الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يوعي من التصيد الاحتيالي وتزايده في أوقات الأزمات

أبريل 2, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يوعي من التصيد الاحتيالي وتزايده في أوقات الأزمات
نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة توعوية افتراضية بعنوان “الهندسة الاجتماعية والحذر من التصيد الاحتيالي”، هدفت إلى تعزيز الثقافة الرقمية لدى الأفراد وتمكينهم من مواجهة أساليب الاحتيال الإلكتروني التي تتزايد مخاطرها في فترات الأزمات، مع التأكيد على أهمية رفع مستوى الوعي بأمن المعلومات وتجنّب الانسياق وراء الشائعات وخطابات التضليل والكراهية.
وأوضحت المحاضرة أن المحتالين يستغلون الظروف الاستثنائية لتكثيف نشاطهم، من خلال أساليب قائمة على التلاعب بالأفراد بهدف الحصول على معلومات حساسة، مشددةً على ضرورة توخي الحذر من هجمات القراصنة التي تسعى إلى استغلال الضحايا بطرق متعددة.
واستعرض السيد عبد الله الزرعوني من هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، في المحاضرة، مفهوم الهندسة الاجتماعية، موضحاً أنها تعتمد على استغلال العنصر البشري من خلال التأثير على المشاعر مثل التعاطف، والفضول، والخوف، والاستعجال، لدفع الأفراد إلى الإفصاح عن بيانات سرية.
وتطرقت المحاضرة إلى أبرز أساليب تنفيذ هجمات الهندسة الاجتماعية، وحرص المهاجمين على تطوير أدواتهم وابتكار وسائل جديدة لزيادة فاعلية هذه الهجمات، إلى جانب استعراض الأنواع الرئيسية لها، والتي تشمل التصيد عبر البريد الإلكتروني، والرسائل النصية، والمكالمات الهاتفية، إضافة إلى الأساليب الميدانية التي تستهدف بيئات العمل والمناطق المحظورة.
وتناولت المحاضرة الآثار السلبية للهندسة الاجتماعية، والتي تشمل الخسائر المالية، والإضرار بالسمعة، وتعطّل العمليات، بما ينعكس سلباً على استمرارية الأعمال وجودة الخدمات، وسلّطت الضوء على التصيد الإلكتروني عبر البريد الإلكتروني، باعتباره من أكثر الأساليب شيوعاً، حيث ينتحل المهاجم صفة جهة موثوقة لخداع الضحايا ودفعهم إلى مشاركة معلومات حساسة، مثل بيانات الحسابات المصرفية، ومعلومات تسجيل الدخول، وبيانات المؤسسات.
واستعرضت المحاضرة مؤشرات كشف محاولات التصيد، مثل الأخطاء اللغوية، وعناوين البريد الإلكتروني المشبوهة، ومحاولات الاستعجال في طلب المعلومات، فضلاً عن تقديم إرشادات عملية لتعزيز أمن البريد الإلكتروني وطرق الوقاية من هذه الهجمات.
واختُتمت المحاضرة بعرض أمثلة واقعية لحالات تصيد احتيالي، وشرح آليات اكتشافها والتعامل معها، وسط تفاعل من المشاركين الذين استعرضوا تجاربهم الشخصية مع هذه الهجمات وسبل التصدي لها.

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول أهمية القراءة ودورها في تنمية الوعي والتقارب المعرفي بين أفراد الأسرة

مارس 26, 2026

بالتزامن مع شهر القراءة وعام الأسرة وضمن موسمه الثقافي2026
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول أهمية القراءة ودورها في تنمية الوعي والتقارب المعرفي بين أفراد الأسرة

ضمن موسمه الثقافي للعام 2026، وبالتزامن مع شهر القراءة وعام الأسرة، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة افتراضية بعنوان “شهر القراءة.. ودور الأسرة في تنمية الوعي والتقارب المعرفي”، أكد فيها مدى اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بالقراءة بوصفها ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتعزيز الهوية الثقافية، واستعرض المشاريع والمبادرات التي أطلقتها الدولة للتحفيز على القراءة وبناء جيل قارئ قادر على الإسهام في مسيرة التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.
قدمت الندوة الكاتبة الأستاذة فاطمة المزروعي، رئيس قسم الأرشيفات التاريخية في الأرشيف والمكتبة الوطنية، بمشاركة الإعلامي الدكتور موسى الزبيدي، والكاتبة والأديبة مي عبد الهادي.
وافتتحت المزروعي الندوة بكلمة رحبت فيها بالحضور، مؤكدة أن شهر القراءة في دولة الإمارات أصبح محطة بارزة في مسيرة الوعي الثقافي، ويجسد رؤية تؤمن بأن القراءة مفتاح التقدم وأساس بناء الإنسان، وأشارت إلى أن الدولة نجحت في تحويل القراءة إلى مشروع وطني مستدام تشارك فيه جميع فئات المجتمع، تتصدر فيه الأسرة المشهد بوصفها الحاضنة الأولى لتشكيل وعي الأبناء وتنمية علاقتهم بالكتاب والمعرفة.
وأضافت: إن تسارع التغيرات وتدفق المعلومات يضاعفان مسؤولية الأسرة في توجيه الأبناء نحو القراءة الواعية، وتعزيز التفكير النقدي، وترسيخ القيم الثقافية المتوازنة بين الأصالة والانفتاح.
من جانبه، أكد الدكتور موسى الزبيدي أن القراءة شكلت محور اهتمام الإنسان منذ عصور مبكرة، لافتاً إلى أنها عملية معرفية لفهم النصوص والتفاعل مع الأفكار، وأسهم تطورها في اتساع مفهومها ليشمل مجالات متعددة، منها قراءة الأفكار والسلوكيات والظواهر المختلفة.
وأوضح أن التطور التكنولوجي المتسارع يفرض على القارئ اليوم تحديد أهدافه من القراءة واختيار ما يناسبه بعناية، مشدداً على أهمية عدم التسليم المطلق بأفكار الكاتب، وضرورة التحليل والنقد والمقارنة بين المصادر، بما يعزز جودة المعرفة ويقربها من الدقة.
وتطرق الزبيدي إلى العلاقة بين الكاتب والقارئ، مؤكداً أهمية الحفاظ على استقلالية التفكير، وعدم الوقوع في أسر الأفكار المطروحة، إلى جانب ضرورة معرفة خلفية الكاتب وظروفه الزمنية والفكرية لفهم المحتوى بصورة أعمق.
بدورها، تناولت الكاتبة والأديبة مي عبد الهادي دور القراءة في تشكيل دماغ الطفل، مستعرضة نتائج دراسات علمية تؤكد أن القراءة المبكرة تُحدث تغيرات إيجابية في بنية الدماغ، وتعزز الفهم اللغوي وسرعة المعالجة والذاكرة.
وأشارت إلى أن الأطفال الذين يمارسون القراءة في سن مبكرة يحققون أداءً معرفياً أفضل ويتمتعون بصحة نفسية أعلى وتحصيل أكاديمي متقدم، محذرة من تأثير الإفراط في استخدام الشاشات على الانتباه والقدرات الذهنية.
وأكدت أن الأسرة تمثل العامل الأهم عالمياً في ترسيخ عادة القراءة، من خلال توفير بيئة لغوية محفزة، واعتماد أساليب مثل القراءة بصوت عالٍ، والتفاعل مع الطفل، وطرح الأسئلة التي تنمي التفكير النقدي.
وفي مداخلة لها، استعرضت الأستاذة فاطمة المزروعي أبرز التحديات التي تواجه القراءة، مثل الشعور بالملل، وضيق الوقت، وصعوبة اختيار الكتب المناسبة، مقدمة مجموعة من الحلول العملية التي تشمل تبسيط مفهوم القراءة، وتنويع مصادرها، والتدرج في اختيار الكتب، ووضع خطط قراءة منتظمة.
وأكدت أن الأسرة التي تغرس حب القراءة تسهم في إعداد جيل واعٍ ومثقف، قادر على التواصل والحوار وحل المشكلات، مشيرة إلى أن القراءة تمثل جسراً للتقارب المعرفي داخل الأسرة، وتعزز التفاهم بين أفرادها وتقلل الفجوة الفكرية بين الأجيال.
هذا واستعرضت الندوة جهود دولة الإمارات في دعم القراءة من خلال مبادرات وطنية رائدة، من بينها قانون القراءة، وتحدي القراءة العربي، وجائزة الشيخ زايد للكتاب، ومعارض الكتب والمهرجانات الثقافية، التي تسهم في بناء مجتمع قارئ قائم على المعرفة.
وفي ختام الندوة، تم التأكيد على أهمية تحويل القراءة إلى سلوك يومي داخل الأسرة، واستثمار شهر القراءة في إطلاق مبادرات عائلية تعزز العلاقة مع الكتاب، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة حول التاريخ الشفاهي وسبل توثيقه

