سبتمبر 1, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يوثق بمنصته في “الصيد والفروسية” محطات من تاريخ البيزرة ورحلات القنص

الأرشيف والمكتبة الوطنية يوثق بمنصته في “الصيد والفروسية” محطات من تاريخ البيزرة ورحلات القنص
يسلط الأرشيف والمكتبة الوطنية، من خلال مشاركته في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الضوء على جانب من تاريخ الصقارة ورحلات القنص في دولة الإمارات، وما حظيت به من اهتمام ورعاية من المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باعتبارها جزءاً أصيلاً من التراث الإماراتي وموروثاً ارتبط بحياة أبناء الدولة وتقاليدهم.
وتتيح منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية للزوار الاطلاع على مجموعة من الصور والوثائق والإصدارات التي توثق محطات مختلفة من هذا الموروث، من بينها كتاب “الإماراتيون كل أيامنا الخوالي”، وكتاب “أبوظبي.. مشاهدات دار الهلال”، إلى جانب إصدارات أخرى تتناول الصيد بالصقور ورحلات القنص. كما تعرض المنصة صوراً تاريخية للمغفور له-بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو يتأمل أحد الصقور، وصوراً توثق جانباً من رحلات القنص التي قام بها.
ومن أبرز ما تعرضه المنصة صفحة تاريخية من جريدة الاتحاد تعود إلى عام 1976، توثق جانباً من فعاليات مؤتمر البيزرة الذي استضافته أبوظبي، وتبرز المشاركة العربية والأجنبية في هذا الحدث الذي شكل محطة مهمة في تاريخ الصقارة، وجمع صقارين ومهتمين بهذه الرياضة من مناطق مختلفة من العالم.
وتتضمن الصفحة تغطية لعدد من فعاليات المؤتمر، من بينها “سباق الصقور بين الصقارين العرب والأجانب”، إلى جانب صور ومواد صحفية توثق جوانب من الحدث والفعاليات المصاحبة له، بما يعكس الاهتمام المبكر الذي أولته أبوظبي للصقارة، وحرصها على تعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الصقارين من مختلف البلدان.
كما توثق الصفحة استقبال سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمشاركات في المؤتمر، في مشهد يعكس الحفاوة التي أحيط بها ضيوف الحدث ومشاركاته، ويبرز جانباً من الحضور المجتمعي للمرأة الإماراتية في الفعاليات التي شهدتها الدولة في تلك المرحلة.
ويكتسب هذا التوثيق أهمية خاصة لما توفره الصحافة التاريخية من صورة حية عن مرحلة مبكرة من مسيرة الاهتمام بالصقارة في الإمارات، إذ يجمع بين الخبر والصورة ويوثق فعاليات تعود إلى نحو نصف قرن، حين كانت أبوظبي تستضيف صقارين من داخل الدولة وخارجها، وتوفر لهم منصة للتلاقي وتبادل الخبرات في مجال البيزرة والصيد بالصقور.
ويعكس عرض هذه المواد في منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية جهوده في حفظ الذاكرة الوطنية وإتاحة مصادرها التاريخية للأجيال، وإبراز الصقارة ورحلات القنص باعتبارهما من عناصر التراث الإماراتي، فضلاً عن توثيق اهتمام الشيخ زايد بهذا الموروث وحرصه على صونه والتعريف به وتعزيز حضوره.

أغسطس 31, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالمرأة الإماراتية ببرنامج ثري يمتد على مدار شهر

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالمرأة الإماراتية ببرنامج ثري يمتد على مدار شهر

 

أنهى الأرشيف والمكتبة الوطنية استعداداته للاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية، من خلال برنامج ثري بالأنشطة والفعاليات الثقافية والتوثيقية والمجتمعية يمتد على مدار شهر، تحت شعار “بنظهر الأقوى والأفضل”، وذلك بناءً على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.

ويأتي اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بهذه المناسبة انطلاقاً من المكانة الراسخة للمرأة الإماراتية ودورها المحوري في مسيرة بناء الوطن ونهضته، وإسهاماتها الفاعلة في المجالات الاجتماعية والثقافية والعلمية والمهنية، إلى جانب دورها في حفظ الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال، وتعزيز قيم الأسرة والمجتمع والهوية الوطنية.

ويحرص الأرشيف والمكتبة الوطنية، انطلاقاً من رسالته في حفظ ذاكرة الوطن، على توثيق حضور المرأة الإماراتية وإبراز إنجازاتها، من خلال ما يقتنيه من وثائق وصور ومصادر تاريخية، وما يصدره من مؤلفات تسجل محطات مهمة من مسيرتها وإسهاماتها في مختلف مراحل تطور دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويتضمن برنامج الاحتفاء بهذه المناسبة محاضرة بعنوان “الأرشيف والأسرة” يقدمها سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وتتناول أهمية حفظ ذاكرة الأسرة ووثائقها وصورها باعتبارها جزءاً من الذاكرة الوطنية، ودور الأرشيفات العائلية في توثيق تاريخ المجتمع ونقل إرثه الثقافي وقيمه الأصيلة عبر الأجيال.

ويشتمل البرنامج أيضاً مجموعة متنوعة من الفعاليات، في مقدمتها معرض للصور التاريخية بعنوان: “المرأة الإماراتية في الذاكرة الوطنية”، يضم مختارات من مقتنيات الأرشيف والمكتبة الوطنية التي توثق حضور المرأة الإماراتية وإسهاماتها عبر مراحل مختلفة من تاريخ الدولة، وتقدم بأسلوب بصري يعكس ثراء الذاكرة الوطنية وتنوعها.

ويسلط البرنامج الضوء على عدد من الكتب الصادرة عن الأرشيف والمكتبة الوطنية والمرتبطة بتاريخ المرأة الإماراتية ومسيرتها، ومن بينها: “زايد والمرأة”، و”هكذا تحدثت فاطمة بنت مبارك”، و”يوميات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك”، ويتطرق أيضاً إلى ما وثقه الأرشيف الرقمي للخليج العربي ((AGDA من مادة تاريخية وتوثيقية تعرّف بمكانة المرأة الإماراتية ودورها في مسيرة المجتمع والدولة.

ويشتمل البرنامج كذلك على نشر مجموعة من الصور التاريخية والوثائق الأرشيفية المرتبطة بالمرأة الإماراتية، بما يتيح للجمهور الاطلاع على شواهد أصيلة توثق جوانب من حضورها وعطائها في الذاكرة الوطنية.

وينظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن البرنامج ندوتين، يشارك فيهما نخبة من المختصين، تتناول الأولى “دور المرأة الإماراتية في الأسرة: بين المعاصرة والحداثة”، وتتناول الثانية مسيرة المرأة الإماراتية وإنجازاتها، إلى جانب معرض للصور التاريخية، وعدد من الورش المصاحبة التي تقام بالتعاون مع المشاريع الوطنية والأسر المنتجة والاتحاد النسائي العام، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويربط الذاكرة التاريخية للمرأة الإماراتية بإنجازاتها المتواصلة في الحاضر.

وتتواصل فعاليات البرنامج على مدار شهر من خلال الأنشطة الثقافية والمجتمعية والمحتوى التوثيقي والتعريف بمخرجات الندوات والمعارض والورش، بما يعزز رسالة الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية وإبراز إسهامات المرأة الإماراتية في مختلف مراحل مسيرة الدولة.

ويأتي هذا البرنامج تأكيداً على أن المرأة الإماراتية كانت ولا تزال شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية والبناء، وأن توثيق إنجازاتها وحضورها في مختلف المجالات يمثل جزءاً أصيلاً من مسؤولية الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وصون ذاكرتها للأجيال القادمة.

أغسطس 30, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026

اهتمت منصته بالصيد والفروسية والرياضات التراثية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026

 

يشارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية2026 في أبوظبي، بمنصة متكاملة على شكل سفينة، تزخر بالصور والوثائق التاريخية والأفلام الوثائقية التي توثق اهتمام دولة الإمارات بالصيد والفروسية والرياضات التراثية.

وتأتي مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي ممثلة بـ”الموروث الشرطي”، فيعرض في منصته نماذج من الأسلحة التراثية التي كانت تستخدم في الحصون والقلاع وعلى متن السفن، إضافة إلى مدفع حربي تراثي، بما يعكس جانباً من التاريخ العسكري والتراثي للدولة وما تمثله من جانب أصيل في الهوية الثقافية الوطنية، وتعزيز الوعي بأهمية صون التراث ونقله إلى الأجيال المتعاقبة.

وتعرض المنصة عشرات الصور التاريخية والأفلام الوثائقية التي تعكس اهتمام أصحاب السمو الشيوخ بالرياضات التراثية، وفي مقدمتها الصيد بالصقور وسباقات الخيل والهجن، اقتداءً بنهج القائد المؤسس المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أولى التراث الإماراتي عناية كبيرة، وحرص على المحافظة على الموروث الثقافي بالتوازي مع مسيرة البناء والتطوير.

وتضم المنصة ركناً لبيع الكتب، تعرض فيه أبرز إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية التي تناولت الإبل والخيول وسباقاتها، ورحلات الصيد بالصقور، فضلاً عن الإصدارات التي تقدم معلومات دقيقة وموثقة عن الصيد والفروسية والتراث الإماراتي، وفي مقدمتها: كتاب “زايد.. رحلة في صور”، وموسوعتي: العاديات للخيول، والمأمورة للإبل.

وتعرض المنصة صفحات من صحيفة الاتحاد الصادرة عامي 1973 و1976، إلى جانب عدد من الوثائق التاريخية القديمة، بما يتيح لزوار المعرض الاطلاع على جوانب من التوثيق الصحفي التاريخي للرياضات والفعاليات التراثية في الدولة.

وتتوسط المنصة شاشات كبيرة تعرض أفلاماً وثائقية توثق رحلات الصيد التي قام بها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما تعرّف بالأرشيف الرقمي للخليج العربي، إلى جانب شاشتين تفاعليتين تشتملان على ألعاب تحاكي سباقات الخيل والهجن.

ومن المقرر أن تشهد منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية عدداً من المحاضرات والفعاليات الثقافية ذات الصلة بالحدث، تسلط الضوء على تاريخ الصيد والفروسية وأهميتهما في التراث الإماراتي، ودورهما في ترسيخ الهوية الوطنية واستدامة الموروث الثقافي.

أغسطس 20, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعزز وعي النشء بأهمية الوثائق وصون الذاكرة الوطنية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعزز وعي النشء بأهمية الوثائق وصون الذاكرة الوطنية

 

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية في منصته بمهرجان الشيخ زايد الصيفي ورشاً خاصة بمبادئ الترميم للوثائق القديمة، جمعت بين التعليم النظري والتطبيقي، وذلك لتوعية الطلبة المشاركين بأهمية الوثيقة في حياة الإنسان وفي ذاكرة الوطن، وتعريفهم بالطرق العلمية المتبعة في المحافظة عليها وصونها من التلف.

جرى تنفيذ ورش الترميم على نماذج تحاكي الوثائق التاريخية القديمة، حيث تعرّف المشاركون إلى أبرز الأضرار التي قد تلحق بالوثائق، وأساليب معالجتها باستخدام مواد آمنة وخالية من الأحماض والمواد الكيميائية الضارة، وتضمّن الجانب التطبيقي استخدام أدوات ومواد بسيطة، وذلك تحت إشراف مختصين من قسم الحفظ والترميم التابع للأرشيف والمكتبة الوطنية.

واستهدفت الورش الطلبة من مختلف الفئات العمرية، وأتاحت لهم فرصة التعلم بالممارسة والتجربة، واكتساب معارف مبسطة حول أساليب التعامل مع الوثائق القديمة والمحافظة عليها.

وسلطت الورش الضوء على الجهود التي يبذلها الأرشيف والمكتبة الوطنية في حماية الوثائق التاريخية وصون الذاكرة الوطنية، من خلال التعريف بمراحل الترميم والصيانة، بدءاً من تشخيص حالة الوثيقة وتنظيفها، مروراً بمعالجة الأجزاء المتضررة، وصولاً إلى تقويتها باستخدام مواد وأدوات متخصصة وفق الأساليب العلمية الحديثة.

وأكدت الورش أهمية صون التراث الوثائقي بوصفه جزءاً أصيلاً من ذاكرة الوطن، وتعريف الأجيال الناشئة بالدور الحيوي الذي يؤديه الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ تاريخ دولة الإمارات ورصيدها المعرفي، ونقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة.

وتأتي هذه الورش ضمن برنامج “مهرجان الشيخ زايد الصيفي”؛ حيث يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية عبر برامج معرفية وتفاعلية تجمع بين التعليم والترفيه والتطبيق العملي، إسهامه في إعداد جيل معتز بهويته، واعٍ بتراثه، ومتمكن من مهارات المستقبل.

 

 

أغسطس 19, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستقبل طلبة الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة في رحلة علمية

تعزيزاً للولاء والانتماء وترسيخ الهوية الوطنية والوعي بتاريخ الإمارات
الأرشيف والمكتبة الوطنية يستقبل طلبة الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة في رحلة علمية

استقبل الأرشيف والمكتبة الوطنية وفداً من الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة، في زيارة علمية إلى مقره، اطلع خلالها الطلبة على محطات مضيئة من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها، وتعرفوا على ما يقدمه الأرشيف والمكتبة الوطنية من مصادر وخدمات معرفية للباحثين وأفراد المجتمع.
وأعدّ الأرشيف والمكتبة الوطنية للوفد برنامجاً تثقيفياً ووطنياً يهدف إلى تعزيز قيم الولاء للقيادة الرشيدة والانتماء للوطن، وترسيخ الهوية الوطنية لدى الطلبة، وتعريفهم بإرث الوالد المؤسس المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقيمه الوطنية والإنسانية التي أسهمت في بناء دولة الإمارات ونهضتها.
استهل برنامج الزيارة بمحاضرة وطنية بعنوان “الشيخ زايد الوالد والقائد”، تناولت جوانب من شخصية الوالد المؤسس ودوره في تأسيس دولة الإمارات وترسيخ دعائم الاتحاد، وما اتسم به من حكمة وبعد نظر وحرص على بناء الإنسان وتعزيز قيم الوحدة والتلاحم الوطني.
وجال الطلبة بعد ذلك في قاعتي المطالعة بالمكتبة؛ حيث اطلعوا على ما فيهما من مصادر ومراجع ودراسات أكاديمية ورقية ورقمية توثق تاريخ دولة الإمارات وتراثها، إلى جانب تاريخ منطقة الخليج العربي.
وزار الوفد قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، التي توثق محطات من تاريخ الدولة ومسيرة الاتحاد، وتستعرض من خلال الوثائق والصور والمحتوى التفاعلي مراحل تطور الإمارات قبل قيام الاتحاد وبعده، وتراث الإمارات السبع، بما يعزز وعي الأجيال بتاريخ وطنهم وهويتهم الوطنية.
وشملت الجولة أيضاً قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، التي تضم مقتنيات ووثائق وصوراً نادرة توثق محطات مهمة في تاريخ الدولة، وتسلط الضوء على سيرة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وإسهاماته في خدمة الوطن.
ويذكر أن هذه الزيارة قد جاءت في إطار حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على تعزيز شراكاته مع المؤسسات التعليمية والأكاديمية، ودعم جهود التنشئة الوطنية للأجيال، وإتاحة المعرفة التاريخية للطلبة بأساليب تفاعلية تسهم في تعزيز وعيهم بتاريخ وطنهم وتراثه، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والاعتزاز بالمنجز الإماراتي.

أغسطس 17, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث مع دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي تعزيز التعاون في مجال النشر المؤسسي

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث مع دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي تعزيز التعاون في مجال النشر المؤسسي

بحث الأرشيف والمكتبة الوطنية، خلال لقاء افتراضي مع دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال النشر المؤسسي، واستعرض الجانبان المتطلبات والمعايير ذات الصلة بإصدار الدوريات المحكمة، وآليات التسجيل والحصول على الرقم المعياري الدولي للدوريات، إلى جانب متطلبات النشر الإلكتروني والانتظام في إصدار الدوريات العلمية، بما يعزز حضورها العلمي ويرتقي بمحتواها وفق المعايير والممارسات الدولية.
استهل الدكتور حمد المطيري، المدير التنفيذي للأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة، اللقاء بكلمة أكد فيها أهمية الأرشيف في حفظ الذاكرة المؤسسية والوطنية، مشيراً إلى أن الأرشيف لا يقتصر دوره على حفظ الوثائق والسجلات، وإنما هو صانع للمحتوى الثقافي الموثق أيضاً، مؤكداً اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بتطوير النشر العلمي، وذلك في إطار حرصه على دعم البحث والمعرفة، وإتاحة مصادر علمية موثوقة للباحثين والمهتمين، وتعزيز حضور الدراسات المتعلقة بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها في الأوساط الأكاديمية المحلية والدولية.
واستعرض الأرشيف والمكتبة الوطنية تجربته في مجال النشر العلمي، حيث تناول اللقاء عدداً من المحاور المتعلقة بإصدار الدوريات العلمية المحكمة، وفي مقدمتها المتطلبات اللازمة لإصدار دورية بحثية مؤسسية، وآلية تسجيلها والحصول على الرقم المعياري الدولي للدوريات، إلى جانب متطلبات النشر الإلكتروني، والبيانات الأساسية التي يتعين تضمينها في الدورية ذات الصلة فضلاً عن الوثائق والنماذج والموافقات المطلوبة لاستكمال إجراءات التسجيل.
وأشار ممثلو الأرشيف والمكتبة الوطنية في الاجتماع الذي عقد بين الجانبين إلى الجهود المستمرة للأرشيف والمكتبة الوطنية في تطوير البحث العلمي وفق المعايير العالمية للمجلات الأكاديمية المحكمة، بما يعزز مكانة الأرشيف والمكتبة الوطنية منبراً علمياً متخصصاً في تاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج. كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون المؤسسي بينهما في المستقبل في كافة القطاعات ذات الصلة.

