الإرث البصري التاريخي عبر الأرشفة الإلكترونية وإتاحة الصور للباحثين، إلى جانب تنظيم المعارض وإصدار المطبوعات التي تجمع بين الكلمة والصورة.

 

 

 

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ورشة افتراضية للتعريف بالنسخة الثانية من x71 حول النزهات العائلية

أبريل 26, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ورشة افتراضية للتعريف بالنسخة الثانية من x71 حول النزهات العائلية

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ورشة تعريفية افتراضية لاستعراض النسخة الثانية من المشروع التفاعلي ” x71″، الذي يتمحور هذا العام حول “النزهات العائلية”، وذلك في إطار دعم مستهدفات الأجندة الوطنية لنمو الأسرة وتعزيز الترابط المجتمعي في دولة الإمارات.
قدمت الورشة الأستاذة هند الزعابي من الأرشيف والمكتبة الوطنية، وهدفت إلى استثمار الطاقات والإبداعات الفنية لدى القطاعين التعليمي والمجتمعي، وتشجيع مشاركتهم في مجالات الثقافة الإماراتية والهوية الوطنية، من خلال التعبير بأعمال إبداعية مبتكرة ومتنوعة، تُجمع سنوياً لعرضها وإتاحتها للجمهور بمختلف الصيغ.
ويأتي إطلاق المشروع في دورته الثانية امتداداً لنجاح دورته الأولى، واستجابة لتوجهات الدولة نحو تعزيز الهوية الوطنية والاحتفاء بالثقافة الإماراتية، مستنداً إلى شراكات استراتيجية فاعلة وممارسات مؤسسية مستدامة تسهم في تحقيق أثر ملموس على مستوى الأفراد والمؤسسات، وبما ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة الرامية إلى ترسيخ ثقافة الأسرة وتعزيز استدامتها.
وسلطت الورشة الضوء على الركائز الاستراتيجية الثلاث للمشروع، وتشمل تعزيز هوية الأسرة عبر تشجيع المجتمع على تبني عقلية نمو الأسرة، وترسيخ الأسس الأسرية من خلال تهيئة بيئة داعمة لتأسيسها واستدامتها، إضافة إلى تمكين الأسرة عبر دعم الأدوار والعلاقات بما يعزز التماسك المجتمعي.
كما استعرضت محاور المشاركة في المشروع، والتي تضم “ذاكرة الرحلات”، و”العادات والهوايات”، و”الألبوم العائلي”، و”المخيمات”، و”الترفيه المعاصر”، و”حول الإمارات”، ضمن مجالات إبداعية متعددة تشمل الشعر والأدب العربي، والفنون البصرية والتعبيرية، والتصوير الفوتوغرافي، والفنون الرقمية، والموسيقى والأداء.
وقدمت الورشة شرحاً لمعايير التقييم التي تركز على الارتباط بالهوية والتراث الإماراتي، ومستوى الإبداع والتفسير الأصيل، والمهارة الفنية والتقنية، والتأثير العاطفي وسرد القصص، إضافة إلى مدى ملاءمة العمل الفني لموضوع “النزهات العائلية”، ورسائل المجتمع والأسرة والاستدامة.
واختتمت الورشة بتوضيح الجدول الزمني للمشروع، والذي يشمل برامج التدريب والدعم المعرفي، واستلام المشاركات، تليها مرحلة التحكيم والتكريم، وصولاً إلى تنظيم المعرض الفني الختامي.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه