نوفمبر 26, 2018

لأرشيف الوطني ينجح في تنفيذ خطة إخلاء وهمي بمقره

لأرشيف الوطني ينجح في تنفيذ خطة إخلاء وهمي بمقره


قام الأرشيف الوطني بتنفيذ خطة “الإخلاء الوهمي” لموظفيه وزواره في مقره في أبوظبي، وذلك بالتعاون مع فرق الإدارة العامة للدفاع المدني وشرطة أبوظبي، وتأتي هذه التجربة في إطار حرص الأرشيف الوطني على تهيئة الموظفين والعاملين فيه على أسلوب التعامل مع حالات الطوارئ. وعن هذه التجربة قال السيد أحمد العلي رئيس قسم الدعم اللوجستي: لقد استهدفت التجربة التأكد من جودة تعامل الموظفين، والعاملين مع أي حادث طارئ وفق أنظمة الأمن والسلامة.


وكشف رئيس قسم الدعم اللوجستي في الأرشيف الوطني أن خطة الإخلاء الوهمي اعتمدت على سيناريو حدوث حريق، في تمام الساعة التاسعة وعشرين دقيقة صباحاً، وبناء عليه انطلقت أجراس الإنذار بالخطر، واستنفر الموظفون المرشدون ليقودوا كل من كان بمبنى الأرشيف الوطني من موظفين وعمال وزوار إلى خارج المبنى حيث نقطة التجمع، وبعد ذلك عمدوا إلى تفتيش جميع المكاتب. وأثنى السيد أحمد العلي على تجاوب الموظفين وتنفيذهم خطة الإخلاء وفقاً للسيناريو المرسوم مسبقاً. وبدأ سيناريو الإخلاء بإبلاغ الإدارة العامة للدفاع المدني وشرطة أبوظبي الذين وصلوا فوراً إلى مقر الأرشيف الوطني، وتعاملوا مع الحادث الطارئ بحرفية ومهنية؛ إذ تأكدوا من إخراج الجميع من المكاتب في المبنى، وخروج أصحاب الهمم، ونقل المصابين الوهميين بيسر وسهولة.


وأكدت إدارة الأرشيف الوطني وفرق الإدارة العامة للدفاع المدني وشرطة أبوظبي أهمية الحرص على مقر الأرشيف الوطني الذي يحتفظ في مستودعاته المتطورة بملايين الوثائق التاريخية المتنوعة التي تحكي تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وسير قادتها ورجالها العظام، وهذا ما يتوجب من الموظفين ومن جميع الذين يدخلون المبنى للفائدة أو للعمل أياً كان ذلك العمل الحيطة والحذر لكي تظل ذاكرة الوطن والقائمون على جمعها وحفظها بمأمن بعيداً عن أيّ خطر.


وكشفت خطة الإخلاء الوهمي عن الاستعداد التام لدى جميع الموظفين، وفي جميع الأبواب والمنافذ في حالات الطوارئ. وحالما أعلن الفريق المشرف على عملية الإخلاء الوهمي بالاتفاق مع فرق الإدارة العامة للدفاع المدني وشرطة أبوظبي زوال مرحلة الخطر والسيطرة على الحادث الطارئ عاد جميع الموظفين إلى مكاتبهم في المبنى ليتابعوا مهامهم اليومية.

نوفمبر 19, 2018

لأرشيف الوطني يواصل جلسات العصف الذهني الرامية إلى تحديد ملامح خطته الاستراتيجية 2019-2021

الأرشيف الوطني يواصل جلسات العصف الذهني الرامية إلى تحديد ملامح خطته الاستراتيجية 2019-2021

 
نظم الأرشيف الوطني جلسات عصف ذهني لإداراته تمهيداً لإعداد خطته الاستراتيجية 2019-2021 التي توضح أهداف الأرشيف الوطني وتسهل الوصول إلى تحقيق رؤيته، وتتضمن الجلسات تنظيم مختبرات الابتكار بهدف الوصول إلى أفضل الأفكار والمقترحات والمبادرات، وتأتي مخرجات الجلسات بناء على القراءات السابقة للمؤشرات والانطباعات، والأجندة الوطنية ومبادرات الحكومة باستخدام أدوات فعالة لاستشراف المستقبل، بهدف وضع برامج تحقق الريادة، بما ينسجم مع رؤية الإمارات 2021ومتطلبات استضافة كونغرس المجلس الدولي للأرشيف بالتزامن مع أكسبو دبي 2020.

ويتطلع الأرشيف الوطني إلى أن تكون خطته الاسترتيجية 2019-2021 منسجمة مع رؤاه المستقبلية، ومواكبة للمرحلة القادمة التي ستتحقق فيها رؤية الإمارات بأن تكون ضمن أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد، وطموح قيادة دولة الإمارات بتحقيق السعادة والرفاهية لجميع فئات الشعب.

واستعرضت كل جلسة من جلسات العصف الذهني مكانة الأرشيف الوطني الإماراتي عالمياً، ومدى تواصله مع الأرشيفات المماثلة دولياً، وشراكاته الاستراتيجية، وعضوياته، ومشاريعه على صعيد العالم، وأبرز المواصفات الدولية التي يطبقها، وتطبيقاته الذكية، وأهم الجوائز التي حصل عليها الأرشيف الوطني، ويعتبر تقرير الأداء العام أحد مدخلات تقييم انجاز الخطة الاستراتيجية لتقييم الجهود المطلوبة على صعيد توفير وتطوير بيئة عمل متميزة، وتعزيز التواصل المؤسسي والمجتمعي، وتنمية مقتنياته وتعزيز إتاحتها، وأهم مشاريعه، وتطرقت إلى جهوده المبذولة من أجل بناء أرشيف وطني حديث.

تناولت الجلسات المشاريع والأنشطة، والأهداف التشغيلية، فالأهداف الفرعية، وصولاً إلى الأهداف الاستراتيجية، ورؤية الأرشيف الوطني وصولاً إلى رؤية الإمارات، واعتمدت الجلسات في توليد الأفكار الجديدة على أجندة الحكومة، والمقارنات المعيارية، ومنظومة الجيل الرابع، ومقترحات أصحاب العلاقة، واستبانات المتعاملين والمجتمع، والموردين والشركاء، كما اعتمدت على تقرير المتسوق السري، والتدقيق الداخلي، وفرص تحسين التميز، وتقرير التميز في خدمة العملاء، واقتراحات الموظفين باستخدام نموذج متكامل تم تصميمه بجهود فريق التخطيط الاستراتيجي.

نوفمبر 12, 2018

لأرشيف الوطني يشارك بورقة عن فلسفة زايد في بناء الإنسان والأوطان في الأسبوع الإماراتي في السعودية

الأرشيف الوطني يشارك بورقة عن فلسفة زايد في بناء الإنسان والأوطان في الأسبوع الإماراتي في السعودية


شارك الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في الأسبوع الإماراتي الذي استضافته مدينة جدة في المملكة العربية السعودية الشقيقة بورقة عنوانها: "الشيخ زايد: بناء الإنسان والأوطان" تناولت فلسفة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- في قيام دولة نموذجية اعتمدت على بناء الإنسان ضمن منظومة مجتمعية متكاملة أسهمت إيجاباً في تكوين دولة حضارية وتنموية تعزز معطيات الحاضر وتطمح بمستقبلٍ واعد يحلّق بها في سماء النوعية والسعادة والانسجام، وجاءت هذه المشاركة تعبيراً عن إيمان الأرشيف الوطني بالعلاقات الأخوية المتينة والوطيدة بين شعبي البلدين وقيادتهما والتي ترقى إلى الشراكة الاستراتيجية.

وركزت الدكتورة عائشة بالخير مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني بورقتها في آلية التنمية والتغيير في فكر القائد المؤسس، وعمق قراءته لحاجات أبناء شعبه، وبدأت بوادر ذلك في المراحل التي وضعها من أجل توطين البدو لاستقرارهم وتفعيل دورهم في بناء الدولة؛ إذ بدأ – رحمه الله-بتشجيعهم على التعليم؛ فشيد لهم المدارس القريبة منهم، وخصص للطلبة مكافآت تشجيعية، ولما انتظم الطلبة في صفوفهم وبدأت النهضة التعليمية تؤتي ثمارها، التفت إلى إمكانيات توفير فرص العمل لهم وتحفيزهم على البناء والعطاء والولاء والفداء.

وأشارت مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني إلى أن المسيرة المباركة التي بدأها الشيخ زايد من فكرة بناء الإنسان قد استطاع أن يسير بأبناء مجتمعه وفقها مرحلة إثر مرحلة؛ إذ إن أبناء الإمارات كانوا يقيمون معطيات كل مرحلة ومخرجاتها ويلمسون التغيير نحو الأفضل وكان ذلك يشجعهم على الانتقال إلى المرحلة التالية التي كان حكيم العرب برؤيته الثاقبة قد رسم خطوطها العريضة، وفي جميع المراحل كان الشيخ زايد حريصاً على القيم والعادات البدوية الأصيلة وتوظيفها في الحياة المعاصرة؛ فكان مثالاً يحتذى في التواضع، والعمل بروح الفريق، والاحترام بين الناس، وحرص على إضفاء السعادة بين أبناء شعبه، وبذلك جعل من الوطن سكناً ومسكناً، ورسخ مكانته في قلوب أبنائه.

وبرهنت الدكتورة عائشة بالخير على ما حملته ورقتها من أفكار بالأمثلة الحية؛ فأشارت إلى تشجيع الشيخ زايد على الزراعة في المساحات التي كانت تحيط بالمنازل، وتوفير المرافق اللازمة قريباً من تجمعات السكان، وجهوده الدؤوبة من أجل نشر السعادة والطاقة الإيجابية بين أبناء المجتمع، وقد ظهر ذلك جلياً حتى في الأسماء التي تجلب السرور والألفة بمجرد ذكرها وقد أطلقها الشيخ زايد -طيب الله ثراه- على المناطق في إمارة أبوظبي، حتى أصبح للبهجة والسعادة مكاناً في وطن زايد، وقد شعر الناس بالأمن والاستقرار بعد طول شقاء ومعاناة وكان ذلك نتيجة أفعاله الخيرة ورؤيته الثاقبة التي مكنته من تحقيق التكافل الاجتماعي والعدل في الحكم بين الناس فاتحدت القلوب ، وتلاقت أكثر من 200 جنسية على حبّ دولة الإمارات العربية المتحدة، واختيارهم لها مقراً للعيش والعمل بروح الفريق والأسرة الواحدة.

نوفمبر 11, 2018

لأرشيف الوطني يوعي الطلبة بأهمية التاريخ الشفاهي كأحد مصادر تاريخ الوطن وتراثه

الأرشيف الوطني يوعي الطلبة بأهمية التاريخ الشفاهي كأحد مصادر تاريخ الوطن وتراثه


نظم الأرشيف الوطني جلسة حوارية تفاعلية عن أهمية التاريخ الشفاهي مع طلاب وطالبات المرحلة الثانوية في مدرسة المواكب- بدبي، حيث شرح الطلبة المشاركين المبدأ الذي تقوم عليه منهجية التاريخ الشفاهي. بوصفه جمع وتدوين الروايات، والقصص، والأشعار، والأمثال، والأهازيج القديمة وغيرها التي لم تحفظ إلا في ذاكرة الآباء والأجداد، ولم يتم تدوينها، ويُعنى التاريخ الشفاهي بتوثيق وحفظ الروايات التي يتم تناقلها شفهياً وتكون ذات صلة بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها المعنوي.

وركزت السيدة شرينه القبيسي رئيس وحدة التاريخ الشفاهي في الأرشيف الوطني أثناء الجلسة الحوارية التفاعلية التي أدارتها في التاريخ الشفاهي أهمية التاريخ الشفاهي من خلال التعريف بشخصية الراوي، وأهمية الإصغاء إليه، وطرح الأسئلة الدقيقة وذات المدلول الذي يخدم هدف مقابلة التاريخ الشفاهي، واستيضاح المصطلحات المحلية.

وناقش الطلبة المشاركون -والذين بلغ عددهم ما يقارب السبعين - العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة مثل الضيافة وأصولها في المجتمع الإماراتي، وأهمية التاريخ الشفاهي كواحد من مصادر المعرفة والبحث إلى جانب المصادر المكتوبة، وأثر التكنولوجيا الحديثة والمتطورة ودورها في حفظ التاريخ الشفاهي، وطريقة التأكد من صحة المعلومة التي يرويها الراوي وأشارت السيدة شرينة القبيسي إلى أنه يتم حفظ المقابلات التي يجريها الأرشيف الوطني بالصوت والصورة في أرشيفاته؛ لما لها من أهمية في استكمال تاريخ دولة الإمارات وتراثها الذي يعمل على حفظه للأجيال.

نوفمبر 8, 2018

لأرشيف الوطني يوقع كتاب (جندي في شبه الجزيرة العربية) في الشارقة للكتاب

فصل مهم في تاريخ الإمارات العربية المتحدة قبل الاتحاد

الأرشيف الوطني يوقع كتاب (جندي في شبه الجزيرة العربية) في الشارقة للكتاب


شهدت منصة الأرشيف الوطني في معرض الشارقة الدولي للكتاب توقيع كتاب (جندي في شبه الجزيرة العربية) الذي يعد يوثق فصلاً مهماً في تاريخ الإمارات العربية المتحدة قبل الاتحاد.

والكتاب سيرة ذاتية لمؤلفه، يحكي فيه مراحل حياته العملية، ويورد فيه أدق التفصيلات عن ذكرياته في أثناء عمله في قوة ساحل عمان، وعن الأحداث التي جرت في المنطقة، ومشاهداته وانطباعاته الشخصية عن الناس والمكان، وعمله في قوة رأس الخيمة المتحركة التي أشرف عليها وقادها، وعلاقته بحاكم رأس الخيمة الشيخ صقر بن محمد القاسمي – رحمه الله- ثم مغادرته الإمارات المتصالحة، وعودته ثانية إلى الشارقة ليشرف على إنشاء الحرس الوطني للإمارة، وأخيراً تركه الحياة العسكرية للعمل التجاري في جنوب إفريقية.

ويعدّ الكتاب فصلاً مهماً في تاريخ الإمارات العربية المتحدة قبل الاتحاد، سجله رجل قضى زهرة شبابه في أرجائها، ومع حكامها، وبين أهلها، بأسلوب يجمع بين الجانب العاطفي والموضوعي، يسرد حقائق الأمور والأحداث عن كثب؛ فقد كان شاهد عيان عليها في تلك الفترة.

قدم للكتاب صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم رأس الخيمة بقوله: (تاريخنا هو الذي يشكلنا بدرجة كبيرة، وتتأثر خبراتنا ونظرتنا إلى الحياة كثيرً بما اتخذه أسلافنا من قرارات، وما أنجزوه من أعمال؛ لذا يتعين علينا أن نعي تاريخنا جيداً وبدقة إذا كان لنا أن نبني بحكمة على أعمال أسلافنا ومنجزاتهم بدلاً من أن نظل أسرى لها.

وأضاف سموه تعريفياً بالمؤلف: ديفيد نيلد الذي خدم ضابطاً في (قوة ساحل عُمان) في دورتين منفصلتين، وأسهم في إنشاء قوة رأس الخيمة المتحركة، ثم في إنشاء الحرس الوطني للشارقة، وقد أكسبه التزامه وولاؤه وخبرته العسكرية المهنية ثقة الكثيرين واحترامهم، ومنهم والدي الشيخ صقر بن محمد القاسمي – رحمه الله – وفي كتابه هذا يمزج المؤلف بين روايات شاهد العيان والبحث المدقق، وهذا ما وضع خبراته في سياقها التاريخي).

وفي تمهيده للكتاب يقول المؤلف ديفيد نيلد : في عام 2012 طلب مني صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم رأس الخيمة أن أكتب أيامي "العسكرية" المبكرة بالمنطقة، مؤكداً أن ذلك يجب أن يكون رواية شخصية، ويجب أن تتضمن أيضاً  التفاصيل الخلفية للأحداث الهامة التي وقعت بالمنطقة قبل قيام دولة الإمارات العربية المتحدة. ويضيف المؤلف: وما إن تلقيت ذلك الطلب من سموه حتى أيقنت أن الوقت قد حان أخيراً لأعيش الماضي من جديد.

وينطلق المؤلف من التمهيد إلى مقدمة طويلة يستعرض فيها علاقته بمنطقة الإمارات بشكل عام وبإمارة رأس الخيمة بشكل خاص، وبعد أن يستحضر بعض تاريخ رأس الخيمة وما شهدته من أحداث وصولاً إلى معاهدة عام 1820 التي جاءت بالسلام والاستقرار البحري في الخليج، وينهي المقدمة بمعلومات عن تشكيل الكشافة عام 1956 ووضعها كقوة من المقاتلين المحترمين المتطوعين تقوم بالحفاظ على الأمن الداخلي في الإمارات السبع.

تبدأ فصول الكتاب بالفصل الأول وعنوانه " عندما أنقذني الجنرال" وفيه يسرد المؤلف ذكريات التحاقه بالسلك العسكري، وشغفه للانضمام إلى فريق الكشافة أثناء دراسته، ثم يتطرق إلى تاريخه العسكري في سنغافورة، والملايو، وفي تشيستر بالمملكة المتحدة، وانتقاله إلى وظيفة ضابط نقليات في (قوة ساحل عُمان).

وفي الفصل الثاني الذي يحمل عنوان " الشارقة وما وراءها" ويرصد فيه وصوله للشارقة ملتحقاً بقوة ساحل عمان في منطقة الخليج، وكيف أمضى الفترة الأولى من الخدمة، وكيف تعرف على العادات والتقاليد العربية، وتعلمه اللغة العربية، ومشاهداته عما كان يحدث في الشارقة، وعن الاستقرار الذي كانت تشهده، وعن طبوغرافية المكان، وبدايات التطور في دبي والشارقة، والأسواق التي انتشرت فيهما.

وينتقل المؤلف إلى العين ويصف مهامه وطبيعة الحياة هناك، وما كانت عليه العين حينذاك، ويرصد التغيرات التي حدثت في منطقة البريمي.

الفصل الثالث من الكتاب كان بعنوان " برلين، والخنافس وجون فز كنيدي" وفيه يسرد المؤلف بعض المغامرات التي مّر بها في كينيا، وعودته إلى برلين الشرقية، ومهامه فيها بمناسبة عيد ميلاد الملكة، ثم يصف واقع الحال في برلين حينذاك، وزيارة الرئيس الأمريكي كنيدي التاريخية لبرلين، وفي عام 1964 يغادر المؤلف برلين إلى إيرلندا الشمالية، ويحكي عن معاناته هناك، ومن ثم عودته إلى الشارقة في الساحل المتصالح.

ورابع فصول الكتاب " ثلاث بوصات" يحكي ديفيد نيلد فيه قصة تعلمه اللغة العربية في مدرسة اللغة العربية في خورمكسر، حيث كان الدارسون يسكنون في خيام فردية صغيرة ثلاثة شهور، ولدى عودته إلى الشارقة يشير الكاتب إلى ما فاجأه من تغيرات كان أبرزها في مجال السياسة؛ إذ نشأت موجة مؤيدة للقومية العربية بالشرق الأوسط.

في أكتوبر 1964 زار وفد من جامعة الدول العربية الإمارات المتصالحة، وقد أعقب ذلك إنشاء صندوق تطوير الإمارات المتصالحة، وفي 1965 زار الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية الدكتور سيد نوفل الإمارات المتصالحة، ويسرد الكتاب ما حدث بين الإمارات المتصالحة، وجامعة الدول العربية، ووزارة الخارجية البريطانية.

