مايو 10, 2023

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري أرشيف التاريخ الشفاهي بأكثر من عشرين مقابلة

في الربع الأول من العام الجاري
الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري أرشيف التاريخ الشفاهي بأكثر من عشرين مقابلة


يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية اهتمامه بالتاريخ الشفاهي، وبهذا الصدد فقد أجرى أكثر من عشرين مقابلة مع الرواة من كبار المواطنين والمقيمين في الربع الأول من العام الجاري، وذلك في كل من أبوظبي، ودبي، والشارقة، ورأس الخيمة، والفجيرة، وأسفرت المقابلات التي أجراها الخبراء والمختصون في قسم التاريخ الشفاهي عن كمية من المعلومات المهمة التي أكمل بها عدد من الشخصيات الملهمة من أبناء الإمارات الرؤية المعرفية التاريخية، والذاكرة الحية التي تُكمل الوثائق التاريخية المتنوعة التي يحتفظ بها أرشيف التاريخ الشفاهي في الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وجاءت مقابلات التاريخ الشفاهي بمبادرة من أبناء المناطق التي أُجريت فيها المقابلات، وذلك بوصف الأرشيف والمكتبة الوطنية شاهداً على العصر وحافظاً لذاكرة الوطن وتاريخه، والمعلومات المستمدة من الرواة الذين عاصروا الأحداث؛ فشاهد العيان أوثق دليلاً من شاهد السماع، وهذا ما يسهم في تدوين تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة مما لم يدوّنه المؤرخون في كتاباتهم.
وقد استقى الأرشيف والمكتبة الوطنية الكثير من المعلومات الجديدة من ذاكرة الرواة الذين قابلهم، وقد تنوعت المعلومات بين الاجتماعية والاقتصادية، والتاريخية والعلمية، والسياسية وتنظيم المدن وتطوير المناطق، وتاريخ التعليم ونهضته.. وغيرها.
وسيكون لبعض هذه المقابلات مكانها في الكتب التي ستصدر مستقبلاً ضمن سلسلة (ذاكرتهم تاريخنا) التي أصدر منها الأرشيف والمكتبة الوطنية ثلاثة أجزاء مميزة، تلاقي إقبالاً من الباحثين والمهتمين بتاريخ الإمارات وتراثها.

 

مايو 5, 2023

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ملتقى يستعرض فيه خطته الاستراتيجية المستقبلية

كرم المميزين بأدائهم في عام 2022
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ملتقى يستعرض فيه خطته الاستراتيجية المستقبلية

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ملتقى استعرض فيه الخطة الاستراتيجية المستقبلية وآخر المستجدات، وأداء الأرشيف والمكتبة الوطنية للعام 2022، وجاء الملتقى كمحطة تقييم للعام الماضي، واستعداد وتحضير للانطلاق في المرحلة القادمة باستراتيجيتها الجديدة ورؤيتها ورسالتها التي تبدي اهتماماً كبيراً بإثراء مجتمعات المعرفة وتمكينها، وتتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة، وخططها المستقبلية.
بدأ الملتقى بكلمة سعادة عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية الذي أكد أهمية مضاعفة الجهود انسجاماً مع تطلعات المرحلة المقبلة في مسيرة الأرشيف والمكتبة الوطنية وتطوراتها ومتطلباتها، مشيراً إلى أن المؤسسات التي لا تبتكر ولا تهتم بالتطور ومواكبة الحداثة ستتراجع، وأن تجديد الاستراتيجية أمر مطلوب.
 وأشاد بما حققه الأرشيف والمكتبة الوطنية من إنجاز في عام 2022 وحثّ الجميع على أن يدركوا المسؤولية الكبيرة التي ينبغي على كل فرد أن يحملها ويؤديها بصدق وأمانة، بما يضمن للمرحلة المقبلة مزيداً من التطور والتقدم على مختلف الصعد، وأن تكون أكثر تميزاً بمشاريعها وتحقيق أهدافها، مؤكداً أن الأرشيف والمكتبة الوطنية بحاجة إلى جهود الكفاءات الشابة، وإلى الخبرات المتراكمة لدى فريق العمل.
وأشار سعادته إلى أن التكنولوجيا ستكون هي المحرك الرئيسي للعمل المستقبلي وسيتضاعف الاعتماد عليها بالارتباط بجمهور المستفيدين، وهذا ما تؤكده معطيات العصر.
 وتحدث سعادته عما وصل إليه مشروع إنشاء المكتبة الوطنية وبناء محتوياتها وتجهيزاتها المتطورة لتكون منارة وصرحاً ثقافياً يضاف إلى إنجازات دولة الإمارات العربية المتحدة.
واستعرض مكتب التخطيط الاستراتيجي في الأرشيف والمكتبة الوطنية أبرز الأهداف الاستراتيجية، والمبادرات المستقبلية لاستراتيجية المرحلة القادمة، واستراتيجية الموارد البشرية وتطويرها، والبرنامج الزمني لتطوير استراتيجية الأرشيف والمكتبة الوطنية، ومنهجية مرحلة تحليل البيئة الداخلية والخارجية، وتحليل الوضع الراهن، وتقرير المقارنة المعيارية، وتحليل التوجهات المستقبلية... وغيرها.
واختتم الملتقى بتكريم مديري الإدارات ورؤساء الأقسام وفرق العمل المميزين بأدائهم المرتفع في العام 2022.

 

أبريل 28, 2023

الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الأضواء على “ماضي الظفرة وحاضرها ومستقبلها”

في إحدى ندوات موسمه الثقافي 2023
الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الأضواء على "ماضي الظفرة وحاضرها ومستقبلها"

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة بعنوان: "قراءة بتاريخ الظفرة.. بين الأمس واليوم والغد" وذلك ضمن موسمه الثقافي 2023، وقد أعرب المشاركون في الندوة عن إعجابهم بما شهدته منطقة الظفرة من تقدم وازدهار منذ تسلّم المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- حكم إمارة أبوظبي؛ حيث حفلت بالمشاريع الحيوية التي اهتمت بالإنسان والمكان، وقد صار التقدم الباهر والتطور المستدام من أبرز ملامح منطقة الظفرة في ظل القيادة الرشيدة.
ويأتي اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بمنطقة الظفرة انطلاقاً من دوره الكبير في توثيق ماضي دولة الإمارات العربية المتحدة الحافل بالأمجاد، ومن أهمية الظفرة في تاريخ أبوظبي وتراثها؛ حيث امتازت بموقعها الجغرافي الذي جعلها تتوسط مراكز الحضارات، واليوم تعدّ الظفرة مركزاً لمشاريع كبرى متنوعة.
استهلت الندوة -التي عُقدتْ بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، في قاعة الشيخ محمد بن زايد للواقع الافتراضي- بحديثٍ للباحث في تاريخ الظفرة وتراثها: علي أحمد الكندي المرر، الذي أشار إلى ما تلاقيه الظفرة من اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان  رئيس الدولة -حفظه الله- ما جعلها تظفر بنهضة شاملة، وتحفل بالمشاريع الكثيرة التي زادتها حيوية.
وقال المرر إن هذه المنطقة من أكبر المناطق التابعة لإمارة أبوظبي، وهي معقل قبيلة بني ياس الكرام، ثم تناول ماضي منطقة الظفرة وحاضرها مشيراً إلى المراحل التي مرت بها، وحياة سكانها واهتماماتهم في الماضي، وما شهدته الظفرة وسكاتها من اهتمام بالإنسان والمكان؛ بفضل الأيادي البيضاء للمغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
واستعرضت الأستاذة أسماء المعمري من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية: بالصور.. تاريخ الظفرة بين الأمس واليوم والغد، وركزت في مكانة الظفرة لدى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واهتمامه -رحمه الله- بها، وقد ذكر مناطقها في شعره. ثم عادت المعمري إلى أقدم ذِكرٍ لمنطقة الظفرة؛ إذ ورد ذكرها في شعر راشد الخلاوي، وشعر الماجدي بن ظاهر، ثم حددتْ موقع الظفرة، ومناطقها الرئيسية؛ فهي تتكون من: الطف وبينونة، والقفا والساحل، والبطانة وليوا، والحمرة والمغرب "الرملة الغربية"، وهناك مناطق تابعة للظفرة قديماً مثل: المجن والعقل، وسبخة مطي والكدن.
وتطرقت للجذور التاريخية لمنطقة الظفرة؛ مشيرة إلى أن بعض آثارها يعود إلى سبعة آلاف عام مضت، وأن في جزيرة مروّح اكتُشفتْ أقدم لؤلؤة في العالم؛ تعود إلى العصر الحجري.
ووردت فيما قدمته المعمري إشارات إلى أبرز الآثار في منطقة الظفرة، وفي مقدمتها حصن الظفرة الأثري، وبرج المارية الغربية.. وغيرهما، وتطرقت للتعليم في الماضي والحاضر، واستدعت الماضي في بعض مناطق الظفرة وقارنته بواقعها الحالي، وبينتْ مكانة شجرة النخيل وأهميتها عند أهالي الظفرة.
وعددت المعمري أهم وأبرز المهرجانات والفعاليات التي تشهدها الظفرة، مثل: مهرجان الظفرة لمزاينة الإبل، ومهرجان ليوا للرطب، ومعرض ليوا الزراعي، ومعرض السيارات الكلاسيكية.. وغيرها.
واختُتمتِ الندوة بمداخلة "الظفرة بين الماضي والحاضر والغد" قدمتها السيدة آمنة المرزوقي من بلدية منطقة الظفرة استعرضت فيها أهم المشاريع، وما طرأ عليها من تطور، وقد استهلت العرض بفيلم وثائقي يبدو فيه اهتمام المؤسس والباني الشيخ زايد بالظفرة وساكنيها؛ من خلال زياراته المتوالية لمناطقها، واهتمام القيادة الرشيدة التي سارت على نهجه وتابعت مسيرته في تطوير المنطقة التي ازدانت بالحدائق، وبالمرافق الخدمية التي توفر للسكان أسباب الراحة، وقد تميزت الظفرة الحديثة بشبكة الطرق المزودة بالمرافق الحديثة التي تصل بين مناطقها وتصلها بالمناطق المجاورة، وهذا ما زاد في جعل المنطقة جاذبة للاستثمار، ولم تتوقف يوماً المشاريع المدنية والخدمية في الانتشار في الظفرة ومناطقها.
وتجدر الإشارة إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية قد أصدر عدداً من الكتب التي توثق تاريخ الظفرة وتراثها، وموقعها ومناطقها، وقلاعها وحصونها، وأهم آثارها وحياة سكانها عبر التاريخ. وقد حظيت هذه الإصدارات الحافلة بالمعلومات التاريخية والتراثية الموثقة باهتمام الباحثين والأكاديميين، المهتمين بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة المجيد وتراثها العريق.
 

 

أبريل 23, 2023

الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل تلقي المشاركات في النسخة 13 من “المؤرخ الشاب”

مشيداً بالمشاركات الطلابية
الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل تلقي المشاركات في النسخة 13 من "المؤرخ الشاب"

يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية تلقي المشاركات الخاصة بالنسخة الثالثة عشرة من جائزة المؤرخ الشاب من طلبة المدارس المستهدفين، وقد أعربت اللجنة المنظمة للجائزة عن سعادتها بالإقبال الطلابي المميز على الجائزة، وبالأعمال المشاركة التي وصلتها، والمقرر استئناف تحكيمها في الأسبوع الأول والثاني من شهر مايو القادم، والتي تتم بشراكة مع مقيّمين متخصصين بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة.
وعن المشاركات الطلابية في الجائزة، قال الأستاذ حمد سليم الحميري رئيس اللجنة المنظمة لجائزة المؤرخ الشاب: إننا في الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع شركائنا نعمل لمواصلة النجاح الذي حققته جائزة المؤرخ الشاب في دوراتها السابقة، وذلك تعزيزاً للبحث العلمي في الأوساط الطلابية، ولتحفيزهم على الاهتمام بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة المجيد وتراثها العريق، وقد أضفنا إلى مواضيع الجائزة موضوع "الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة"، وهذه الإضافة جاءت استجابة لإعلان سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة -حفظه الله- 2023 عام الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد أردنا من ذلك تسليط الضوء على قضايا الاستدامة، لا سيما وأن سجل الدولة حافل بالحفاظ على الاستدامة التي تهدف إلى بناء مستقبل زاهر للأجيال.  
وأكد أن الجائزة تهدف إلى تنمية مهارات الشباب وتشجيعهم على التميز، وتفجير طاقاتهم الخلاقة في البحث العلمي والميداني، ونحن نتطلع إلى مهارات الطلبة وأفكارهم الابتكارية التي من شأنها أن تجعل الدورة الحالية من جائزة المؤرخ الشاب تتفوق على سابقاتها، وتأتي بما يثري المعرفة والمحتوى العلمي والبحثي الذي يمتاز به السجل الحافل للجائزة.
وأضاف الحميري: إن الأرشيف والمكتبة الوطنية سيواصل استقبال المشاركات الطلابية لغاية الأسبوع الأول من شهر مايو2023، وهدفنا هو النهوض بفكر الشباب بوصفهم الفئة الفاعلة في المجتمع، واكتشاف المهارات الوطنية الطلابية، وإثراء المجتمع بالكفاءات الشابة المبدعة، ودفع الأجيال نحو الريادة، وتأصيل عطائهم العلمي والبحثي.
وفي سياق متصل فإنه سيتم تحكيم الأعمال الطلابية المشاركة في غضون الأسبوعين الثاني والثالث من مايو المقبل، فيما سيتم الإعلان عن أسماء الطلبة الفائزين، وتنظيم حفل التكريم في الأسبوع الثاني من شهر يونيو 2023م، ويستطيع الراغبون بالمشاركة معرفة المزيد عن الدورة 13 وتعبئة نموذج طلب المشاركة في الجائزة لدى زيارتهم الموقع الإلكتروني للأرشيف والمكتبة الوطنية: www.nla.ae، أو التواصل عبر البريد الإلكتروني: YHA@nla.ae .

هذا وسيتم توثيق الأعمال الطلابية الفائزة في كتبٍ محكّمةٍ يصدِرها الأرشيف والمكتبة الوطنية، أسوةً بالإصدارات الأخيرة التي احتوت البحوث الفائزة التي أسفرت عنها الدورتان الثامنة والتاسعة من جائزة المؤرخ الشاب، للأعوام: 2016-2017 و2017-2018، وذلك لتكون مرجعاً للباحثين في الشؤون ذات الصلة بمواضيع الجائزة.
وتجدر الإشارة إلى أن جائزة المؤرخ الشاب في نسختها الجديدة تستهدف الطلبة من الصف الخامس حتى الثاني عشر، ويخصّص مجال كتابة البحوث لطلبة الحلقة الثالثة من الصف التاسع وحتى الثاني عشر، فيما تكتفي المشاركة بالجائزة من طلبة الحلقة الثانية من الخامس وحتى الثامن بإعداد التقارير عن جانب من جوانب الحياة الاجتماعية أو الاقتصادية أو الجغرافية في الإمارات.  
وتشتمل جائزة المؤرخ الشاب 2023على الفئات التالية: التاريخ الشفاهي، التاريخ الجغرافي، التاريخ الاقتصادي، التاريخ الاجتماعي، ودراسات إماراتية.
وأما التقارير المطلوبة في الدورة 13 فهي عن: قصة مؤسسة يكتب فيها الطالب عشر صفحات عن تاريخ مؤسسة ما، وتطورّها ودورها في تحقيق رؤية الدولة، أو عن كتاب مترجم من اللغة الإنجليزية إلى العربية عن دولة الإمارات العربية المتحدة؛ يلخّص الطالب محتواه ويبدي رأيه فيه.

أبريل 19, 2023

الأرشيف والمكتبة الوطنية وصل بفعاليات شهر القراءة إلى أكثر من 12 ألف مستفيد

نظم أكثر من 370 فعالية ونشاطاً قرائياً
الأرشيف والمكتبة الوطنية وصل بفعاليات شهر القراءة إلى أكثر من 12 ألف مستفيد
اختتم الأرشيف والمكتبة شهر القراءة بعد أن قام بتنفيذ أكثر من 370 فعالية ونشاط، وصل فيها إلى 12400 مستفيد، وجاء هذا الزخم الثقافي والمعرفي إيماناً منه بأن القراءة هي الوسيلة الأساسية لتحقيق التنمية المعرفية المستدامة.
وتنوعت فعاليات الأرشيف والمكتبة الوطنية ومهامه في شهر القراءة لتشمل الندوات والمعارض، والبرامج المعرفية، والمسابقات الثقافية، ومعارض الكتب، والمحاضرات والورش القرائية، وتنظيم الرحلات العلمية للطلبة... وغيرها.
وجاء برنامج الأرشيف والمكتبة الوطنية كثيفاً ومتنوعاً لكي يسهم في تعزيز ثقافة القراءة واستدامتها لدورها الحيوي في توسيع المعارف وتعزيز جودة الحياة، ولكي ينسجم البرنامج مع الاستراتيجية الوطنية للقراءة، ويشارك في تنمية الحصيلة المعرفية لأبناء المجتمع.
وعَمدَ الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى تنوّع فعاليات الشهر الوطني للقراءة، والتأكيد على أهمية مكانتها واستدامتها انسجاماً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- عام 2023 "عام الاستدامة" في دولة الإمارات العربية المتحدة، وإسهاماً من الأرشيف والمكتبة الوطنية في تحقيق استدامة تنمية الثقافة والمعرفة، والحفاظ على الاستدامة من خلال مبادراتها وجهودها وإستراتيجياتها الملهمة في هذا المجال.
وتجلت فعاليات الأرشيف والمكتبة الوطنية بتنظيم عدد من الندوات؛ من أبرزها ندوة مكتبات الإمارات السادسة، التي عُقدت تحت شعار: "نماذج مشرقة من المكتبات في دولة الإمارات العربية المتحدة في خمسين عامًا" والتي شارك فيها عدد كبير من الباحثين والمفكرين والمختصين، وقد أطلق الأرشيف والمكتبة الوطنية فيها دراسة مسحية هي الأولى من نوعها عن المكتبات في دولة الإمارات العربية المتحدة، أعدها مجموعة من الخبراء والمختصين في علم المكتبات، وخرجوا فيها بتقرير وتحليل ووصف للحالة الراهنة للمكتبات في الدولة، وتضمنت الندوة أيضاً ثلاث جلسات علمية متخصصة.
وحفل برنامج الشهر الوطني للقراءة بالعديد من الندوات الثقافية التي نظمها ضمن إطار موسم الأرشيف والمكتبة الوطنية الثقافي 2023، والعديد من الزيارات الداخلية التعليمية، والمسابقات القرائية التي استقطبت عدداً كبير من المشاركين.
وشارك الأرشيف والمكتبة الوطنية بالفعاليات المجتمعية لشهر القراءة الوطني في معرض الكتاب الذي نظمته وزارة الثقافة والشباب، وأتاحت فيه مجموعة متنوعة من إصدارات بعض المؤسسات والجهات بأسعار رمزية من أجل تعزيز ثقافة القراءة، ونظم أيضاً معرضاً في المدرسة الإسبانية، ونظم معرضاً للكتاب داخل مقره لبيع الكتب للموظفين والزوار، شاركت فيه خمس دور نشر، واستمر ثلاثة أيام، وبلغ عدد زواره أكثر من 600 زائر، وتزامن مع ثلاث فعاليات شهدها مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وفي السياق نفسه تم تنظيم أكثر من 370 ورشة، استفادت منها أكثر من 223 جهة؛ فقد اشتمل الماراثون القرائي على أكثر من 100 فعالية، وضمّ مهرجان شهر القراءة أكثر من 30 فعالية، و234 ورشة قرائية، وأربع مسابقات ثقافية، و12 ورشة تخصّ مبادرة (كتّاب 71) الذي يفجّر طاقات الطلبة ومواهبهم الخلاقة في مجال الكتابة الأدبية، وهم أمل الوطن في الخمسين عاماً المقبلة.
وجعل الأرشيف والمكتبة الوطنية لشهر القراءة نصيباً في المناسبات المجتمعية التي نظمها أو شارك فيها في شهر مارس.
هذا وقد عمد الأرشيف والمكتبة الوطنية للترويج عن شهر القراءة إلى المشاركة بالمؤتمر الصحفي الذي نظمته وزارة الثقافة والشباب في مكتبة محمد بن راشد؛ حيث أعلن عن نشاطاته وفعالياته، كما أعلن أيضاً عبر مشاركاته بفعاليات مؤسسة الشارقة للإعلام، وعبر منصة وزارة الثقافة والشباب، ومنصات التواصل الاجتماعي للأرشيف والمكتبة الوطنية، ومنصات التواصل للشركاء.

أبريل 18, 2023

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم برنامج البرزات الرمضانية الرقمية بنجاح

في إطار مسؤوليته المجتمعية وتقديم المعلومات الموثقة والأمينة وخدماته للباحثين
الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم برنامج البرزات الرمضانية الرقمية بنجاح
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ثلاث برزات رمضانية رقمية في شهر رمضان المبارك كانت حافلة بالنقاشات الثقافية المتخصصة، وقد شارك فيها نخبة من المتخصصين والشركاء الاستراتيجيين، وسلطت البرزات الضوء على دور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- في دعم العمل الإنساني، ومسيرة دولة الإمارات على نهجه حتى احتلت المرتبة الأولى عالمياً على هذا المؤشر، واهتمت أيضاً بالبحث العلمي، وبدور الأرشيف والمكتبة الوطنية في هذا الميدان، وبالمعارف الوطنية التي يقدمها للطلبة مما يعزز انتماءهم للوطن وولاؤهم لقيادته الرشيدة.
جاءت هذه البرزات الرمضانية الافتراضية التي نظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية تأكيداً على دوره المجتمعي، وحرصاً منه على فتح نافذة للتواصل مع أبناء المجتمع، ومناقشة بعض القضايا الوطنية والفكرية، وتسليط الضوء على دور الأرشيف والمكتبة الوطنية ومهامه، وخدماته والمراحل التي مر بها على مدار تاريخه الذي يمتد لأكثر من نصف قرن، وتطلعاته المستقبلية في الخمسين عاماً المقبلة، وقد حظيت هذه البرزات بمتابعة متميزة من الجمهور.
تزامنت البرزة الرمضانية الثانية، وهي بعنوان: "العطاء الإنساني تأصيل للقيم الحضارية" -وقد أدارها السيد محمد إسماعيل عبد الله إخصائي برامج تعليمية في الأرشيف والمكتبة الوطنية- مع يوم زايد للعمل الإنساني لتؤكد أن المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- كان يولي العمل الإنساني اهتماماً خاصاً؛ فهو من سمات تكوين شخصيته الإنسانية المُحبّةِ للخير والعطاء، وقد جعل من العمل الإنساني نهجاً وطنياً ورؤية استراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وفيها تحدث السيد حمد سرحان الصوافي عن المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أنشأ العمل الإنساني في الدولة، حتى بلغ المساعدات الإنسانية التي بذلت منذ عام 1971 وحتى عام 2004 أكثر من 90,5 مليار درهم، في مجالات الصحة والتعليم والإسكان، وإغاثة المناطق المنكوبة بالكوارث، وهذا الدور أسهم في تعزيز المكانة العالمية لدولة الإمارات.
وقال حميد راشد الشامسي مستشار المساعدات الدولية في هيئة الهلال الأحمر: لقد غرس الشيخ زايد في مجتمعنا بذور التسامح والعطاء الإنساني؛ ما جعل إماراتنا الطيبة تحتضن أكثر من 200 جنسية، ونحن في الهلال الأحمر نعمل لصالح الإنسانية، وكثيراً ما نتعرف على مشاريع أقامها الشيخ زايد في دول العالم لأول مرة؛ إذ كان -رحمه الله- ينفق بيمينه ما يخفيه عن شماله.
وتحدثت سعادة الدكتورة أسماء بنت مانع العتيبة الرئيس الفخري لفريق "فرسان شكراً لعطائك" في البرزة، فقالت: لقد زرع فينا الشيخ زايد قيماً نعمل على غرسها في نفوس أبنائنا. وقيادة الشيخ زايد جعلتنا نفخر بأننا أبناء هذا الوطن المعطاء، وتطرقت سعادتها إلى أهمية العمل التطوعي في رفع اسم الإمارات عالياً.
هذا وقد كانت البرزة الأولى -التي أدارتها الأستاذة هند الزعابي إخصائية برامج تعليمية في الأرشيف والمكتبة الوطنية- أقرب ما تكون إلى جلسة نقاشية شارك فيها الشركاء الاستراتيجيون للأرشيف والمكتبة الوطنية الذين استفادوا من خدماته، ولا سيما من البرامج التعليمية، وقد شاركت في هذه البرزة كل من: مدارس أدنوك، ومدارس الإمارات الوطنية، وجمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل، ومجموعة الشراكات العالم الجديد، ومركز أبوظبي للتوحد، وقد أجمع المشاركون على أهمية ما يقدمه الأرشيف والمكتبة الوطنية على صعيد نشر الثقافة الوطنية، وتعزيز الانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة، وترسيخ الهوية الوطنية، وغرس بذور المواطنة الصالحة في نفوس الأجيال.
وكانت آخر البرزات الرمضانية الرقمية التي نظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية في الشهر الفضيل عن (خدمات البحث العلمي بين الواقع والتطلعات) والتي أدارها السيد محمد إسماعيل عبد الله، وتحدث فيها كل من الدكتور محمد عبد الله محمد المنصوري، والمهندس خالد العميرة؛ حيث أكدا أهمية إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية وكنوزه الوثائقية ومكتبته في خدمة الباحثين وتسهيل مهامهم البحثية المتعلقة بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وأكد الباحثان أن الأرشيف والمكتبة الوطنية مصدر أساسي للكثير من المراجع والمصادر التي غذتْ بحوثهما، وقد ساعدتهما السجلات والوثائق التاريخية في تقديم المعلومة التاريخية الموثقة.
وأشاد الباحثان بالأرشيف الرقمي للخليج العربي ((AGDA وقد اعتبراه كنزاً من المعارف، التي يستطيع الباحث أن ينهل منها ما يثري به بحوثه المتصلة بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج.
وتجدر الإشارة إلى أن البرزات الرمضانية الثلاث قدمت للجمهور تعريفاً بالأرشيف والمكتبة الوطنية، وبرؤيته ورسالته، وخدماته التي يقدمها للباحثين وللجمهور بشكل عام، كما عرّفتْ بالأرشيف الرقمي للخليج العربي وأهميته بالنسبة للطلبة وللباحثين، وسبل الاستفادة منه، ودعت الجمهور أيضاً إلى كونجرس المجلس الدولي للأرشيف الذي يعدّ الحدث الأرشيفي الأكبر الذي تستضيفه أبوظبي في الفترة من 9-13 أكتوبر المقبل.

 

 

أبريل 11, 2023

نخبة من شباب الأرشيف والمكتبة الوطنية وموظفيه يشاركون في “فرسان التسامح”

حلقة جديدة في سلسلة الإنجازات التي تؤكد اهتمامه بنشر قيمة التسامح وتعزيزها
نخبة من شباب الأرشيف والمكتبة الوطنية وموظفيه يشاركون في "فرسان التسامح"

نظمت لجنة التسامح في الأرشيف والمكتبة الوطنية ورشة عمل تدريبية ضمن برنامج فرسان التسامح الذي تقدمه وزارة التسامح والتعايش، ويهدف البرنامج إلى تعزيز مفهوم التسامح وأهميته كأسلوب حياة، وتأهيل المشاركين للعمل بمهارات مرتبطة بالمفاتيح الستة التي تعكس صورة الشخصية المتسامحة، وهي: التعاطف والتعارف، والحوار وحل النزاعات، والمرونة والعمل بروح الفريق.
جاءت مضامين هذا البرنامج التدريبي-الذي شارك فيه نخبة من موظفي الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى جانب مجلس الشباب- منسجماً مع قيم الأرشيف والمكتبة الوطنية، واهتمامه بتعزيز نشر قيمة التسامح؛ حيث تفخر دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها واحة للتسامح، ونموذجاً عالمياً للتعايش والإخاء الإنساني وهي تحتضن على أرضها الطيبة أكثر من 200 جنسية.
 ويسهم هذا البرنامج الوطني والإنساني بنسخته الجديدة -التي قدمها السيد راشد المطوع النعيمي مستشار تخطيط استراتيجي وإدارة أداء مؤسسي- في تعزيز الطاقة الإيجابية لدى المشاركين من أبناء المجتمع.
وعن هذه المشاركة قالت الدكتورة عائشة بالخير مستشارة البحوث، رئيسة لجنة التسامح في الأرشيف والمكتبة الوطنية: إن دولة الإمارات في ظل قيادتنا الرشيدة هي واحة للتسامح والتعايش الإنساني، وحاضنة لقيم السلام ونبذ العنف، ونشر الأمان والتعددية الثقافية، وهي تضمن الحياة الكريمة لمواطنيها والمقيمين على أرضها الطيبة، ونحن سنؤدي رسالتنا كسفراء للتسامح ليس بين شباب الأرشيف والمكتبة الوطنية ومنتسبيه فحسب، وإنما في جميع المواقع والمحافل، ونحن واثقون بأن التوفيق سيكون حليفنا لأن مجتمع الإمارات بطبيعته معطاء ومتسامح، ونشكر وزارة التسامح والتعايش على تنظيم هذا البرنامج الذي يرتقي بالقيم الإيجابية والإنسانية، كما نشكر الإدارة العليا في الأرشيف والمكتبة الوطنية التي أتاحت لنا الفرصة للمشاركة بهذا البرنامج الحافل، وهذه المشاركة هي حلقة في سلسلة إنجازات الأرشيف والمكتبة الوطنية واهتماماته التي تحقق رؤية واستراتيجية حكومة الإمارات.
وقالت مدية المحيربي الباحثة في التاريخ الشفاهي، ورئيسة مجلس الشباب في الأرشيف والمكتبة الوطنية: إننا في مجلس شباب الأرشيف والمكتبة الوطنية نحرص على تعزيز قيمة التسامح التي جعلها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- قيمة إنسانية ومساراً جوهرياً في استراتيجيته وهو يشيد الإمارات ويرسي أسس حضارتها، إيماناً منه بأن المجتمعات التي تقوم على مبدأ التسامح هي القادرة على تحقيق السلام والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.
 

 

أبريل 7, 2023

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم حفل إفطار رمضاني في أجواء رمضانية يسودها التسامح

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم حفل إفطار رمضاني في أجواء رمضانية يسودها التسامح


نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية حفل إفطار جماعي احتفاء بشهر رمضان المبارك في منتصف شهر رمضان الموافق 6 أبريل الجاري، في فندق فيرمونت باب البحر - أبوظبي جرياً على عادته كل عام، وذلك في سياق إستراتيجيته الهادفة إلى تمتين أواصر المحبة والإخاء والعلاقات الطيبة بين الموظفين.
وجاء الإفطار الجماعي الذي يحرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على إقامته سنوياً في هذا الشهر الكريم ليعزز العلاقات الودية والتواصل الاجتماعي بين الموظفين بعيداً عن روتين العمل اليومي، وضمن أجواء يسودها التسامح، وتكرّس مفهوم التآلف والترابط الاجتماعي، وتعزز روح الفريق وتشجّع على بذل مزيد من الجهود من أجل نتائج متميزة تضاف إلى سجل إنجازات الأرشيف والمكتبة الوطنية وهو يعمل على جمع ذاكرة الوطن وحفظها.
ويسهم حفل الإفطار بمدّ الجسور وتمتين العلاقات بين الأرشيف والمكتبة الوطنية والعديد من الجهات الخارجية التي شارك ممثلوها موظفي الأرشيف والمكتبة الوطنية هذا اللقاء الطيب بما ينعكس إيجاباً على تطوير بيئة العمل.

 

مارس 28, 2023

الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء على التنمية المستدامة بخطة أبوظبي 2030

ندوة جديدة في عام الاستدامة
الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء على التنمية المستدامة بخطة أبوظبي 2030

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن موسمه الثقافي 2023 بمقره ندوة بعنوان: "التنمية المستدامة بخطة أبوظبي 2030م" وذلك بالتزامن مع عام الاستدامة حيث تتجه دولة الإمارات العربية المتحدة بمسيرتها المشرفة نحو المستقبل المشرق الذي تصنعه.
وركزت الندوة – التي حضرها سعادة عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية- في التنمية انطلاقاً من أهميتها حيث أصبحت هدفاً منشوداً في جميع مناحي الحياة، ومن شأنها أن ترتقي بالفرد ورفاهيته، ونظراً لأهميتها عمدت الحكومات إلى وضع الخطط وتوفير الأموال لها.
ووضع الأرشيف والمكتبة الوطنية خطة أبوظبي 2030 تحت أضواء هذه الندوة نظراً لأنها تعدّ نقلة حضارية كبيرة، ولأهميتها كخطة طموحة تسهم في دفع عجلة التنمية، وهي تعكس الاهتمام باستشراف المستقبل ومواجهة التحديات التي تنجم عن التطور المتسارع، وتركز في عملية النمو المدروس والمستدام، ومن هنا فإن الأرشيف والمكتبة الوطنية رأى تسليط الضوء عليها في موسمه الثقافي2023 الذي تركز ندواته في موضوع الاستدامة.
بدأت الندوة التي أدارها الدكتور هزاع النقبي رئيس قسم الأرشيفات الحكومية بالأرشيف والمكتبة الوطنية بجلسة قدمتها الأستاذة وئام الهاشمي من دائرة الإسناد الحكومي، تحدثت فيها عن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله- عام 2023 ليكون "عام الاستدامة"، ثم تطرقت لخطة أبوظبي 2030 وأهميتها في إرساء رؤية واضحة المعالم لاستدامة أبوظبي، وتلبية احتياجاتها الحالية والمستقبلية، وتطوير المجتمع والارتقاء به، والترويج لنمط جديد من التفكير بهدف تعزيز مكانة الإمارة ورؤيتها بعيدة المدى؛ مشيرة إلى أن الخطة تطرح حلولاً مفاهيمية لتطوير الإمارة في ربع القرن الثاني.
وسلطت الهاشمي الضوء على أهداف خطة أبوظبي، وأجندتها، وأهداف التنمية المستدامة التي تعد بمثابة خريطة طريق شاملة وجدول أعمال طموح يتطلب سياسات واستثمارات تحويلية وإشراك الجميع في التنفيذ، وناقشت تحديات التنمية المستدامة، ودور الإمارات بمواجهة التحديات العالمية، واستعرضت جوانب واقعية من اهتمام أبوظبي بالاستدامة.
وتوقفت المتحدثة في مدينة مصدر التي تعدّ واحدة من أبرز المشاريع العمرانية المستدامة في الشرق الأوسط، وأشارت إلى المخطط الذي وضعته حكومة أبوظبي وهو يرسم مستقبل المدينة بما يكفل الاستدامة في كل الأنشطة الحياتية.
وأثرت الهاشمي الجلسة بحديثها عن ثقافة الابتكار والاستدامة في العمل الحكومي، والأساليب المقترحة لتحقيق التنمية المستدامة في المؤسسات الحكومية.
وفي الجلسة الثانية تحدث المهندس حمد محسن عبد الله رئيس قسم الدراسات الفنية بقطاع البنية التحتية وأصول البلدية في بلدية مدينة أبوظبي – عن مبادرات الاستدامة نحو بنية تحتية عالمية المواصفات2023م، أشار فيها إلى ما حققته بلدية أبوظبي من قفزات نوعية في الخدمات الحكومية والإنجازات على الصعد المحلية والعالمية في مجال البنية التحتية، وتطرق لاستراتيجية الاستدامة للبنية التحتية، ومخرجات وإنجازات استراتيجية المدن الذكية، وكشف عن المجالات المستهدفة في المدينة الذكية مثل: المياه والطاقة، والبيئة والابتكار، والأداء والمعرفة، وتحدث بالتفصيل عن موضوع مشروع أبوظبي للإنارة الذكية ومراحله، وعن موضوع نظام أبوظبي لتصنيف استدامة الطرق... وغيرها من المواضيع.
ثم تحدث عن إدارة وتطوير أصول البنية التحتية، وعن مبادرات استدامة البنية التحتية، واستعرض بعض نماذج مبادرات الاستدامة، مثل: استخدام المطاط المعاد تدويره في الخلطات الإسفلتية، والمشروع التجريبي لدراسات الزراعة والمياه والاستدامة البيئية، والإنارة الذكية باستخدام الطاقة الشمسية... وغيرها.
وفي الجلسة الأخيرة قالت الدكتور وديمة الظاهري الأستاذة في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية: تعد خطة أبوظبي 2030 مثال على خطط التنمية المستدامة التي أرست فيها حكومة أبوظبي خطة طويلة الأمد تستمر حتى 2030 ترتكز على محاور أهمها: التنمية الاقتصادية، وتنمية الموارد الاجتماعية والبشرية، وتطوير البنية التحتية والمحافظة على البيئة، والنهوض بمستوى الأداء الحكومي.
ثم استعرضت الدكتورة وديمة الأهداف السبعة عشر لرؤية أبوظبي 2030م.
وسلطت الضوء على شركة مبادلة، وعلى شركة ستراتا للتصنيع، وكليفلاند كلينك أبوظبي، ومدينة مصدر، وخلصت إلى أن تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في التنمية فريدة من نوعها، ففي كل مراحلها المختلفة تولتها قيادة حكيمة، مستعينة بذلك بأبنائها المخلصين والخبرات العالمية ذات المستوى العالمي؛ ولذا تميزت الدولة بما حققته من إنجازات عالمية في فترة زمنية قصيرة.
كلام الصور
1-سعادة المدير العام يكرم مدير الندوة
2-ندوة جديدة في عام الاستدامة عن التنمية المستدامة بخطة أبوظبي
3-جانب من الندوة

 

مارس 28, 2023

شباب الأرشيف يبحث سبل التعاون بما يعزز التنمية المستدامة مع شباب النقل المتكامل والاتحاد النسائي

شباب الأرشيف يبحث سبل التعاون بما يعزز التنمية المستدامة مع شباب النقل المتكامل والاتحاد النسائي

بحث مجلس الشباب في الأرشيف والمكتبة الوطنية مع مجلس الشباب في مركز النقل المتكامل ومجلس شباب الاتحاد النسائي العام سبل تعزيز التواصل البناء بهدف التعاون وتبادل الخبرات ورفع مستوى الوعي بما يعزز دور الشباب على صعيد التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة في ظل قيادتها الرشيدة.
جاء ذلك في زيارتين قام بهما مجلس شباب الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى مركز النقل المتكامل للمشاركة في فعاليات المركز التي اهتمت بالابتكار وتقنياته الحديثة، وبمدى اهتمام مركز النقل المتكامل بالتقنيات المبتكرة التي تثري مجال النقل وخدماته.
وكانت الزيارة الثانية إلى مقر الاتحاد النسائي العام؛ حيث اطلع شباب الأرشيف والمكتبة الوطنية على نشاطات مجلس شباب الاتحاد النسائي ودورهم في تعزيز دور المرأة كشريك أساسي في التنمية المستدامة، واطلع شباب الأرشيف على مقتنيات قاعة الجوهرة التي تتضمن أوسمة وميداليات وشهادات دكتوراه فخرية وشهادات تقديرية حصلت عليها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" -حفظها الله- في مناسبات مختلفة من أصحاب السمو والجلالة والفخامة الشيوخ والملوك ورؤساء الدول والزعماء وكبار الشخصيات الهامة والمؤسسات والمنظمات العالمية والإقليمية والمحلية منذ بداية تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971.
وعن هذه اللقاءات الشبابية قالت السيدة مديّة المحيربي رئيس مجلس الشباب في الأرشيف والمكتبة الوطنية: إن هذه اللقاءات مع الزملاء في مجالس الشباب جاءت بتوجيه الإدارة العليا في الأرشيف والمكتبة الوطنية، كونها تعدّ فرصة لنقل المعرفة وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة والمميزة، وقد كانت فرصة لكي ندعوهم للمشاركة وحضور كونجرس المجلس الدولي للأرشيف الذي تنعقد فعالياته للمرة الأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط، حيث يستضيفه الأرشيف والمكتبة الوطنية في أبوظبي في الفترة من 9-13 أكتوبر القادم، وأن مبادرات الكونجرس تهتم بالشباب وإشراكهم في تفعيل برنامج الكونجرس، وبهذا الصدد فإنه سيتم تخصيص جلسة تثقيفية للشباب عن الأرشيف وأهميته في حفظ ذاكرة الوطن.  
وأضافت المحيربي: إن هذه اللقاءات من شأنها رفع مستوى وعي الشباب، وتعزيز الشراكة بينهم وتبادل الأفكار، وتنسيق الجهود الرامية إلى دعم مسيرة التنمية الوطنية المستدامة واستشراف المستقبل حيث يواصل الشباب مسيرة الوطن المباركة والطموحة نحو مئوية الإمارات عام 2071.