 

 

أغسطس 14, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم مشاركته في مؤتمر الاتحاد الدولي للمكتبات في كوريا الجنوبية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم مشاركته في مؤتمر الاتحاد الدولي للمكتبات في كوريا الجنوبية
اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية مشاركته في أعمال المؤتمر العالمي للمكتبات والمعلومات، الذي ينظمه الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات، واستضافته مدينة بوسان في جمهورية كوريا خلال الفترة من 10 إلى 13 أغسطس الجاري، تحت شعار “المكتبات تقود التحول”، بمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء وصناع القرار في قطاع المكتبات والمعلومات من مختلف دول العالم.
جاءت المشاركة في هذا الحدث الدولي بوفدٍ برئاسة سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وذلك انطلاقاً من حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على تعزيز حضوره في المحافل المهنية الدولية، وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات المكتبات والأرشفة وصون التراث الوثائقي، فضلاً عن الاطلاع على أحدث الممارسات والتقنيات الكفيلة بتطوير خدمات المعلومات وإتاحتها للأجيال الحالية والمستقبلية.
ويُعد المؤتمر العالمي للمكتبات والمعلومات2026 من أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في قطاع المكتبات وخدمات المعلومات، إذ يجمع المختصين والخبراء لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تواجه القطاع، واستعراض التجارب والممارسات المبتكرة في مجالات التحول الرقمي، وإدارة المجموعات، وحفظ التراث الثقافي، وتعزيز الوصول إلى المعرفة.
هذا وقد شهدت فعاليات المؤتمر مشاركة دولية واسعة، تناولت عدداً من الموضوعات المرتبطة بمستقبل المكتبات ومؤسسات الذاكرة، من أبرزها التحول الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي، وحماية المجموعات من المخاطر، والحفاظ على المحتوى الرقمي، وتعزيز دور المكتبات في مواكبة التغيرات المتسارعة في منظومة المعلومات.
وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية قد اكتسبت أهمية خاصة لما تتيحه من فرصة للتعريف بتجربته في صون الذاكرة الوطنية وحفظ مصادر المعرفة والتراث الوثائقي، وتعزيز التواصل مع المؤسسات والمنظمات الدولية المتخصصة، بما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف، وبناء الشراكات المهنية، وتطوير الممارسات المؤسسية وفق أحدث المعايير العالمية.
ويذكر أن المؤتمر العالمي للمكتبات والمعلومات قد عاد إلى جمهورية كوريا بعد نحو عقدين من استضافة العاصمة سيؤول له عام 2006، فيما تمثل دورة بوسان لعام 2026 النسخة التسعين من المؤتمر، الذي يشكل منصة دولية مهمة لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل قطاع المكتبات ومؤسسات الذاكرة.

أغسطس 13, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث تعزيز التعاون مع المؤسسات المكتبية في كوريا الجنوبية

 

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث تعزيز التعاون مع المؤسسات المكتبية في كوريا الجنوبية

بحث سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، مع السيدة جونغ مي يونغ، مدير عام مكتبة الجمعية الوطنية في مدينة بوسان بجمهورية كوريا الجنوبية، سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين، وذلك في إطار زيارة سعادته إلى جمهورية كوريا الجنوبية، بالتزامن مع انعقاد أعمال مؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات IFLA 2026 في الفترة من 10 إلى 13أغسطس الجاري.

جرى خلال اللقاء استعراض عدد من مجالات التعاون المشترك التي من شأنها دعم تبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز التواصل بين المؤسسات المكتبية، والاستفادة من التجارب والممارسات المتقدمة في تطوير الخدمات المكتبية والمعرفية، بما يواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع المكتبات وتقنيات المعلومات.

واطلع سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، والوفد المرافق له، على أبرز التجارب والممارسات المتقدمة في مجال المكتبات والخدمات المعرفية، إلى جانب التعرف على الحلول والخدمات المبتكرة التي تطبقها المؤسسات المكتبية في جمهورية كوريا الجنوبية، لاسيما في مجالات إدارة المعرفة وتنظيم المعلومات والتحول الرقمي وخدمة المستفيدين.

وأكدت الزيارة حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على توسيع شبكة علاقاته وشراكاته مع المؤسسات المكتبية والمعرفية على المستوى الدولي، والاستفادة من التجارب الرائدة والخبرات العالمية، بما يسهم في تطوير خدماته وممارساته، ودعم مسارات الابتكار والتحول الرقمي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للباحثين والمستفيدين.

حضر اللقاء السيد فهد علي المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، والسيد سلطان المزروعي، نائب رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات والمدير التنفيذي لجمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات.

تجدر الإشارة إلى أن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في هذه الفعاليات واللقاءات المهنية جاءت في إطار حرصه على تعزيز حضوره في المحافل الدولية، والانفتاح على التجارب والممارسات العالمية، وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات المتخصصة في قطاع المكتبات والمعلومات، بما يدعم جهوده في تطوير منظومة العمل الأرشيفي والمكتبي، وحفظ الذاكرة الوطنية وإتاحة المعرفة، وتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في المشهد الثقافي والمعرفي الدولي.