ويصف ديفيد نيلد الفترة التي قضاها في عجمان حين كانت وحدته تتمركز هناك، فيقول: كان يحكم عجمان شيخ رائع، هو الشيخ راشد بن حمد النعيمي، وكان قد تولى الحكم عام 1928 وكانت الإمارة تعتمد على صيد السمك والغوص على اللؤلؤ، وحين انهار دَخْلُ الإمارة بتدهور صناعة اللؤلؤ بعد أن توصل اليابانيون إلى زراعته، تمكّن الحاكم حينذاك من مساعدة رعاياه بتمويل مشروعاتهم الزراعية، وانتهج سياسات جيدة لضمان انتفاع كافة رعاياه بها، فحظي بحب الجميع واحترامهم، ويصف المؤلف روابط الصداقة بينه وبين حاكم عجمان.

ويصور المؤلف الجانب الاجتماعي من الحياة في تلك الفترة، فيتحدث عن الاحتفالات الدينية، وعرض أفلام سينمائية للجنود عن رعاة البقر، ولورانس العرب، ثم يتحول إلى التدريبات التي تجريها وحدته والدوريات التي تقوم بها.

ويورد قصة زيارة أمير الكويت الشيخ صباح السالم الصباح، وقيام مجموعته بمهمة حرص الشرف، ثم يعرج إلى وصف ما عرف به الشيخ شخبوط بن سلطان حاكم أبوظبي بتصرفه بالدخل الهائل من الثروة النفطية، وبعدئذ ما عرف به الشيخ زايد من كرم واهتمام ليس بأبوظبي فحسب وإنما في بجميع الإمارات.

ويتحول المؤلف إلى خدمته ضمن قوة ساحل عمان في مدينة العين، حيث تعرّف إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله- ويحكي المؤلف (الرائد ديفيد نيلد) لقاءه الملك الحسين عاهل الأردن لدى زيارته الرسمية للإمارات المتصالحة، ويصف الكتاب معسكرات قوة ساحل عمان، وتوزيع وحداتها، والأماكن التي رابطت فيها سرية (شايني بي) التي يقودها المؤلف حينذاك في الإمارات المتصالحة ومناطقها.

ثم يحكي نيلد عن استقالته من قوات صاحبة الجلالة، وانضمامه إلى قوة رأس الخيمة المتحركة برتبة مقدم، ويصف قربه الشديد من حاكم رأس الخيمة وأنجاله، وزيارته مع حاكم رأس الخيمة لتهنئة السلطان قابوس لدى تسلمه الحكم في سلطنة عمان عام 1970م.

ويطلع القارئ في الفصل السابع على الأجواء السياسية في المنطقة، ثم مغادرته قوة رأس الخيمة المتحركة التي صار يقودها الرائد مفتاح بن عبد الله الخاطري، والشيخ سلطان بن صقر القاسمي.

ويصف المؤلف رحلته إلى بيروت في يناير 1972، وتلقيه برقية تنبئه بمستجدات ما حدث في الشارقة، فيعود إلى الشارقة ليشكل قوة متحركة على غرار تلك التي أسسها في رأس الخيمة، وصارت تلك القوة جاهزة للقيام بالعمليات في غضون ستة أشهر، وتولت مسؤولية أمن الحاكم وأسرته.

وفي الفصل التاسع يسرد المؤلف مرحلة "ما بعد الخليج" إذ غادر إلى القارة الإفريقية، ثم عاد إلى العين في عام 2000 حين تم ترتيب لقاء لقدامى ضباط قوة ساحل عمان، وحضر الضباط القدامى حينئذ حفل تخريج دفعة من طلبة الكلية الحربية بالعين؛ حيث ألقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ( ولي عهد أبوظبي حينذاك) كلمة تنمّ عن حكمته ووفائه، وتم تكريم نيلد وزملائه.

آخر فصول الكتاب كان عن رأس الخيمة بين الأمس واليوم، وقد تم تدعيم الكتاب بالصور الفوتوغرافية التاريخية الرائعة التي تزيد الكتاب جاذبية لدى القراء.   

نوفمبر 7, 2018

الأرشيف الوطني يطلق (حراس الشاطئ الذهبي) في منصته في الشارقة للكتاب

الأرشيف الوطني يطلق (حراس الشاطئ الذهبي) في منصته في الشارقة للكتاب


أطلق الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة أحدث إصداراته، كتاب (حراس الشاطئ الذهبي) بمنصته في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2018م، ويستعرض الكتاب جوانب من تاريخ منطقة شَرَقي الجزيرة العربية وجنوبيها ومن ضمنها عُمان والإمارات منذ عصور ما قبل التاريخ. ونشاطات سكان هذه المنطقة في عدة حقب تاريخية، وتتناول فصول الكتاب تطور إمارات الدولة.

في مقدمته يشير الكتاب إلى أن الإمارات العربية المتحدة عاشت حالة من التحول الكبير منذ اكتشاف النفط؛ إذ بدأت تتحول من مجتمع تقليدي إلى دولة حديثة، ولكن ماضيها لم يغب عن الذاكرة بسبب اهتمام أهلها الشديد بالتاريخ.

يأتي الفصل الأول من الكتاب بعنوان: (الصحراء، والبحر، والجبل: شرقي شبه الجزيرة العربية في عصور ما قبل التاريخ) ويسرد هذا الفصل واقع منطقة الإمارات منذ فجر التاريخ، قبل مجيء الإسلام، من حيث بيئتها، وحياة سكانها، والصيد، والزراعة والغوص على اللؤلؤ، وأثر المناخ في تكوين حياة الناس، وانقسام أبناء المنطقة إلى بدو الصحراء، ورواد البحار، وسكان الجبال.

ويوثق الفصل الثاني (انبثاق عُمان، والخليج العربي، وبني ياس 630-1909)، ويركز في وصول الإسلام إلى منطقة الإمارات، وفي انتشار زراعة النخيل، ووصول القوات البرتغالية إليها، والعهد الهولندي فيها، ثم المصالح البريطانية، وسطوع نجم حلف بني ياس، وانتقال مقر إقامة الشيخ شخبوط بن ذياب في عام 1795م إلى أبوظبي، ويشير إلى أن امتلاك أبوظبي أسطولاً كبيراً؛ فقد كانت أساساً مشيخة صحراوية خلاف كل من رأس الخيمة والشارقة ودبي التي كانت كلها مشيخات بحرية.

ويتناول الفصل الثالث (قوم البحار: القواسم، والبريطانيون، والساحل المتصالح 1718-1906)، متوقفاً عند حقبة البريطانيين، وازدهار التجارة، ولا سيما في ميناء دبي، وبوادر ظهور دبي كلاعب هام في التنمية مع بدايات الطفرة النفطية.

والفصل الرابع ركز في جواهر البحر: صعود صناعة اللؤلؤ وهبوطها(1508-1949)، ويبين الفصل أن الغوص على اللؤلؤ رائج في المنطقة، وكان اللؤلؤ سيد الموقف، ولكنه ما لبثت تجارته أن خبت حيث هبطت أسعاره، ويصف هذا الفصل واقع الحياة التي عانى منها العاملون في هذا الميدان، وما حققه اللؤلؤ من ازدهار للمنطقة.

والفصل الخامس جاء بعنوان: (شيء ما في الجو: دبي والمشيخات الشمالية 1901-1939) وجاء الفصل السادس عن (سنوات الجوع: الساحل المتصالح في أثناء الحرب العالمية الثانية 1939-1945) وفيه يشير الكتاب إلى أن صراعات الحرب لم تصل إلى الساحل المتصالح ولكن آثارها كانت واضحة في الناس، وتُعرف تلك الحقبة باسم "زمن الجوع" ولما انتهت الحرب بانتصار الحلفاء كانت الاحتفالات التي أقيمت في الساحل المتصالح لا تعكس واقعه؛ إذ تطلب سنوات لإنعاش حاله.

وسابع الفصول كان عن (الخام الحلو: أبوظبي واكتشاف النفط1909 -1971) ويختصر هذا الفصل مرحلة اكتشاف النفط وتفاصيلها وتطورها، وفي الفصل الثامن الذي جاء بعنوان: خطة لقيام دولة الإمارات المتصالحة (1945-1968) يتوقف الكتاب عند الطقوس السياسية والبيئية لهذه المرحلة التي كانت تبشر بالاتحاد لتكون واحدة من أكثر الدول ازدهاراً في العالم، ويرصد هذا الفصل بوادر الاتحاد وقيام الدولة، والتطور المستمر في الإمارات، ويؤكد المؤلف على مقولة أن الإمارات العربية المتحدة قد حققت في خمسين عاماً ما حققته الدول الصناعية الكبرى في 300عام.

ويظهر الفصل التاسع (متحدون رغم الانفصال: الاتحاد وما بعده) ما وصلت إليه علاقات بريطانيا بالخليج العربي، وبالبلاد العربية، ويتابع الفصل الملابسات السياسية في المنطقة، وظروف الانسحاب البريطاني، وبدايات قيام الاتحاد.

وجاء آخر فصول الكتاب بعنوان (قبيلة واحدة فقط: الإمارات العربية المتحدة) ليصل بالقارئ إلى التنمية التي لم يكن يتخيلها أحد، وقد قامت دولة الإمارات العربية المتحدة التي تحتفل بعيدها الوطني (ذكرى قيام الاتحاد) في الثاني من ديسمبر من كل عام.

تم تدعيم الكتاب بالمصادر والمراجع وبالصور التاريخية التي تزيد فصوله إيضاحاً. 


الكتاب: حراس الشاطئ الذهبي (تاريخ الإمارات العربية المتحدة

الناشر: الأرشيف الوطني، أبوظبي، 2018م، الطبعة الأولى، 210صفحة.

تأليف: مايكل كوينتين مورتون.

ترجمة: الأرشيف الوطني.

نوفمبر 7, 2018

(التدخل المشؤوم) في منصة الأرشيف الوطني في الشارقة للكتاب 2018

(التدخل المشؤوم) في منصة الأرشيف الوطني في الشارقة للكتاب 2018


دشن الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة كتاب (التدخل المشؤوم) الذي -أصدره مؤخراً- بمنصته في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2018م، ويصف الكتاب أعمال شركة الهند البريطانية للملاحة البخارية وتجارتها في منطقة الخليج العربي على مدار 120 عاماً، وكيف أسهمت في تطوير المنطقة.

لقد عرف العرب ظاهرة الرياح الموسمية منذ القدم، ونقلوا معارفهم إلى البحّارة في كل أصقاع الأرض، وأسست منظومة تجارية تمتد من إفريقية إلى الهند والشرق الأقصى، شملت تجاراً بضاعتهم تشتمل على مختلف السلع.

في منتصف القرن التاسع عشر كانت مراكب "الداو" الشراعية الصغرى تبحر في منتصف القرن التاسع عشر قرب السواحل لنقل بضائعها بين الموانئ المحلية وفي الخيران والأنهار أو عبر الخليج في حين كانت المراكب الكبرى تبحر في الخطوط البحرية الطويلة.

في 1830أوردت تحدثت صحيفة "لندن ريفيو"  البريطانية عن عنصر جديد حل محل الرياح والمد، وكان ذلك العنصر هو المحرك البخاري الذي يسير البواخر التي تستطيع أن تحدد جداولها الزمنية بشكل مستقل عن الرياح والمد والجزر، وفي صيف 1839 ظهرت الباخرة "إي. إن. إس. هيولندسي" من الساحل المتصالح، في شاطئ رأس الخيمة حصرياً، وكان شكلها يبعث على الذعر، وزارت هذه الباخرة التي صُنعت من خشب الساج في بومباي إلى أماكن مثل: أم القيوين، والشارقة، ودبي، وأبوظبي.

ويسرد الكتاب تطور السفن البخارية وما كانت تقدمه من خدمات كالبريد. ومع ازدهار تجارة الخيول واللؤلؤ، والذرة والقطن في منطقة الخليج، جعلت البواخر التي تزور مسقط والكويت وبوشهر أسواق أوروبا والشرق الأقصى وأسواق الهند في متناول الخليج، وبالعكس. وكانت البواخر تحمل الركاب والبضائع، وقد أبعدت البواخر القوارب المحلية عن خط التجارة.

وينتقل الفصل الثاني من الكتاب إلى قناة السويس التي أعطت الأوربيين إمكانية أفضل للوصول إلى الخليج، ودورها في نقل الحجاج، ولم يكن بوسع الأسر التجارية أن تنافس شركات البواخر.

وتناول الفصل الثالث من الكتاب خدمات البواخر في الخليج، مشيراً إلى أنها تصدرت التجارة المتنامية فيه حتى غدت الصورة مزدهرة في الخليج العربي، وكان لزيارات البواخر البخارية إلى دبي تأثير كبير على صعيدي التجارة والسياسة؛ إذ أدخل مزيداً من المنافسة إلى الساحل في صورة بواخر بريطانية وأجنبية وزوار أوربيين أحياناً، وصار لتوسع مكانة دبي التجارية تأثير في عُمان التي كانت تعد نموذجاً مثالياً للموانئ، ويصف الكتاب وصول السفن البخارية إلى زنجبار التي كانت تحت سيطرة سلطان عربي حينذاك، وامتلأت أسواق جدة التي يستقطب ميناءها الحجاج كافة السلع التي كان يأتي بها الحجاج، وفتحت البواخر الحديثة آفاقاً جديدة أمام تجارة التمور بأنواعها.

ودار رابع فصول الكتاب حول أخطار البحر، وقد ركز هذا الفصل في العدوى حتى أنه أشار إلى أن السفن قد أصبحت ناقلات محتملة للمرض، ويوثق هذا الفصل عدداً من الأخطار التي كانت تواجهها البواخر في عرض البحر.

وينقل الفصل الخامس أصداء الحرب، إذ أثار اندلاع الحرب العالمية الأولى في أغسطس 2014 صدمة اقتصادية في الشرق الأوسط، واضطراباً غيّر المنطقة إلى الأبد.

ورصد الفصل السادس واقع الناس والتجارة في الخليج العربي؛ حيث صارت السفن البخارية تحلّ محلّ المراكب الشراعية، ويصف الكتاب أحوال المسافرين العرب على السفن الجديدة، والرسوم التي فرضها الحكام العرب حينذاك عليها.

ويصف الفصل السابع ما بلغته شركة الهند البريطانية للملاحة البخارية في الخليج العربي، وقد كانت بواخر هذه الشركة بعد الحرب مستهلَكةً ومنهَكَة، ويشير الكتاب إلى اختفاء هذه السفن ولكن ذكراها لا تزال باقية.

أنهى الكتاب فصوله بخاتمة وعدد من الخرائط التوضيحية، والجداول الخاصة بالسفن، وبقوائم شرح المصطلحات، الصور التاريخية والتوضيحية الخاصة بالسفن وطواقمها وموانئها.



الكتاب: التدخل المشؤوم (شركة الهند البريطانية للملاحة البخارية في الخليج العربي 1862-1982)

الناشر: الأرشيف الوطني، أبوظبي، 2018م، الطبعة الأولى، 301صفحة.

تأليف: مايكل كوينتين مورتون.

ترجمة: الأرشيف الوطني.

نوفمبر 7, 2018

لأرشيف الوطني يطلق إصدارين جديدين في الشارقة للكتاب

اغتناماً لأيام معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ37 أطلق الأرشيف الوطني كتابين من أهم إصداراته التي تؤرخ لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولمنطقة الخليج العربي، هما (التدخل المشؤوم) و(حراس الشاطئ الذهبي) للمؤلف    مايكل كوينتن مورتون شاهد العيان الذي عايش الأحداث الجليلة والتطورات التي تحولت بالإمارات المتصالحة بواقعها القبلي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بحاضرها المشرق، ويتتبع هذان الإصداران الواقع الاقتصادي والسياسي والبيئي في منطقة الإمارات منذ العصور الموغلة في القدم، ليقدما في كل فصل قصة شائقة جديرة بالقراءة.

وبذلك يقدم الكتابان صفحات جديدة ومعلومات مهمة تثري تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنطقة الخليج، وهي تقدم إضافة جديدة بأسلوب عذب إلى المكتبة العربية وإلى أوساط المثقفين المهتمين بتاريخ وتراث الإمارات.

نوفمبر 5, 2018

الأرشيف الوطني ينظم ورشة كبرى في دبي عن قانونه الاتحادي ولائحته التنفيذية

الأرشيف الوطني ينظم ورشة كبرى في دبي عن قانونه الاتحادي ولائحته التنفيذية


نظم الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة ورشة تعريفية بالقانون الاتحادي رقم 7 لعام 2008م الخاص بشؤون الأرشيف الوطني ولائحته التنفيذية، ولاقت الورشة التي أقيمت في دبي إقبالاً كبيراً من المعنيين في الجهات الحكومية بإمارة دبي، واستهدفت الورشة الوصول إلى المعايير العالمية والأساليب المثلى في حفظ السجلات الحكومية لدى المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية، ويأتي ذلك في إطار الدور الاتحادي للأرشيف الوطني في تطبيق المؤسسات لبنود القانون وصولاً إلى حفظ التراث الوثائقي للدولة.

بدأت الورشة بكلمة ألقاها سعادة أحمد سعيد بن مسحار الأمين العام للجنة العليا للتشريعات بدبي، شكر فيها الأرشيف الوطني على دوره في جمع ذاكرة الوطن وحفظها للأجيال، ثم تطرق إلى دور التشريعات في تنظيم المجتمعات وتنميتها الشاملة والمستدامة، وتحقيق الازدهار في جميع المجالات وصولاً إلى الرقي والسعادة.

وأضاف سعادته إن ما جاء في قانون الأرشيف الوطني من واجبات موكلة إلى الأرشيف الوطني تجعل لجنة التشريعات تلتزم بالتعاون مع الأرشيف الوطني وتتعاون معه، ولا بد من توثيق تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة التي جعلها تقدمها وتطورها الحاصل بفضل قيادتها الحكيمة منذ قيامها نموذجاً يحتذى به في شتى المجالات.

وألقى سعادة الدكتور عبد الله محمد الريسي مدير عام الأرشيف الوطني كلمة تناول فيها جوانب من بدايات تأسيس الأرشيف الوطني بتوجيهات من القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- في 1968م، والذي أدرك بحكمته ورؤيته أهمية النهضة التي نعيشها حالياً، فأراد للأرشيف الوطني أن يوثق تفاصيل هذه المرحلة، وفي هذا العام 2018 يكون الأرشيف الوطني قد أمضى خمسين عاماً من العمل على حفظ تاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي، وبذلك فإنه يحتفي بيوبيله الذهبي، والذي يتزامن مع عام زايد، وهذا ما يجعلنا نستذكر الإرث الذي تركه الشيخ زايد لنا، ونبني عليه المآثر والقيم الخالدة للمغفور له -بإذن الله- وأشار سعادته إلى أن ذلك الإرث ما كان له أن يظهر لولا الحفظ التاريخي للمواد الوثائقية.

وتطرق سعادته إلى اهتمام الأرشيف الوطني بالأرشفة الإلكترونية التي تقتضيها عملية تنظيم الأرشيفات الحكومية بهدف الحفظ والإتاحة وفق أفضل المعايير المتبعة عالمياً.

وأعرب عن سعادته بما يلقاه القانون رقم 7 لعام 2008 من اهتمام حكومة دبي، وشكر اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي التي أخذت على عاتقها إزالة العوائق التي تواجه مرحلة التطبيق.

وأكد سعادته أن حفظ التراث الأرشيفي للأجيال القادمة هو مسؤولية الأرشيف الوطني، وهذه المسؤولية تتطلب مساندة من جميع المؤسسات الحكومية والجهات المعنية بالأرشيف ومقتنياته، فجميع المؤسسات الوطنية شريك أساسي في حفظ وثائق الوطن، وذاكرة الوطن أمانة في أعناق الجميع، منوهاً إلى أهمية الوثائق التاريخية في الحاضر والمستقبل؛ فالأيام حبلى وللتاريخ ألف عودة، ولذا ينبغي الحرص على الوثائق التاريخية والحفاظ عليها، فهي أصول تملكها الدولة.

