الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يوثق بمنصته في “الصيد والفروسية” محطات من تاريخ البيزرة ورحلات القنص

سبتمبر 1, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يوثق بمنصته في “الصيد والفروسية” محطات من تاريخ البيزرة ورحلات القنص
يسلط الأرشيف والمكتبة الوطنية، من خلال مشاركته في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الضوء على جانب من تاريخ الصقارة ورحلات القنص في دولة الإمارات، وما حظيت به من اهتمام ورعاية من المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باعتبارها جزءاً أصيلاً من التراث الإماراتي وموروثاً ارتبط بحياة أبناء الدولة وتقاليدهم.
وتتيح منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية للزوار الاطلاع على مجموعة من الصور والوثائق والإصدارات التي توثق محطات مختلفة من هذا الموروث، من بينها كتاب “الإماراتيون كل أيامنا الخوالي”، وكتاب “أبوظبي.. مشاهدات دار الهلال”، إلى جانب إصدارات أخرى تتناول الصيد بالصقور ورحلات القنص. كما تعرض المنصة صوراً تاريخية للمغفور له-بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو يتأمل أحد الصقور، وصوراً توثق جانباً من رحلات القنص التي قام بها.
ومن أبرز ما تعرضه المنصة صفحة تاريخية من جريدة الاتحاد تعود إلى عام 1976، توثق جانباً من فعاليات مؤتمر البيزرة الذي استضافته أبوظبي، وتبرز المشاركة العربية والأجنبية في هذا الحدث الذي شكل محطة مهمة في تاريخ الصقارة، وجمع صقارين ومهتمين بهذه الرياضة من مناطق مختلفة من العالم.
وتتضمن الصفحة تغطية لعدد من فعاليات المؤتمر، من بينها “سباق الصقور بين الصقارين العرب والأجانب”، إلى جانب صور ومواد صحفية توثق جوانب من الحدث والفعاليات المصاحبة له، بما يعكس الاهتمام المبكر الذي أولته أبوظبي للصقارة، وحرصها على تعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الصقارين من مختلف البلدان.
كما توثق الصفحة استقبال سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمشاركات في المؤتمر، في مشهد يعكس الحفاوة التي أحيط بها ضيوف الحدث ومشاركاته، ويبرز جانباً من الحضور المجتمعي للمرأة الإماراتية في الفعاليات التي شهدتها الدولة في تلك المرحلة.
ويكتسب هذا التوثيق أهمية خاصة لما توفره الصحافة التاريخية من صورة حية عن مرحلة مبكرة من مسيرة الاهتمام بالصقارة في الإمارات، إذ يجمع بين الخبر والصورة ويوثق فعاليات تعود إلى نحو نصف قرن، حين كانت أبوظبي تستضيف صقارين من داخل الدولة وخارجها، وتوفر لهم منصة للتلاقي وتبادل الخبرات في مجال البيزرة والصيد بالصقور.
ويعكس عرض هذه المواد في منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية جهوده في حفظ الذاكرة الوطنية وإتاحة مصادرها التاريخية للأجيال، وإبراز الصقارة ورحلات القنص باعتبارهما من عناصر التراث الإماراتي، فضلاً عن توثيق اهتمام الشيخ زايد بهذا الموروث وحرصه على صونه والتعريف به وتعزيز حضوره.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالمرأة الإماراتية ببرنامج ثري يمتد على مدار شهر

أغسطس 31, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالمرأة الإماراتية ببرنامج ثري يمتد على مدار شهر

 

أنهى الأرشيف والمكتبة الوطنية استعداداته للاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية، من خلال برنامج ثري بالأنشطة والفعاليات الثقافية والتوثيقية والمجتمعية يمتد على مدار شهر، تحت شعار “بنظهر الأقوى والأفضل”، وذلك بناءً على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.

ويأتي اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بهذه المناسبة انطلاقاً من المكانة الراسخة للمرأة الإماراتية ودورها المحوري في مسيرة بناء الوطن ونهضته، وإسهاماتها الفاعلة في المجالات الاجتماعية والثقافية والعلمية والمهنية، إلى جانب دورها في حفظ الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال، وتعزيز قيم الأسرة والمجتمع والهوية الوطنية.

ويحرص الأرشيف والمكتبة الوطنية، انطلاقاً من رسالته في حفظ ذاكرة الوطن، على توثيق حضور المرأة الإماراتية وإبراز إنجازاتها، من خلال ما يقتنيه من وثائق وصور ومصادر تاريخية، وما يصدره من مؤلفات تسجل محطات مهمة من مسيرتها وإسهاماتها في مختلف مراحل تطور دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويتضمن برنامج الاحتفاء بهذه المناسبة محاضرة بعنوان “الأرشيف والأسرة” يقدمها سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وتتناول أهمية حفظ ذاكرة الأسرة ووثائقها وصورها باعتبارها جزءاً من الذاكرة الوطنية، ودور الأرشيفات العائلية في توثيق تاريخ المجتمع ونقل إرثه الثقافي وقيمه الأصيلة عبر الأجيال.