 

أغسطس 10, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعقد لقاءً مع وفد جامعة محمد بن زايد في إطار مقارنة معيارية لتعزيز التعاون المعرفي

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعقد لقاءً مع وفد جامعة محمد بن زايد في إطار مقارنة معيارية لتعزيز التعاون المعرفي

عقد الأرشيف والمكتبة الوطنية لقاءً افتراضياً مع وفد من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، في إطار مقارنة معيارية جمعت المختصين في البحوث والخدمات المعرفية من الجانبين، بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات وتبادل الخبرات في مجالات الترجمة والنشر والخدمات اللغوية والمعرفية، بما يسهم في تعزيز الأداء المؤسسي والارتقاء بجودة الخدمات المعرفية.

أشادت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، خلال اللقاء، بالأداء المتميز للأرشيف والمكتبة الوطنية في مجالي النشر والترجمة، وما يقدمه من إصدارات علمية ومتخصصة تسهم في إثراء المحتوى المعرفي، وتلبي احتياجات الباحثين والمهتمين.

واستعرض الجانبان فرص تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، بما يدعم تطوير العمل المؤسسي، ويرسخ الشراكة في المجالات المعرفية ذات الاهتمام المشترك.

وقدّم الأرشيف والمكتبة الوطنية تجربة إدارة البحوث والخدمات المعرفية في مجال الترجمة والنشر ودعم الإنتاج العلمي والثقافي، إلى جانب منظومة المراجعة والتدقيق اللغوي، فضلاً عن التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في دعم عمليات الترجمة والتحرير، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة المخرجات.

وتناول اللقاء عمليات النشر والإخراج الفني، ومؤشرات الأداء المعتمدة، وأبرز التحديات وأفضل الممارسات في معالجتها، إضافة إلى بحث فرص التعاون المستقبلي وتبادل الخبرات بما يعزز الشراكات المعرفية بين الجانبين.

وأكد الأرشيف والمكتبة الوطنية أن المقارنة المعيارية تعد إحدى الأدوات الإستراتيجية لتبني أفضل الممارسات المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز القدرة التنافسية، مشيراً إلى أن المنهجية المعتمدة في هذا المجال تسهم في بناء قاعدة بيانات متخصصة تدعم إدارة المعرفة والتطوير المستمر، وتتيح الاستفادة من نتائج المقارنات في تطوير السياسات والإجراءات وتأهيل الكوادر المتخصصة.

تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء جاء في إطار حرص الجانبين على تعزيز التعاون، وتبادل الخبرات بما يدعم التنمية الثقافية والمعرفية، ويحقق أهداف الشراكة المؤسسية.

أغسطس 5, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعزز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية لدى النشء في مهرجان الشيخ زايد الصيفي

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعزز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية لدى النشء في مهرجان الشيخ زايد الصيفي

يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية، من خلال مشاركته في مهرجان الشيخ زايد الصيفي، أداء رسالته الوطنية في تنشئة الطلبة وتعزيز وعيهم بتاريخ دولة الإمارات وهويتها الوطنية، عبر منصته التي تشهد إقبالاً لافتاً من الأطفال والناشئة المشاركين في البرنامج الصيفي.

وتقدم المنصة باقة من البرامج والورش التفاعلية التي تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي، وتستهدف غرس قيم الانتماء والولاء للوطن، وتعريف الطلبة بالإرث التاريخي والثقافي للدولة، إلى جانب تنمية مهارات البحث والتوثيق والتفكير النقدي والإبداعي.

وتضمنت مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية ورشاً متخصصة في علوم الأرشفة والذاكرة الرقمية، شملت التدريب على الأرشفة السحابية، وتحويل الوثائق الورقية إلى نسخ رقمية، وتوثيق التاريخ الشفاهي، إلى جانب ورش الكتابة الإبداعية، وتصميم مجسمات لمعالم دولة الإمارات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبناء نماذج ثلاثية الأبعاد للمواقع التاريخية، وورش ترميم الوثائق القديمة، فضلاً عن أنشطة تفاعلية تعرف الطلبة بأبرز معالم الدولة وتعزز لديهم روح التعاون والعمل الجماعي.

وتأتي هذه المشاركة في إطار البرنامج الصيفي الذي ينظمه الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع مهرجان الشيخ زايد، بهدف استثمار الإجازة الصيفية في برامج معرفية وترفيهية تسهم في إعداد جيل معتز بهويته الوطنية، ومتمكن من مهارات المستقبل، وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية المستدامة.

وضمن المحاضرات التثقيفية، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة متخصصة ركزت في تأصيل التقاليد الإماراتية وترسيخها لدى النشء، وسلطت الضوء على مفهوم القيم والتراث والتقاليد الإماراتية الأصيلة، وأهمية نشرها والمحافظة على منظومة القيم الإماراتية بوصفها ركائز للهوية الوطنية والتماسك المجتمعي.