وقال سعادته: إننا وبفضل ما نلقاه من دعم القيادة الحكيمة استطعنا التحدي وإيقاف هدر الوثائق وضياعها، وقد ضمنا المكان الأنسب لحفظها على ضوء القانون الاتحادي رقم 7 لعام 2008.

وتحدثت السيدة شيخة القحطاني رئيس قسم الأرشيفات الحكومية في الأرشيف الوطني، عن "الدور الاستراتيجي للأرشيف الوطني في تنظيم وحفظ وحماية الوثائق الحكومية" وقدمت لمحة تاريخية عن الأرشيف الوطني وتطوره، بدءاً بتأسيسه عام 1968 باسم مكتب الوثائق والدراسات، ثم مركز الوثائق والدراسات، فمركز الوثائق والبحوث، والمركز الوطني للوثائق والبحوث، وفي مطلع عام 2014 حمل الاسم الجديد الأرشيف الوطني.

وأشارت إلى أن الأرشيف الوطني بدأ بوضع خطة استراتيجية فيها الرؤية والرسالة، والقيم والأهداف، وبينت تركيز الأرشيف الوطني في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الولاء والانتماء لدى أبناء الوطن، ثم استعرضت أهداف الأرشيف الوطني بالتفصيل، وهي: بناء أرشيف وطني حديث، وتوفير بحوث وخدمات معرفية متكاملة، وتعزيز التواصل المؤسسي والمجتمعي، وتنمية مقتنيات الأرشيف الوطني وتعزيز إتاحتها، وتوفير وتطوير بيئة عمل متميزة.

وفي معرض حديثها لفتت السيدة القحطاني إلى أهمية إصدارات الأرشيف الوطني في إثراء تاريخ الدولة وتراثها، وإلى الأرشيف الشفاهي الذي يحتفظ به الأرشيف الوطني، وما يقدمه الأرشيف الوطني للجهات الحكومية من دورات تدريبية وتثقيفية، وزيارات خبرائه المتكررة إلى أكثر من 220 أرشيف جهة حكومية اتحادية ومحلية لتشخيص واقعها والارتقاء بها على ضوء المعايير العالمية والأساليب العلمية.

وتطرقت السيدة شيخة القحطاني بحديثها إلى مركز الحفظ والترميم التابع للأرشيف الوطني واستيعابه الهائل للوثائق المحولة إليه من المؤسسات والجهات الحكومية، وإلى أهمية الوثائق التاريخية في حفظ تاريخ الدولة.

واشتملت الورشة على تعريف بمنهجية إعداد نظام إدارة الوثائق الجارية والوسيطة، وقد استطاع خبير الأرشفة أحمد موجب عرض هذه المنهجية بما تمليه القوانين الداخلية بالدولة، والمقاييس العالمية، وعرض إجراءات العمل المستخدمة في نظام إدارة الوثائق الجارية والوسيطة بالجهات الحكومية، وتضمن هذا المحور: حفظ الوثائق، وبناء نظام إدارة الوثائق، وجرد الوثائق، وتصنيف الوثائق السرية، والتصنيف الوظائفي للوثائق، والوثائق المصنفة المفيدة للبحث العلمي، وتحويل الملفات، وإتلاف الوثائق.

وركز هذا المحور في أهمية حفظ الوثائق في بيئة آمنة، للحفاظ عليها بعيداً عن الأخطار، وحفظ الوثائق في مرحلة الأرشيف الجاري ومرحلة الأرشيف الوسيط وفق المعايير العالمية وهذا يقتضي تثقيف المعنيين بالأرشيف في كل جهة ببنود القانون الاتحادي رقم 7 لعام 2008 الخاص بشؤون الأرشيف الوطني وبلائحته التنفيذية.

وفي المحور الأخير الخاص بالأرشفة الإلكترونية تناول الخبير الفني حاتم يونس الأنظمة الإلكترونية الحديثة، وارتباطها بالأرشيف الإلكتروني، بما ينسجم مع المواصفات العالمية، والقانون الاتحادي رقم 7 لعام 2008 الخاص بشؤون الأرشيف الوطني وبلائحته التنفيذية.

وتم عرض فيلم وثائقي عن الأرشيف الوطني ودوره في حفظ جذور وأصالة الدولة وغناها الحضاري، إيماناً منه بدور الذاكرة في بناء الحاضر وإثراء ذخيرة الأجيال ودوره في تعزيز الولاء والانتماء للوطن، وترسيخ الهوية الوطنية.   

نوفمبر 1, 2018

لأرشيف الوطني يرفع راية الوطن لتظل خفاقة في سماء الإمارات

الريسي: نفخر بعلم بلادنا الذي يرفرف في سماء الوطن شاهداً على ما تحقق من تقدم في ظل قيادتنا الحكيمة

الأرشيف الوطني يرفع راية الوطن لتظل خفاقة في سماء الإمارات


تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي -رعاه الله- لحملة رفع العلم موحداً للتعبير عن المصير الواحد والبيت الواحد، والانتماء الذي لا يزيده الزمن إلا ثباتاً ورسوخاً، قام سعادة الدكتور عبد الله محمد الريسي مدير عام الأرشيف الوطني برفع العلم في تمام الساعة الحادية عشرة بحضور مديري إدارات الأرشيف الوطني وجميع الموظفين الذين وحدت بينهم المشاعر الوطنية النبيلة.

وبهذه المناسبة قال مدير عام الأرشيف الوطني: إن احتفاءنا بالعلم هو تعبير عن الانتماء والولاء للوطن وقيادته الرشيدة، والتمسك بقيم الاتحاد التي أرساها الآباء المؤسسون، وفي مقدمتهم المغفور له – بإذن الله - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وأضاف: إننا نفخر بعلم بلادنا الذي يرفرف خفاقاً وشاهداً على ما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من تقدم وازدهار في ظل قيادتنا الحكيمة، وجدير بنا ونحن ننعم بالاستقرار والعيش الكريم في بلادنا أن نعبر عن مشاعر الانتماء لهذه الأرض الطيبة، والحبّ والوفاء والولاء لقيادتنا الحكيمة التي تولي الوطن والشعب كل العناية والرعاية والاهتمام، وأن نتمسك بقيم اتحادنا، ونبذل ما بوسعنا، ونوحد جهودنا من أجل خدمة الوطن لكي تبقى راية الوطن عالية وخفاقة في ربوع الوطن.

وأضاف سعادته: إن العلم جزء أساسي من هويتنا الوطنية، ولابد من أن نعمل دائماً بجد وإخلاص حتى يظل شامخاً ورمزاً لوحدتنا الوطنية؛ فالاعتزاز بالعلم هو تعبير حقيقي عن الانتماء للوطن الذي نلتقي جميعاً على محبته.