 

مارس 28, 2023

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في مبادرة “كسر الصيام”

بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر التي تنظم المبادرة
الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في مبادرة "كسر الصيام"

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في مبادرة "كسر الصيام" التي تنظمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وتأتي هذه المشاركة في إطار العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية التي يحرص عليها الأرشيف والمكتبة الوطنية انطلاقاً من كونها واجباً وطنياً، وهي من دعائم الحياة المجتمعية التي عرفتها الإمارات ووسيلة من وسائل تقدم المجتمعات التي توليها اهتمامها.
وتسهم هذه المبادرة في تعزيز مشاعر الألفة والإخاء والتلاحم المجتمعي، وتجسد أصالة عادات وقيم مجتمع أهل الإمارات؛ إذ تعبر عن الإحساس بالآخرين، وتتضمن وجبة إفطار الصائم التي تم توزيعها ضمن مبادرة "كسر الصيام" الماء والتمر بعض المأكولات الخفيفة، وقد تم توزيعها في بعض محطات البترول على السائقين.  
وتنفيذاً لهذه المبادرة قام متطوعون من الأرشيف والمكتبة الوطنية بتوزيع عدد كبير من الوجبات الرمضانية على الصائمين بالتزامن مع حلول آذان المغرب، لكي يفطروا عليها، ويواصلوا طريقهم بأمان وسلامة إلى منازلهم بعيداً عن السرعة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المشاركة هي واحدة من جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية التي يشارك بها في المبادرات المجتمعية والإنسانية الكثيرة التي ينفذها بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، والتي يهب فيها للمساهمة في تقدم العون والمساعدة ويشارك في بعض الأعمال الإنسانية التي تنفذها الهيئة داخل الدولة وخارجها.

 

مارس 28, 2023

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري الأرشيف الرقمي للخليج العربي بمعارض افتراضية تاريخية

A new seminar in the Year of Sustainability,
The National Library and Archives sheds the light on Abu Dhabi Sustainable Development Agenda 2023
Within the context of its cultural season 2023, the National Library and Archives has organized, at its headquarters, a seminar entitled “Abu Dhabi Sustainable Development Agenda 2023” in conjunction with the Year of Sustainability as the UAE moves with its honorable march towards the bright future it makes.
The seminar, attended by H.E. Abdulla Majed Al Ali, NLA’s Director General, focused on development due to its importance as it has become a targeted goal in all aspects of life, and it would promote individuals’ development and welfare. Given its importance, governments devised plans and allocate funds for development.
The NLA shed the light on Abu Dhabi sustainable development agenda 2023 in this seminar due to the fact that it is considered a major cultural leap and owing to its importance as an ambitious plan that drives the development process. The agenda also reflects the interest in examining the prospects of future and facing rapid development challenges as well as focusing on the deliberate and sustainable growth. That is why the NLA deemed it important to highlight the agenda in its cultural season 2023, which seminars focus on sustainability.
The seminar moderated by Dr. Hazza Al Naqbi, Head of Government Archives Section at the NLA, started by a session presented by Weam Alhashmi from the Department of Government Support. In this session, she reported that H.H. Sheikh Mohammed Bin Zayed Al Nahyan, President of the UAE, has announced the year 2023 to be the Year of Sustainability. She, then, tackled Abu Dhabi 2030 agenda and its importance in establishing a well-defined vision for Abu Dhabi sustainability, fulfilling its current and future requirements, developing the society, promoting a new thinking style with the aim of fostering the Emirate of Abu Dhabi’s position and long-term vision. She noted that the agenda puts forward conceptual solutions to develop the emirate in the second quarter of the century.
Alhashmi brought into focus Abu Dhabi agenda and its objectives along with the sustainable development objectives, which serve as a comprehensive roadmap and an ambitious work schedule that requires policies and transformational investments and involvement of the entire community in implementation. Moreover, she discussed the challenges of sustainable development and the role of the UAE in facing international challenges. She also reviewed real aspects of Abu Dhabi’s interest in sustainability.
The speaker turned attention to Masdar City, which is one of the most prominent sustainable urban projects in the Middle East. She demonstrated the plan devised by the government of Abu Dhabi as it shapes the future of the city in a way that ensures sustainability in all life activities.
Alhashmi enriched the session by speaking about the culture of innovation and sustainability at the government work in addition to the proposed methods to achieve sustainable development in government institutions.
In the second session, Engineer Hamad Mohsen Abdulla, Head of Technical Studies Section of the Infrastructure and Municipal Assets Sector at Abu Dhabi City Municipality, spoke about sustainability initiatives for a world-class infrastructure 2023. He pointed out the accomplishments of Abu Dhabi City Municipality including quantum leaps in the quality of the government services along with the achievements made at the local and international levels in the field of infrastructure. Furthermore, he tackled the infrastructure sustainability strategy and the smart cities strategy outcomes and achievements. He revealed the targeted fields in the smart city such as water and energy, environment and innovation, and performance and knowledge; he talked in detail about Abu Dhabi smart lighting project and its phases, Abu Dhabi system for roads sustainability classification, etc.
In addition, Engineer Hamad discussed the infrastructure assets management and development and the initiatives for infrastructure sustainability. He also reviewed some examples of initiatives for sustainability such as using recycled rubber in asphalt mixtures, the pilot project of agriculture and water studies and environmental sustainability, smart lighting using solar energy, etc.
In the last session, Dr. Wadeema Al Dhahri, a Professor at Mohammed Bin Zayed University for Humanities, said “Abu Dhabi agenda 2023 is an example of the sustainable development plans based on which Abu Dhabi Government formulated a long-term plan that lasts until 2030, and the main topics of this plan are: the economic development, social and human resources development, infrastructure development, environment protection and promoting the government performance.”
Dr. Wadeema, then, reviewed the 17 objectives of Abu Dhabi vision 2030. She shed the light on Mubadala, Statra Manufacturing, Cleveland Clinic Abu Dhabi and Masdar City. In conclusion, she reported that the UAE has a unique experience in development, and in all its different stages, it was governed by a prudent leadership and was served by its loyal citizens along with the global expertise. Thus, the UAE became distinctive because of its achievements at the international level in short period of time.
Photo captions:
1.    H.E. Director General honoring the seminar moderator.
2.    A new seminar in the Year of Sustainability about Abu Dhabi Agenda Sustainable Development.
3.    The seminar.

 

 

 

هل لديك أي أسئلة؟

إذا كان لديك أي استفسار ، قم بزيارة الأسئلة الشائعة التي تمت الإجابة عنها

الأسئلة الشائعة