وقد استعرضت المحاضرة جهود دولة الإمارات في ترسيخ القيم النبيلة، إلى جانب التعريف بالأقوال المأثورة المرتبطة بالعادات والقيم الإماراتية.

وأكدت المحاضرة أن القيم تمثل منظومة من المبادئ والأخلاقيات التي توجه سلوك الإنسان، فيما يشمل التراث كل ما خلفه الآباء والأجداد من معارف وعادات وتقاليد وفنون وموروث مادي وغير مادي، وسلطت الضوء على السلوكيات والآداب الاجتماعية المتوارثة التي تتجلى في التعاملات اليومية والمناسبات المختلفة.

وركزت المحاضرة على أهمية المحافظة على الموروث الثقافي، والتمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة، وتأكيد أهمية الاعتزاز بالهوية الوطنية، وترسيخ ثقافة الاحترام والمحبة والتلاحم المجتمعي، بما يسهم في نقل القيم إلى الأجيال القادمة، وبناء مجتمع متماسك واقتصاد معرفي وطني مستدام.

وفي إطار الأنشطة القرائية، شارك الطلبة في ورش استندت إلى مقتطفات من كتاب “زايد.. من التحدي إلى الاتحاد”، تعرفوا فيها إلى محطات بارزة من مسيرة القائد المؤسس، وجهوده في بناء الاتحاد، وما تحمله تلك التجربة من قيم قيادية ووطنية وإنسانية تلهم الأجيال.

 

أغسطس 2, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعيد هيكلة مجلة “ليوا” ويفتح باب المشاركة في عدد خاص عن تاريخ وتراث وثقافة الإمارات

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعيد هيكلة مجلة “ليوا” ويفتح باب المشاركة في عدد خاص عن تاريخ وتراث وثقافة الإمارات

أعلن الأرشيف والمكتبة الوطنية إعادة هيكلة مجلة “ليوا” العلمية المحكمة لتصدر بحلة جديدة باللغتين العربية والإنجليزية مرتين سنوياً، وفق المعايير العالمية للمجلات الأكاديمية المحكمة، بما يعزز مكانتها مرجعاً علمياً متخصصاً في تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج، بالتزامن مع فتح باب استقبال البحوث للمشاركة في عدد خاص يصدر في ديسمبر 2026 بعنوان: “الإمارات بين الماضي والحاضر: مقاربات بينية في التاريخ والتراث والثقافة”.
وبهذا الصدد، أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أن المجلات العلمية المحكمة الدولية تمثل أحد أهم مصادر المعرفة الموثوقة، نظراً لما تخضع له البحوث المنشورة فيها من تحكيم علمي دقيق على أيدي مختصين، بما يضمن جودة المحتوى ودقته، مشيراً إلى أن تنوع هذه المجلات بحسب التخصصات يسهم في تلبية احتياجات الباحثين والقراء، وييسر وصولهم إلى المعلومات العلمية الموثقة.
ودعا سعادته الباحثين والكتّاب المتخصصين في تاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج إلى تقديم دراساتهم العلمية للنشر في مجلة “ليوا”، مؤكداً أن المجلة، في ثوبها الجديد، ستسهم في إثراء المشهد الثقافي والعلمي، وستشكل مرجعاً علمياً رصيناً يدعم الباحثين في دراساتهم وإصداراتهم، كما تتيح لهم منصة لنشر إنتاجهم العلمي بما يعزز حضورهم الأكاديمي ويدعم متطلبات الترقي العلمي والوظيفي في الجامعات ومراكز البحوث.
وأوضح الأرشيف والمكتبة الوطنية أن العدد الخاص يهدف إلى استقطاب الباحثين والأكاديميين والمتخصصين من مختلف الحقول المعرفية لتقديم دراسات بينية تتناول تاريخ دولة الإمارات، وتراثها الثقافي، وتحولاتها الاجتماعية، وإرثها الأثري، وتقاليدها وإنتاجها الأدبي، وتاريخها الفكري، إلى جانب البحوث التي تدرس الدولة في سياقات خليجية أو عربية أو مرتبطة بمنطقة المحيط الهندي أو الأطر العالمية.
وترحب هيئة تحرير المجلة بالأبحاث الأصيلة وغير المنشورة باللغتين العربية والإنجليزية، على أن تتناول موضوعات التاريخ والآثار والأرشيف، والتراث الثقافي المادي وغير المادي، والتقاليد الشفاهية والفولكلور، والتراث البحري، والإنتاج الأدبي، والترجمة، والعلاقة بين التقاليد المحلية والتطورات المعاصرة.
واشترطت المجلة أن تكون البحوث المقدمة أصلية وغير منشورة أو مقدمة للنشر لدى أي جهة أخرى، وأن يتراوح حجم البحث من سبعة إلى ثمانية آلاف كلمة، باستثناء قائمة المراجع والجداول والأشكال والملحقات.
كما اشترطت الالتزام بدليل شيكاغو للتوثيق وفق نظام المؤلف–التاريخ، وإرفاق ملخصين باللغتين العربية والإنجليزية، وكلمات مفتاحية، ونبذة تعريفية موجزة عن الباحث.
وأكدت هيئة التحرير أن جميع البحوث ستخضع لتحكيم علمي مزدوج من قبل محكمين متخصصين، مشيرة إلى أن آخر موعد لاستقبال المشاركات هو 20 سبتمبر 2026 على أن يُبلَّغ الباحثون بنتائج التحكيم بعد استكمال إجراءات التقييم.
كما أوضحت المجلة التزامها بأعلى معايير النزاهة والأصالة العلمية وأخلاقيات البحث، مع السماح باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في المهام المساندة فقط، مثل التدقيق اللغوي، وترتيب المراجع، والتنسيق والإخراج الفني، شريطة ألا تتجاوز نسبة المحتوى المُنتج باستخدام هذه الأدوات 20% من إجمالي البحث، مع إلزام الباحثين بالإفصاح عن أي استخدام لها، وتحملهم المسؤولية الكاملة عن أصالة المحتوى وسلامته العلمية.
وأشار الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى أن تطوير مجلة “ليوا” يأتي ضمن جهوده المتواصلة لتقديم إصدارات علمية رصينة تحظى بثقة الباحثين والأكاديميين والمهتمين بتاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج، لافتاً إلى أن المجلة أسهمت منذ انطلاقها، عبر أكثر من ثلاثين عدداً، في إثراء المكتبة العربية بدراسات وبحوث نوعية تناولت تاريخ الإمارات والمنطقة.
ودعت هيئة تحرير مجلة «ليوا» الباحثين الراغبين في المشاركة أو الاستفسار إلى التواصل عبر البريد الإلكتروني:liwa@nla.ae