الجدير بالذكر أن جميع موظفي الأرشيف الوطني شاركوا في الاحتفال برفع العلم.

أكتوبر 31, 2018

الأرشيف الوطني يطلع الزوار على مبادرة (زايد 100 حكاية) في أول أيام “الشارقة للكتاب”

Participates in an exhibition of photographs and documentaries, and its publications that document the memory of the nation

The National Archives acquaints visitors with the initiative (Zayed: 100 Stories) on the first day of the "Sharjah Book"


The National Archives of the United Arab Emirates participates in the activities of the 37th session of the Sharjah International Book Fair, as a cultural event that highlights its role in preserving the memory of the nation and in promoting national upbringing for generations. Hussain Ibrahim Al-Hammadi, Minister of Education, to the platform presenting the results of the  “Zayed 100 Stories” launched by the National Archives in strategic partnership with the Ministry of Education; Where he listened to a detailed explanation from His Excellency Majid Al Muhairi, Executive Director of the National Archives, in which he said: The National Archives launched the "Zayed 100 Stories" initiative in conjunction with the Year of Zayed; As the UAE celebrates the 100th anniversary of the birth of the founding leader, Sheikh Zayed bin Sultan Al Nahyan - may God rest his soul - and among the most prominent stories published in this initiative: (The Story of a Knight), (The Green Hand), (Conqueror of the Desert), and ( I see the future in a big way).

His Excellency added that, in cooperation with the Ministry of Education, we will honor students and educational institutions for their outstanding participation, which contributed to the success of this initiative.

His Excellency added: Our students showed seriousness and distinction in the stories they presented, and proved the usefulness of their in-depth reading and the meetings they conducted with narrators and the elderly, and proved that they benefited from the holdings of the National Archives. His Excellency thanked the Ministry of Education for its fruitful and constructive cooperation in this initiative. And others.

On the other hand, His Excellency Majid Al Muhairi, Executive Director of the National Archives, received His Excellency the writer Muhammad Al-Murr at the platform that presents the results of the “Zayed 100 Stories” initiative.
During the exhibition days, the National Archives will launch a number of its new publications, which deal with aspects of the history of the United Arab Emirates, and document some historical facts and events in the Emirates region before the establishment of the federation, and review details of the development of the region, and the most prominent of the new publications: the book (The Historical Development of the Judiciary in the Emirates United Arab Emirates), the book (A Soldier in the Arabian Peninsula), the book (Guardians of the Golden Shore), the book (The Ominous Intervention) and others.

The National Archives displays on its platform historical photographs of the founding leader, Sheikh Zayed bin Sultan Al Nahyan, highlighting his role in establishing the union, establishing and building the state, and reflecting his local and international achievements.

On a large screen at the top of the National Archives platform, documentaries were shown that include aspects of the life of Sheikh Zayed - may God have mercy on him - and document the roots of prosperity witnessed by the state, and contribute to the consolidation of   National identity and strengthening the spirit of loyalty and belonging to the homeland. The National Archives displays on its platform a large number of its national and historical publications that monitor the history and heritage of the UAE and the Arab Gulf region, and document the biography of the noble leaders who contributed to the construction of the edifice of the union and the building of the state.

أكتوبر 29, 2018

جنة الإتلاف في الأرشيف الوطني تناقش الطلبات التي تتلقاها شهرياً من الجهات الحكومية

لجنة الإتلاف في الأرشيف الوطني تناقش الطلبات التي تتلقاها شهرياً من الجهات الحكومية


ناقشت لجنة الإتلاف في الأرشيف الوطني أربعة عشر طلباً موجهاً من الجهات الحكومية بشأن التخلص من الوثائق عديمة القيمة، وذلك في اجتماعها الأخير بمقر الأرشيف الوطني، برئاسة سعادة ماجد المهيري المدير التنفيذي، حيث جرى تقييم جميع الطلبات المقدمة ومناقشتها، والحكم النهائي عليها بالحفظ أو بالإتلاف كلياً أو جزئياً.

وأثناء الاجتماع أشاد سعادة المدير التنفيذي بتجاوب الجهات الرسمية مع الأرشيف الوطني بشأن إتلاف الوثائق معتبراً ذلك إشارة حقيقية إلى إدراك مسؤولي الأرشيفات أهمية التعاون مع الأرشيف الوطني من أجل تفادي الإتلاف العشوائي، وعدم المساس بالوثائق ذات الجدوى في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة التي تستحق أن يوثق الأرشيف الوطني التنمية المستدامة التي تعيشها الدولة والرفاهية التي يحظى بها كل من يعيش على أرض الإمارات.

وحثّ سعادته أعضاء لجنة الإتلاف على ضبط عملية التقييم الفني، والتدقيق الفعلي على الأرشيف وفق المعايير التي يتبعها الأرشيف الوطني، والتي تنسجم مع ما نصّ عليه القانون الاتحادي رقم (7) لسنة 2008 بشأن الأرشيف الوطني والقوانين المعدلة له ولائحته التنفيذية، وشدد سعادته على أهمية التخلص من الوثائق التي لم تعد مفيدة في البحث التاريخي فقط، وأن يكون التخلص منها وفق المراحل والإجراءات التي حددها القانون حتى لا تتعرض المعلومات التي تحتويها الوثائق للنشر.

وأكد سعادته أن كل خطوة تتخذ لحفظ الوثائق العامة والتاريخية والوطنية التي هي ملك للدولة دليل على الولاء والانتماء للوطن، وتحمل للمسؤولية الوطنية تجاه ذاكرته التي ينبغي حفظها ونقلها للأجيال بوصفها مصدر فخر واعتزاز لما تحقق في هذه المرحلة من نهضة وتطور وازدهار في ظل القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

هذا وقد ضم الاجتماع كلاً من مديري الإدارات في الأرشيف الوطني، ورؤساء الأقسام والوحدات، والخبراء الفنيين.

وتجدر الإشارة إلى أن عملية التخلص من الوثائق عديمة القيمة، وخطة الحفظ والإتلاف يتم تنفيذها على ضوء القانون الاتحادي رقم /7/ لعام 2008 بشأن الأرشيف الوطني، ومواد القانون الخاصة بإتلاف الوثائق الحكومية عديمة الفائدة، ثم ضبط عملية التخلص منها ومن الملفات المنتجة في الجهات الحكومية والتي لم تعد مفيدة للبحث التاريخي، وذلك بغرض التقليل -بشكل مدروس- من حجم الوثائق المخزنة لدى الجهات الحكومية وتفادي الإتلاف العشوائي.

هل لديك أي أسئلة؟

إذا كان لديك أي استفسار ، قم بزيارة الأسئلة الشائعة التي تمت الإجابة عنها

الأسئلة الشائعة