ويشتمل البرنامج أيضاً مجموعة متنوعة من الفعاليات، في مقدمتها معرض للصور التاريخية بعنوان: “المرأة الإماراتية في الذاكرة الوطنية”، يضم مختارات من مقتنيات الأرشيف والمكتبة الوطنية التي توثق حضور المرأة الإماراتية وإسهاماتها عبر مراحل مختلفة من تاريخ الدولة، وتقدم بأسلوب بصري يعكس ثراء الذاكرة الوطنية وتنوعها.

ويسلط البرنامج الضوء على عدد من الكتب الصادرة عن الأرشيف والمكتبة الوطنية والمرتبطة بتاريخ المرأة الإماراتية ومسيرتها، ومن بينها: “زايد والمرأة”، و”هكذا تحدثت فاطمة بنت مبارك”، و”يوميات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك”، ويتطرق أيضاً إلى ما وثقه الأرشيف الرقمي للخليج العربي ((AGDA من مادة تاريخية وتوثيقية تعرّف بمكانة المرأة الإماراتية ودورها في مسيرة المجتمع والدولة.

ويشتمل البرنامج كذلك على نشر مجموعة من الصور التاريخية والوثائق الأرشيفية المرتبطة بالمرأة الإماراتية، بما يتيح للجمهور الاطلاع على شواهد أصيلة توثق جوانب من حضورها وعطائها في الذاكرة الوطنية.

وينظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن البرنامج ندوتين، يشارك فيهما نخبة من المختصين، تتناول الأولى “دور المرأة الإماراتية في الأسرة: بين المعاصرة والحداثة”، وتتناول الثانية مسيرة المرأة الإماراتية وإنجازاتها، إلى جانب معرض للصور التاريخية، وعدد من الورش المصاحبة التي تقام بالتعاون مع المشاريع الوطنية والأسر المنتجة والاتحاد النسائي العام، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويربط الذاكرة التاريخية للمرأة الإماراتية بإنجازاتها المتواصلة في الحاضر.

وتتواصل فعاليات البرنامج على مدار شهر من خلال الأنشطة الثقافية والمجتمعية والمحتوى التوثيقي والتعريف بمخرجات الندوات والمعارض والورش، بما يعزز رسالة الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية وإبراز إسهامات المرأة الإماراتية في مختلف مراحل مسيرة الدولة.

ويأتي هذا البرنامج تأكيداً على أن المرأة الإماراتية كانت ولا تزال شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية والبناء، وأن توثيق إنجازاتها وحضورها في مختلف المجالات يمثل جزءاً أصيلاً من مسؤولية الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وصون ذاكرتها للأجيال القادمة.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026

أغسطس 30, 2026

اهتمت منصته بالصيد والفروسية والرياضات التراثية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026

 

يشارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية2026 في أبوظبي، بمنصة متكاملة على شكل سفينة، تزخر بالصور والوثائق التاريخية والأفلام الوثائقية التي توثق اهتمام دولة الإمارات بالصيد والفروسية والرياضات التراثية.

وتأتي مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي ممثلة بـ”الموروث الشرطي”، فيعرض في منصته نماذج من الأسلحة التراثية التي كانت تستخدم في الحصون والقلاع وعلى متن السفن، إضافة إلى مدفع حربي تراثي، بما يعكس جانباً من التاريخ العسكري والتراثي للدولة وما تمثله من جانب أصيل في الهوية الثقافية الوطنية، وتعزيز الوعي بأهمية صون التراث ونقله إلى الأجيال المتعاقبة.

وتعرض المنصة عشرات الصور التاريخية والأفلام الوثائقية التي تعكس اهتمام أصحاب السمو الشيوخ بالرياضات التراثية، وفي مقدمتها الصيد بالصقور وسباقات الخيل والهجن، اقتداءً بنهج القائد المؤسس المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أولى التراث الإماراتي عناية كبيرة، وحرص على المحافظة على الموروث الثقافي بالتوازي مع مسيرة البناء والتطوير.

وتضم المنصة ركناً لبيع الكتب، تعرض فيه أبرز إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية التي تناولت الإبل والخيول وسباقاتها، ورحلات الصيد بالصقور، فضلاً عن الإصدارات التي تقدم معلومات دقيقة وموثقة عن الصيد والفروسية والتراث الإماراتي، وفي مقدمتها: كتاب “زايد.. رحلة في صور”، وموسوعتي: العاديات للخيول، والمأمورة للإبل.

وتعرض المنصة صفحات من صحيفة الاتحاد الصادرة عامي 1973 و1976، إلى جانب عدد من الوثائق التاريخية القديمة، بما يتيح لزوار المعرض الاطلاع على جوانب من التوثيق الصحفي التاريخي للرياضات والفعاليات التراثية في الدولة.

وتتوسط المنصة شاشات كبيرة تعرض أفلاماً وثائقية توثق رحلات الصيد التي قام بها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما تعرّف بالأرشيف الرقمي للخليج العربي، إلى جانب شاشتين تفاعليتين تشتملان على ألعاب تحاكي سباقات الخيل والهجن.

ومن المقرر أن تشهد منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية عدداً من المحاضرات والفعاليات الثقافية ذات الصلة بالحدث، تسلط الضوء على تاريخ الصيد والفروسية وأهميتهما في التراث الإماراتي، ودورهما في ترسيخ الهوية الوطنية واستدامة الموروث الثقافي.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه