أغسطس 19, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستقبل طلبة الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة في رحلة علمية

تعزيزاً للولاء والانتماء وترسيخ الهوية الوطنية والوعي بتاريخ الإمارات
الأرشيف والمكتبة الوطنية يستقبل طلبة الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة في رحلة علمية

استقبل الأرشيف والمكتبة الوطنية وفداً من الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة، في زيارة علمية إلى مقره، اطلع خلالها الطلبة على محطات مضيئة من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها، وتعرفوا على ما يقدمه الأرشيف والمكتبة الوطنية من مصادر وخدمات معرفية للباحثين وأفراد المجتمع.
وأعدّ الأرشيف والمكتبة الوطنية للوفد برنامجاً تثقيفياً ووطنياً يهدف إلى تعزيز قيم الولاء للقيادة الرشيدة والانتماء للوطن، وترسيخ الهوية الوطنية لدى الطلبة، وتعريفهم بإرث الوالد المؤسس المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقيمه الوطنية والإنسانية التي أسهمت في بناء دولة الإمارات ونهضتها.
استهل برنامج الزيارة بمحاضرة وطنية بعنوان “الشيخ زايد الوالد والقائد”، تناولت جوانب من شخصية الوالد المؤسس ودوره في تأسيس دولة الإمارات وترسيخ دعائم الاتحاد، وما اتسم به من حكمة وبعد نظر وحرص على بناء الإنسان وتعزيز قيم الوحدة والتلاحم الوطني.
وجال الطلبة بعد ذلك في قاعتي المطالعة بالمكتبة؛ حيث اطلعوا على ما فيهما من مصادر ومراجع ودراسات أكاديمية ورقية ورقمية توثق تاريخ دولة الإمارات وتراثها، إلى جانب تاريخ منطقة الخليج العربي.
وزار الوفد قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، التي توثق محطات من تاريخ الدولة ومسيرة الاتحاد، وتستعرض من خلال الوثائق والصور والمحتوى التفاعلي مراحل تطور الإمارات قبل قيام الاتحاد وبعده، وتراث الإمارات السبع، بما يعزز وعي الأجيال بتاريخ وطنهم وهويتهم الوطنية.
وشملت الجولة أيضاً قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، التي تضم مقتنيات ووثائق وصوراً نادرة توثق محطات مهمة في تاريخ الدولة، وتسلط الضوء على سيرة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وإسهاماته في خدمة الوطن.
ويذكر أن هذه الزيارة قد جاءت في إطار حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على تعزيز شراكاته مع المؤسسات التعليمية والأكاديمية، ودعم جهود التنشئة الوطنية للأجيال، وإتاحة المعرفة التاريخية للطلبة بأساليب تفاعلية تسهم في تعزيز وعيهم بتاريخ وطنهم وتراثه، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والاعتزاز بالمنجز الإماراتي.

أغسطس 17, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث مع دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي تعزيز التعاون في مجال النشر المؤسسي

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث مع دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي تعزيز التعاون في مجال النشر المؤسسي

بحث الأرشيف والمكتبة الوطنية، خلال لقاء افتراضي مع دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال النشر المؤسسي، واستعرض الجانبان المتطلبات والمعايير ذات الصلة بإصدار الدوريات المحكمة، وآليات التسجيل والحصول على الرقم المعياري الدولي للدوريات، إلى جانب متطلبات النشر الإلكتروني والانتظام في إصدار الدوريات العلمية، بما يعزز حضورها العلمي ويرتقي بمحتواها وفق المعايير والممارسات الدولية.
استهل الدكتور حمد المطيري، المدير التنفيذي للأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة، اللقاء بكلمة أكد فيها أهمية الأرشيف في حفظ الذاكرة المؤسسية والوطنية، مشيراً إلى أن الأرشيف لا يقتصر دوره على حفظ الوثائق والسجلات، وإنما هو صانع للمحتوى الثقافي الموثق أيضاً، مؤكداً اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بتطوير النشر العلمي، وذلك في إطار حرصه على دعم البحث والمعرفة، وإتاحة مصادر علمية موثوقة للباحثين والمهتمين، وتعزيز حضور الدراسات المتعلقة بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها في الأوساط الأكاديمية المحلية والدولية.
واستعرض الأرشيف والمكتبة الوطنية تجربته في مجال النشر العلمي، حيث تناول اللقاء عدداً من المحاور المتعلقة بإصدار الدوريات العلمية المحكمة، وفي مقدمتها المتطلبات اللازمة لإصدار دورية بحثية مؤسسية، وآلية تسجيلها والحصول على الرقم المعياري الدولي للدوريات، إلى جانب متطلبات النشر الإلكتروني، والبيانات الأساسية التي يتعين تضمينها في الدورية ذات الصلة فضلاً عن الوثائق والنماذج والموافقات المطلوبة لاستكمال إجراءات التسجيل.
وأشار ممثلو الأرشيف والمكتبة الوطنية في الاجتماع الذي عقد بين الجانبين إلى الجهود المستمرة للأرشيف والمكتبة الوطنية في تطوير البحث العلمي وفق المعايير العالمية للمجلات الأكاديمية المحكمة، بما يعزز مكانة الأرشيف والمكتبة الوطنية منبراً علمياً متخصصاً في تاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج. كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون المؤسسي بينهما في المستقبل في كافة القطاعات ذات الصلة.

 

 

أغسطس 14, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم مشاركته في مؤتمر الاتحاد الدولي للمكتبات في كوريا الجنوبية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم مشاركته في مؤتمر الاتحاد الدولي للمكتبات في كوريا الجنوبية
اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية مشاركته في أعمال المؤتمر العالمي للمكتبات والمعلومات، الذي ينظمه الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات، واستضافته مدينة بوسان في جمهورية كوريا خلال الفترة من 10 إلى 13 أغسطس الجاري، تحت شعار “المكتبات تقود التحول”، بمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء وصناع القرار في قطاع المكتبات والمعلومات من مختلف دول العالم.
جاءت المشاركة في هذا الحدث الدولي بوفدٍ برئاسة سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وذلك انطلاقاً من حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على تعزيز حضوره في المحافل المهنية الدولية، وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات المكتبات والأرشفة وصون التراث الوثائقي، فضلاً عن الاطلاع على أحدث الممارسات والتقنيات الكفيلة بتطوير خدمات المعلومات وإتاحتها للأجيال الحالية والمستقبلية.
ويُعد المؤتمر العالمي للمكتبات والمعلومات2026 من أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في قطاع المكتبات وخدمات المعلومات، إذ يجمع المختصين والخبراء لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تواجه القطاع، واستعراض التجارب والممارسات المبتكرة في مجالات التحول الرقمي، وإدارة المجموعات، وحفظ التراث الثقافي، وتعزيز الوصول إلى المعرفة.
هذا وقد شهدت فعاليات المؤتمر مشاركة دولية واسعة، تناولت عدداً من الموضوعات المرتبطة بمستقبل المكتبات ومؤسسات الذاكرة، من أبرزها التحول الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي، وحماية المجموعات من المخاطر، والحفاظ على المحتوى الرقمي، وتعزيز دور المكتبات في مواكبة التغيرات المتسارعة في منظومة المعلومات.
وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية قد اكتسبت أهمية خاصة لما تتيحه من فرصة للتعريف بتجربته في صون الذاكرة الوطنية وحفظ مصادر المعرفة والتراث الوثائقي، وتعزيز التواصل مع المؤسسات والمنظمات الدولية المتخصصة، بما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف، وبناء الشراكات المهنية، وتطوير الممارسات المؤسسية وفق أحدث المعايير العالمية.
ويذكر أن المؤتمر العالمي للمكتبات والمعلومات قد عاد إلى جمهورية كوريا بعد نحو عقدين من استضافة العاصمة سيؤول له عام 2006، فيما تمثل دورة بوسان لعام 2026 النسخة التسعين من المؤتمر، الذي يشكل منصة دولية مهمة لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل قطاع المكتبات ومؤسسات الذاكرة.

أغسطس 13, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث تعزيز التعاون مع المؤسسات المكتبية في كوريا الجنوبية

 

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث تعزيز التعاون مع المؤسسات المكتبية في كوريا الجنوبية

بحث سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، مع السيدة جونغ مي يونغ، مدير عام مكتبة الجمعية الوطنية في مدينة بوسان بجمهورية كوريا الجنوبية، سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين، وذلك في إطار زيارة سعادته إلى جمهورية كوريا الجنوبية، بالتزامن مع انعقاد أعمال مؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات IFLA 2026 في الفترة من 10 إلى 13أغسطس الجاري.

جرى خلال اللقاء استعراض عدد من مجالات التعاون المشترك التي من شأنها دعم تبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز التواصل بين المؤسسات المكتبية، والاستفادة من التجارب والممارسات المتقدمة في تطوير الخدمات المكتبية والمعرفية، بما يواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع المكتبات وتقنيات المعلومات.

واطلع سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، والوفد المرافق له، على أبرز التجارب والممارسات المتقدمة في مجال المكتبات والخدمات المعرفية، إلى جانب التعرف على الحلول والخدمات المبتكرة التي تطبقها المؤسسات المكتبية في جمهورية كوريا الجنوبية، لاسيما في مجالات إدارة المعرفة وتنظيم المعلومات والتحول الرقمي وخدمة المستفيدين.

وأكدت الزيارة حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على توسيع شبكة علاقاته وشراكاته مع المؤسسات المكتبية والمعرفية على المستوى الدولي، والاستفادة من التجارب الرائدة والخبرات العالمية، بما يسهم في تطوير خدماته وممارساته، ودعم مسارات الابتكار والتحول الرقمي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للباحثين والمستفيدين.

حضر اللقاء السيد فهد علي المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، والسيد سلطان المزروعي، نائب رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات والمدير التنفيذي لجمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات.

تجدر الإشارة إلى أن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في هذه الفعاليات واللقاءات المهنية جاءت في إطار حرصه على تعزيز حضوره في المحافل الدولية، والانفتاح على التجارب والممارسات العالمية، وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات المتخصصة في قطاع المكتبات والمعلومات، بما يدعم جهوده في تطوير منظومة العمل الأرشيفي والمكتبي، وحفظ الذاكرة الوطنية وإتاحة المعرفة، وتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في المشهد الثقافي والمعرفي الدولي.

 

أغسطس 10, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعقد لقاءً مع وفد جامعة محمد بن زايد في إطار مقارنة معيارية لتعزيز التعاون المعرفي

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعقد لقاءً مع وفد جامعة محمد بن زايد في إطار مقارنة معيارية لتعزيز التعاون المعرفي

عقد الأرشيف والمكتبة الوطنية لقاءً افتراضياً مع وفد من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، في إطار مقارنة معيارية جمعت المختصين في البحوث والخدمات المعرفية من الجانبين، بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات وتبادل الخبرات في مجالات الترجمة والنشر والخدمات اللغوية والمعرفية، بما يسهم في تعزيز الأداء المؤسسي والارتقاء بجودة الخدمات المعرفية.

أشادت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، خلال اللقاء، بالأداء المتميز للأرشيف والمكتبة الوطنية في مجالي النشر والترجمة، وما يقدمه من إصدارات علمية ومتخصصة تسهم في إثراء المحتوى المعرفي، وتلبي احتياجات الباحثين والمهتمين.

واستعرض الجانبان فرص تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، بما يدعم تطوير العمل المؤسسي، ويرسخ الشراكة في المجالات المعرفية ذات الاهتمام المشترك.

وقدّم الأرشيف والمكتبة الوطنية تجربة إدارة البحوث والخدمات المعرفية في مجال الترجمة والنشر ودعم الإنتاج العلمي والثقافي، إلى جانب منظومة المراجعة والتدقيق اللغوي، فضلاً عن التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في دعم عمليات الترجمة والتحرير، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة المخرجات.

وتناول اللقاء عمليات النشر والإخراج الفني، ومؤشرات الأداء المعتمدة، وأبرز التحديات وأفضل الممارسات في معالجتها، إضافة إلى بحث فرص التعاون المستقبلي وتبادل الخبرات بما يعزز الشراكات المعرفية بين الجانبين.

وأكد الأرشيف والمكتبة الوطنية أن المقارنة المعيارية تعد إحدى الأدوات الإستراتيجية لتبني أفضل الممارسات المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز القدرة التنافسية، مشيراً إلى أن المنهجية المعتمدة في هذا المجال تسهم في بناء قاعدة بيانات متخصصة تدعم إدارة المعرفة والتطوير المستمر، وتتيح الاستفادة من نتائج المقارنات في تطوير السياسات والإجراءات وتأهيل الكوادر المتخصصة.

تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء جاء في إطار حرص الجانبين على تعزيز التعاون، وتبادل الخبرات بما يدعم التنمية الثقافية والمعرفية، ويحقق أهداف الشراكة المؤسسية.

أغسطس 5, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعزز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية لدى النشء في مهرجان الشيخ زايد الصيفي

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعزز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية لدى النشء في مهرجان الشيخ زايد الصيفي

يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية، من خلال مشاركته في مهرجان الشيخ زايد الصيفي، أداء رسالته الوطنية في تنشئة الطلبة وتعزيز وعيهم بتاريخ دولة الإمارات وهويتها الوطنية، عبر منصته التي تشهد إقبالاً لافتاً من الأطفال والناشئة المشاركين في البرنامج الصيفي.

وتقدم المنصة باقة من البرامج والورش التفاعلية التي تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي، وتستهدف غرس قيم الانتماء والولاء للوطن، وتعريف الطلبة بالإرث التاريخي والثقافي للدولة، إلى جانب تنمية مهارات البحث والتوثيق والتفكير النقدي والإبداعي.

وتضمنت مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية ورشاً متخصصة في علوم الأرشفة والذاكرة الرقمية، شملت التدريب على الأرشفة السحابية، وتحويل الوثائق الورقية إلى نسخ رقمية، وتوثيق التاريخ الشفاهي، إلى جانب ورش الكتابة الإبداعية، وتصميم مجسمات لمعالم دولة الإمارات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبناء نماذج ثلاثية الأبعاد للمواقع التاريخية، وورش ترميم الوثائق القديمة، فضلاً عن أنشطة تفاعلية تعرف الطلبة بأبرز معالم الدولة وتعزز لديهم روح التعاون والعمل الجماعي.

وتأتي هذه المشاركة في إطار البرنامج الصيفي الذي ينظمه الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع مهرجان الشيخ زايد، بهدف استثمار الإجازة الصيفية في برامج معرفية وترفيهية تسهم في إعداد جيل معتز بهويته الوطنية، ومتمكن من مهارات المستقبل، وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية المستدامة.

وضمن المحاضرات التثقيفية، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة متخصصة ركزت في تأصيل التقاليد الإماراتية وترسيخها لدى النشء، وسلطت الضوء على مفهوم القيم والتراث والتقاليد الإماراتية الأصيلة، وأهمية نشرها والمحافظة على منظومة القيم الإماراتية بوصفها ركائز للهوية الوطنية والتماسك المجتمعي.

وقد استعرضت المحاضرة جهود دولة الإمارات في ترسيخ القيم النبيلة، إلى جانب التعريف بالأقوال المأثورة المرتبطة بالعادات والقيم الإماراتية.

وأكدت المحاضرة أن القيم تمثل منظومة من المبادئ والأخلاقيات التي توجه سلوك الإنسان، فيما يشمل التراث كل ما خلفه الآباء والأجداد من معارف وعادات وتقاليد وفنون وموروث مادي وغير مادي، وسلطت الضوء على السلوكيات والآداب الاجتماعية المتوارثة التي تتجلى في التعاملات اليومية والمناسبات المختلفة.

وركزت المحاضرة على أهمية المحافظة على الموروث الثقافي، والتمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة، وتأكيد أهمية الاعتزاز بالهوية الوطنية، وترسيخ ثقافة الاحترام والمحبة والتلاحم المجتمعي، بما يسهم في نقل القيم إلى الأجيال القادمة، وبناء مجتمع متماسك واقتصاد معرفي وطني مستدام.

وفي إطار الأنشطة القرائية، شارك الطلبة في ورش استندت إلى مقتطفات من كتاب “زايد.. من التحدي إلى الاتحاد”، تعرفوا فيها إلى محطات بارزة من مسيرة القائد المؤسس، وجهوده في بناء الاتحاد، وما تحمله تلك التجربة من قيم قيادية ووطنية وإنسانية تلهم الأجيال.

 

أغسطس 2, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعيد هيكلة مجلة “ليوا” ويفتح باب المشاركة في عدد خاص عن تاريخ وتراث وثقافة الإمارات

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعيد هيكلة مجلة “ليوا” ويفتح باب المشاركة في عدد خاص عن تاريخ وتراث وثقافة الإمارات

أعلن الأرشيف والمكتبة الوطنية إعادة هيكلة مجلة “ليوا” العلمية المحكمة لتصدر بحلة جديدة باللغتين العربية والإنجليزية مرتين سنوياً، وفق المعايير العالمية للمجلات الأكاديمية المحكمة، بما يعزز مكانتها مرجعاً علمياً متخصصاً في تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج، بالتزامن مع فتح باب استقبال البحوث للمشاركة في عدد خاص يصدر في ديسمبر 2026 بعنوان: “الإمارات بين الماضي والحاضر: مقاربات بينية في التاريخ والتراث والثقافة”.
وبهذا الصدد، أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أن المجلات العلمية المحكمة الدولية تمثل أحد أهم مصادر المعرفة الموثوقة، نظراً لما تخضع له البحوث المنشورة فيها من تحكيم علمي دقيق على أيدي مختصين، بما يضمن جودة المحتوى ودقته، مشيراً إلى أن تنوع هذه المجلات بحسب التخصصات يسهم في تلبية احتياجات الباحثين والقراء، وييسر وصولهم إلى المعلومات العلمية الموثقة.
ودعا سعادته الباحثين والكتّاب المتخصصين في تاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج إلى تقديم دراساتهم العلمية للنشر في مجلة “ليوا”، مؤكداً أن المجلة، في ثوبها الجديد، ستسهم في إثراء المشهد الثقافي والعلمي، وستشكل مرجعاً علمياً رصيناً يدعم الباحثين في دراساتهم وإصداراتهم، كما تتيح لهم منصة لنشر إنتاجهم العلمي بما يعزز حضورهم الأكاديمي ويدعم متطلبات الترقي العلمي والوظيفي في الجامعات ومراكز البحوث.
وأوضح الأرشيف والمكتبة الوطنية أن العدد الخاص يهدف إلى استقطاب الباحثين والأكاديميين والمتخصصين من مختلف الحقول المعرفية لتقديم دراسات بينية تتناول تاريخ دولة الإمارات، وتراثها الثقافي، وتحولاتها الاجتماعية، وإرثها الأثري، وتقاليدها وإنتاجها الأدبي، وتاريخها الفكري، إلى جانب البحوث التي تدرس الدولة في سياقات خليجية أو عربية أو مرتبطة بمنطقة المحيط الهندي أو الأطر العالمية.
وترحب هيئة تحرير المجلة بالأبحاث الأصيلة وغير المنشورة باللغتين العربية والإنجليزية، على أن تتناول موضوعات التاريخ والآثار والأرشيف، والتراث الثقافي المادي وغير المادي، والتقاليد الشفاهية والفولكلور، والتراث البحري، والإنتاج الأدبي، والترجمة، والعلاقة بين التقاليد المحلية والتطورات المعاصرة.
واشترطت المجلة أن تكون البحوث المقدمة أصلية وغير منشورة أو مقدمة للنشر لدى أي جهة أخرى، وأن يتراوح حجم البحث من سبعة إلى ثمانية آلاف كلمة، باستثناء قائمة المراجع والجداول والأشكال والملحقات.
كما اشترطت الالتزام بدليل شيكاغو للتوثيق وفق نظام المؤلف–التاريخ، وإرفاق ملخصين باللغتين العربية والإنجليزية، وكلمات مفتاحية، ونبذة تعريفية موجزة عن الباحث.
وأكدت هيئة التحرير أن جميع البحوث ستخضع لتحكيم علمي مزدوج من قبل محكمين متخصصين، مشيرة إلى أن آخر موعد لاستقبال المشاركات هو 20 سبتمبر 2026 على أن يُبلَّغ الباحثون بنتائج التحكيم بعد استكمال إجراءات التقييم.
كما أوضحت المجلة التزامها بأعلى معايير النزاهة والأصالة العلمية وأخلاقيات البحث، مع السماح باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في المهام المساندة فقط، مثل التدقيق اللغوي، وترتيب المراجع، والتنسيق والإخراج الفني، شريطة ألا تتجاوز نسبة المحتوى المُنتج باستخدام هذه الأدوات 20% من إجمالي البحث، مع إلزام الباحثين بالإفصاح عن أي استخدام لها، وتحملهم المسؤولية الكاملة عن أصالة المحتوى وسلامته العلمية.
وأشار الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى أن تطوير مجلة “ليوا” يأتي ضمن جهوده المتواصلة لتقديم إصدارات علمية رصينة تحظى بثقة الباحثين والأكاديميين والمهتمين بتاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج، لافتاً إلى أن المجلة أسهمت منذ انطلاقها، عبر أكثر من ثلاثين عدداً، في إثراء المكتبة العربية بدراسات وبحوث نوعية تناولت تاريخ الإمارات والمنطقة.
ودعت هيئة تحرير مجلة «ليوا» الباحثين الراغبين في المشاركة أو الاستفسار إلى التواصل عبر البريد الإلكتروني:liwa@nla.ae