 

يوليو 31, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة حول دور التغذية في الوقاية من السمنة وإدارتها

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة حول دور التغذية في الوقاية من السمنة وإدارتها
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، محاضرة افتراضية بعنوان “دور التغذية في الوقاية من السمنة وإدارتها”، وذلك ضمن برامجه الرامية إلى نشر الوعي الصحي وتعزيز المعرفة بأهمية التغذية السليمة في الوقاية من الأمراض المزمنة، وترسيخ الممارسات الصحية التي تسهم في تحسين جودة الحياة.
قدمت المحاضرة شمسة الدرعي، أخصائية التغذية العلاجية في مستشفى الوقن، وتناولت فيها عدداً من المحاور، شملت انتشار السمنة عالمياً ومحلياً، ومفهوم السمنة وآلية تصنيفها وفق مؤشر كتلة الجسم، والعوامل التي تسهم في زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، إلى جانب تأثير العادات الغذائية في صحة الإنسان وسبل تصحيحها، وأسس إدارة الوزن من خلال اتباع الصحن الصحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.
وأكدت المحاضرة أن السمنة تمثل أحد أبرز التحديات الصحية في العصر الحديث، موضحة أنها تنتج عن اختلال توازن الطاقة عندما يفوق مدخول السعرات الحرارية مقدار ما يستهلكه الجسم منها، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم الدهون وزيادة احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة.
واستعرضت المحاضرة مفهوم الصحن الصحي بوصفه دليلاً عملياً لتخطيط الوجبات اليومية، من خلال تحقيق التوازن بين الخضروات والفواكه، والحبوب الكاملة، والبروتينات، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، مع مراعاة الاعتدال في الكميات، مؤكدة أن المحافظة على الوزن الصحي ترتبط بتوازن السعرات الحرارية، إلى جانب ممارسة النشاط البدني وفق التوصيات الصحية.
كما سلطت الضوء على عدد من العادات اليومية التي تؤثر في الوزن والصحة، مثل تخطي الوجبات، وعدم انتظام النوم، والأكل العاطفي، والإسراع في تناول الطعام، وقلة النشاط البدني، مبينة أهمية استبدالها بعادات صحية مستدامة تسهم في الوقاية من السمنة وتعزيز الصحة العامة.
وشهدت المحاضرة تفاعلاً من المشاركين، إذ تضمنت أسئلة تثقيفية، إضافة إلى الإجابة عن استفسارات الحضور، بما عزز الوعي بأهمية التغذية السليمة ودورها في الوقاية من السمنة.

هل لديك أي أسئلة؟

إذا كان لديك أي استفسار ، قم بزيارة الأسئلة الشائعة التي تمت الإجابة عنها

الأسئلة الشائعة