 

يوليو 31, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة حول دور التغذية في الوقاية من السمنة وإدارتها

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة حول دور التغذية في الوقاية من السمنة وإدارتها
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، محاضرة افتراضية بعنوان “دور التغذية في الوقاية من السمنة وإدارتها”، وذلك ضمن برامجه الرامية إلى نشر الوعي الصحي وتعزيز المعرفة بأهمية التغذية السليمة في الوقاية من الأمراض المزمنة، وترسيخ الممارسات الصحية التي تسهم في تحسين جودة الحياة.
قدمت المحاضرة شمسة الدرعي، أخصائية التغذية العلاجية في مستشفى الوقن، وتناولت فيها عدداً من المحاور، شملت انتشار السمنة عالمياً ومحلياً، ومفهوم السمنة وآلية تصنيفها وفق مؤشر كتلة الجسم، والعوامل التي تسهم في زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، إلى جانب تأثير العادات الغذائية في صحة الإنسان وسبل تصحيحها، وأسس إدارة الوزن من خلال اتباع الصحن الصحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.
وأكدت المحاضرة أن السمنة تمثل أحد أبرز التحديات الصحية في العصر الحديث، موضحة أنها تنتج عن اختلال توازن الطاقة عندما يفوق مدخول السعرات الحرارية مقدار ما يستهلكه الجسم منها، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم الدهون وزيادة احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة.
واستعرضت المحاضرة مفهوم الصحن الصحي بوصفه دليلاً عملياً لتخطيط الوجبات اليومية، من خلال تحقيق التوازن بين الخضروات والفواكه، والحبوب الكاملة، والبروتينات، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، مع مراعاة الاعتدال في الكميات، مؤكدة أن المحافظة على الوزن الصحي ترتبط بتوازن السعرات الحرارية، إلى جانب ممارسة النشاط البدني وفق التوصيات الصحية.
كما سلطت الضوء على عدد من العادات اليومية التي تؤثر في الوزن والصحة، مثل تخطي الوجبات، وعدم انتظام النوم، والأكل العاطفي، والإسراع في تناول الطعام، وقلة النشاط البدني، مبينة أهمية استبدالها بعادات صحية مستدامة تسهم في الوقاية من السمنة وتعزيز الصحة العامة.
وشهدت المحاضرة تفاعلاً من المشاركين، إذ تضمنت أسئلة تثقيفية، إضافة إلى الإجابة عن استفسارات الحضور، بما عزز الوعي بأهمية التغذية السليمة ودورها في الوقاية من السمنة.

يوليو 28, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم برنامج الدعم المعرفي لمنتسبي النسخة الثانية من مشروع “كتّاب 71”

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم برنامج الدعم المعرفي لمنتسبي النسخة الثانية من مشروع “كتّاب 71”
اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية تقديم برنامج الدعم المعرفي افتراضياً لمنتسبي النسخة الثانية من مشروع “كتّاب 71″، الذي نظمه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في الأوساط المدرسية، بهدف إعداد جيل من الكتّاب الشباب المتمكنين من أدوات الكتابة الإبداعية، وتنمية مهارات البحث والتأليف، بما يسهم في إثراء المحتوى الثقافي الوطني، وصون الذاكرة الوطنية، ويعزز قيم الهوية الوطنية والانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة.
تضمن برنامج الدعم المعرفي عدداً من الورش التثقيفية المتخصصة؛ إذ بدأ باللقاء التعريفي بالمشروع، الذي تناول آلية المشاركة وخطة التنفيذ، والشروط والمعايير، والمتطلبات ومجالات المشاركة، ثم تلا ذلك ورشة “الهوية والولاء والانتماء قيم وطنية عليا” التي استهدفت تعزيز قيم الهوية الوطنية والولاء والانتماء، وترسيخ أهمية المحافظة على مكتسبات الوطن، وتسليط الضوء على تاريخ دولة الإمارات المجيد.
وشمل البرنامج أيضاً ورشة “كاتب المستقبل في العصر الرقمي”، التي ركزت على تنمية مهارات الكتابة القصصية بهدف تزويد الطلبة بالأدوات التطويرية اللازمة، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في الكتابة الإبداعية الوطنية، إضافة إلى ورشة “البحث العلمي وتدوين التاريخ الشفاهي”، التي عرّفت المشاركين بأساليب البحث العلمي وآليات توثيق التاريخ الشفاهي، وتطوير مهارات السرد القصصي، والبحث في المكتبة الرقمية.
واختُتِم البرنامج بجولة افتراضية في الأرشيف والمكتبة الوطنية، تعرّفَ الطلبة خلالها إلى مرافق الأرشيف والمكتبة الوطنية؛ حيث شاهدوا فيلماً وثائقياً عن تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، واطلعوا على مكتبة الإمارات وما فيها من مقتنيات معرفية وثقافية.
ويذكر أن هذا المشروع جاء انسجاماً مع النهج الذي أرسته القيادة الرشيدة في بناء الإنسان، وانطلاقاً من الدور الذي يضطلع به الأرشيف والمكتبة الوطنية شريكاً في التنشئة الوطنية، من خلال تعزيز قيم الانتماء للوطن والولاء لقيادته، ودعم التنمية المعرفية المستدامة للأجيال، ورعاية المواهب الطلابية في مجالات التأليف والكتابة، وتعزيز مهارات اللغة العربية، وترسيخ ثقافة القراءة الواعية والكتابة الهادفة، بما يسهم في إعداد جيل متمكن من أدوات المعرفة والإبداع.
هذا وقد بادر الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى تنفيذ النسخة الثانية من المشروع بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى، والتي أثمرت إصدار قصص وطنية من إبداع الطلبة، حظيت بإشادة واسعة لما عكسته من وعي وطني، وإبداع أدبي، وقدرة على توظيف التاريخ الوطني في أعمال قصصية متميزة، الأمر الذي شجع على استكمال المشروع وتوسيع نطاقه، بما يواكب تطلعات الدولة في الاستثمار في الطاقات الإبداعية للشباب.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الطلبة المتقدمين للمشاركة في النسخة الثانية من المشروع بلغ نحو 400 طالب وطالبة، تأهل منهم أكثر من 180، وبعد اجتياز مراحل التقييم والاختبارات وفق المعايير المعتمدة، انضم إلى البرنامج 82 طالباً وطالبة من أصحاب المواهب الواعدة في مجال الكتابة.
وعقب انتهاء برنامج الدعم المعرفي، سوف يشرع الطلبة في كتابة قصصهم الوطنية، تمهيداً لتسليمها إلى اللجنة المنظمة في نهاية شهر أغسطس المقبل، لتخضع للتحكيم، تمهيداً لإصدار المجموعة القصصية الثانية ضمن مشروع “كتّاب 71”.

يوليو 27, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم دورة تدريبية حول إعداد خطة حفظ الوثائق في الجهات الحكومية

ضمن جهوده المستمرة لتعزيز كفاءة العاملين في مجال الأرشفة بالجهات الحكومية الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم دورة تدريبية حول إعداد خطة حفظ الوثائق في الجهات الحكومية

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية دورة تدريبية افتراضية لموظفي الجهات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة لتطوير مهارات الأرشيفيين ورفع كفاءاتهم المهنية، بما يدعم تطبيق أحكام القانون الاتحادي رقم (7) لسنة 2008 بشأن الأرشيف والمكتبة الوطنية ولائحته التنفيذية، ويسهم في تعزيز منظومة إدارة الوثائق والأرشيف في الجهات الحكومية.
وركزت الدورة على تأهيل المختصين لإعداد الأدوات الفنية المعتمدة في إدارة الوثائق، وفي مقدمتها خطة حفظ الوثائق، التي تعد إحدى الركائز الأساسية لتنظيم الوثائق في دورة حياتها وتحديد مدد الاحتفاظ بها في مختلف مراحلها العمرية، كما تناولت آليات تطبيق الخطة في الجهات الحكومية، بدءاً من مرحلة حفظ الوثائق في المكاتب الإدارية، مروراً بإيداعها في وحدات حفظ الوثائق لدى الجهات الحكومية، وصولاً إلى تحديد مصيرها النهائي، سواء بالحفظ الدائم باعتبارها جزءاً من الذاكرة الوطنية أو إتلافها وفق الإجراءات والضوابط المعتمدة.
وأكدت الدورة أهمية خطة حفظ الوثائق بوصفها أداة فنية وقانونية تتيح تتبع الوثائق منذ إنشائها، وتنظم عمليات حفظها والتصرف فيها، بما يضمن إدارة فعالة للوثائق والالتزام بالمتطلبات التشريعية ذات الصلة.
واستعرض الأستاذ أحمد موجب، خبير الأرشفة، خلال الدورة عدداً من المحاور المتخصصة شملت نظام إدارة الوثائق، والتحديات التي تواجه الوثائق في بيئات العمل الحديثة، إلى جانب شرح مفهوم خطة حفظ الوثائق وأهدافها وأهميتها وآليات إعدادها، كما تناول مكانة هذه الخطة ضمن اللائحة التنفيذية لقانون الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وتطرقت الدورة إلى خطة حفظ الوثائق المشتركة المعتمدة في الجهات الحكومية الاتحادية، والتي أعدها الأرشيف والمكتبة الوطنية بهدف توحيد منهجية التعامل مع الوثائق المتشابهة بين الجهات الحكومية، بما يسهم في ضبط عمليات الاحتفاظ بها والتصرف فيها وفق أسس ومعايير موحدة.
وأوضح البرنامج التدريبي أن خطة حفظ الوثائق المشتركة تمكن الجهات الحكومية من متابعة مدد الاحتفاظ بالوثائق التي تنتجها أو تتلقاها استناداً إلى قيمتها الإدارية والقانونية والتاريخية، وتحديد مصيرها النهائي، سواء بنقلها للحفظ الدائم في الأرشيف والمكتبة الوطنية أو إتلافها وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وشهدت الدورة تفاعلاً من المشاركين الذين أكدوا أهمية هذه البرامج التدريبية في تعزيز معارفهم التخصصية وتطوير قدراتهم المهنية في مجال إدارة الوثائق والأرشفة، بما يواكب أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة في هذا المجال.

يوليو 22, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستهل مبادرة “المجالس الثقافية” بمناقشة كتاب يوثق مسيرة تعليم المرأة في الإمارات

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستهل مبادرة “المجالس الثقافية” بمناقشة كتاب يوثق مسيرة تعليم المرأة في الإمارات

استهل الأرشيف والمكتبة الوطنية مبادرة “المجالس الثقافية” التي تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي والتعريف بالإنتاج الفكري، بجلسة ناقشت كتاب “التطور التاريخي لتعليم المرأة في الإمارات.. أبوظبي نموذجاً” للأستاذة مريم سلطان المزروعي الباحثة في مجال التاريخ الشفاهي بالأرشيف والمكتبة الوطنية.

بدأت الجلسة بالإشادة بهذه المبادرة التي أطلقها الأرشيف والمكتبة الوطنية، وهي تتضمن سلسلة من اللقاءات الحوارية الهادفة إلى تبادل الأفكار، وتعزيز التواصل، ونقل المعرفة، وإبراز رؤى الكتّاب ومصادر إلهامهم، وتقديم محتوى معرفي يسهم في إثراء المشهد الثقافي في دولة الإمارات.

وبحضور الدكتور حمد المطيري المدير التنفيذي في الأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة- أدار الأستاذ وليد غيلان من الأرشيف والمكتبة الوطنية جلسةً حوارية مع مؤلفة الكتاب، استعرضا خلالها أبرز مضامين الإصدار الذي يوثق الدور الريادي للمغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم تعليم المرأة وتمكينها منذ البدايات الأولى لمسيرة النهضة في دولة الإمارات، ويسلط الإصدار الضوء على رؤيته الاستراتيجية التي انطلقت من إيمانه الراسخ بأن التعليم حق للجميع، وأن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان.

وتناول الحوار الواقع الاجتماعي والتعليمي للمرأة قبل قيام الاتحاد، والتحديات الاجتماعية والثقافية التي كانت تحد من تعليم الفتيات، وسلط الضوء على الدور المؤثر للشيخة سلامة بنت بطي، رحمها الله، في تشكيل فكر الشيخ زايد وترسيخ قناعته بأهمية تعليم المرأة وتمكينها.

وناقشت الجلسة-التي عقدت بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية- الجهود التي بذلها الشيخ زايد لتغيير المفاهيم المجتمعية السائدة، من خلال فتح أبواب المدارس أمام الفتيات، وتشجيع الأسر المترددة على إلحاق بناتها بالتعليم، الأمر الذي أسهم في ارتفاع معدلات الالتحاق بالمدارس، وظهور كفاءات نسائية أسهمت في مسيرة التنمية الوطنية.

وتطرق النقاش إلى الرؤية التأسيسية التي أرساها الشيخ زايد لترسيخ حق المرأة في التعليم، عبر الأطر الدستورية والتشريعية، وجهود الدولة في إنشاء المدارس الحكومية، والتوسع في التعليم العالي والبعثات الدراسية، بما أتاح للمرأة الإماراتية الانتقال من التعليم الأساسي إلى التخصصات الجامعية والمشاركة الفاعلة في مختلف القطاعات.

وبدورها أكدت المزروعي أن الكتاب يتتبع العلاقة بين التطور التاريخي لوضع المرأة في أبوظبي والعين، والتحولات التي شهدها المجتمع الإماراتي في نظرته إلى تعليم المرأة ومكانتها، مبينة أن التعليم منح المرأة الثقة بالنفس، ومهد الطريق أمامها لتثبت حضورها كشريك أساسي في مسيرة التنمية إلى جانب الرجل.

واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن تجربة دولة الإمارات في تعليم المرأة تمثل نموذجاً تنموياً رائداً يجسد الرؤية الاستشرافية للمغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بأن تمكين المرأة بالتعليم كان أحد أهم مرتكزات نهضة الوطن واستدامة مسيرته التنموية.

وقد أثرى الحضور الجلسة الحوارية بمداخلاتهم واستفساراتهم ومناقشاتهم، التي عكست اهتماماً كبيراً بموضوع الكتاب، وأسهمت في تعميق الحوار وتبادل الرؤى حول تطور مسيرة تعليم المرأة في دولة الإمارات وأثرها في مسيرة التنمية الوطنية.

يوليو 21, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل استقبال زوار معرض “يوم عهد الاتحاد”

الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل استقبال زوار معرض “يوم عهد الاتحاد”

يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية استقبال زوار معرض “يوم عهد الاتحاد”، الذي ينظمه بمقره، احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية، مستعرضاً مجموعة من الصور والوثائق التاريخية النادرة التي توثق المراحل المفصلية في مسيرة قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، بدءاً من الاجتماعات التاريخية التي عقدها حكام الإمارات لمناقشة مشروع الاتحاد، مروراً بتوقيع وثيقة الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو 1971، وصولاً إلى إعلان قيام الدولة في الثاني من ديسمبر من العام نفسه ورفع علم الإمارات.
ويضم المعرض، الذي يأتي ضمن سلسلة المعارض التي ينظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية لإبراز الذاكرة الوطنية والتعريف بالمحطات المفصلية في تاريخ دولة الإمارات، صوراً نادرة توثق اجتماعات مجلس حكام الإمارات في يوليو 1971، والتي مهدت لإعلان الاتحاد، إلى جانب صور إعلان بيان الاتحاد، وصور جماعية لحكام الإمارات عقب إعلان قيام الدولة، بما يقدم للزوار سرداً بصرياً متكاملاً يوثق أبرز المحطات التي شهدتها رحلة تأسيس الاتحاد، ويبرز روح التشاور والتوافق التي جمعت الوالد المؤسس المغفور له -بإذن الله-الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام، والتي أرست دعائم دولة اتحادية أصبحت نموذجاً في الوحدة والتنمية والاستقرار.
ويجسد المعرض رسالة الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ ذاكرة الوطن وصون الوثائق التاريخية وإتاحتها للأجيال، باعتباره الجهة الوطنية المعنية بجمع وحفظ وإدارة الوثائق التي توثق تاريخ دولة الإمارات، إلى جانب دوره في نشر الوعي بالتاريخ الوطني وترسيخ الهوية الوطنية من خلال المعارض والبرامج التعليمية والإصدارات والمبادرات الثقافية.
ويأتي تنظيم المعرض تزامناً مع الاحتفاء بيوم عهد الاتحاد، في الثامن عشر من يوليو من كل عام، تخليداً للاجتماع التاريخي الذي عقد في ذلك اليوم من عام 1971، ووقّع خلاله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام وثيقة الاتحاد ودستور الإمارات، وأُعلن فيه الاسم الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة، إيذاناً بقيام الاتحاد الذي أُعلن رسمياً في الثاني من ديسمبر من العام ذاته.
هذا ويشكل يوم عهد الاتحاد محطة وطنية تستحضر القيم التي قام عليها الاتحاد، وفي مقدمتها الوحدة والتلاحم والعمل المشترك، كما يعزز وعي الأجيال بتاريخ وطنهم، ويؤكد أهمية الحفاظ على الوثائق التاريخية والذاكرة الوطنية بوصفهما ركيزة لاستلهام مسيرة حكام الإمارات وفي مقدمتهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومواصلة البناء على هدي رؤاهم، وعلى ضوء الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة.

هل لديك أي أسئلة؟

إذا كان لديك أي استفسار ، قم بزيارة الأسئلة الشائعة التي تمت الإجابة عنها

الأسئلة الشائعة