مارس 23, 2026

بهدف شد اهتمام القراء في شهر القراءة إلى إصدارات التاريخ الشفاهي
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة حول التاريخ الشفاهي وسبل توثيقه

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة افتراضية بعنوان “التاريخ الشفاهي وسبل توثيقه”، وذلك بالتزامن مع شهر القراءة في “عام الأسرة”، في إطار جهوده لإثراء مجتمعات المعرفة وتعزيز الاهتمام بالمصادر التاريخية غير المكتوبة.
أكدت المحاضرة، التي قدمها الباحث في الأرشيف والمكتبة الوطنية عبد الله الخوري، أهمية التاريخ الشفاهي كمصدر رئيسي للإصدارات التي توثق جوانب مهمة من تاريخ دولة الإمارات، لا سيما تلك التي لم ترد في الوثائق المكتوبة، مشيراً إلى ما تتضمنه هذه الروايات من معلومات نادرة تسهم في جذب القارئ وإبراز ملامح التراث الوطني.
واستُهلت المحاضرة بكلمة المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان: “من لا يعرف ماضيه لا يستطيع أن يعيش حاضره ومستقبله، فمن الماضي نتعلم ونكتسب الخبرة ونستفيد من الدروس والنتائج”، والتي تؤكد أهمية استحضار التاريخ في بناء الحاضر واستشراف المستقبل.
واستعرضت المحاضرة الإطار القانوني للتاريخ الشفاهي في الأرشيف والمكتبة الوطنية، والتي تركز على ضرورة جمع المادة الشفاهية وتوثيقها بأساليب علمية ومنهجية، باعتبارها مكملاً أساسياً للمصادر المكتوبة، وداعمة لسد الفجوات التاريخية.
وتناولت مفهوم التاريخ الشفاهي بوصفه منهجاً بحثياً يعتمد على الروايات المنقولة عبر الذاكرة، مع تسليط الضوء على دور الأرشيف في تسجيل هذه الروايات وحفظها وإتاحتها للباحثين، إلى جانب استعراض أهدافه التي تشمل توثيق تسلسل الأحداث التاريخية، واستخلاص المعلومات من ذاكرة الرواة، وإثراء قواعد البيانات المعرفية.
وأبرزت المحاضرة أهمية التاريخ الشفاهي في حفظ التراث الوطني وتعزيز فهم التحولات المجتمعية، إضافة إلى دوره في تعريف الأجيال الجديدة بأساليب الحياة في الماضي، وتقوية الروابط الأسرية والمجتمعية، لافتة إلى أن الفئة المستهدفة تشمل المواطنين الذين عاصروا مراحل مختلفة من تاريخ الدولة.
وفي سياق متصل، تطرقت المحاضرة إلى آليات جمع التاريخ الشفاهي، ومنها المقابلات المباشرة، مع توضيح الفروق بين التاريخ المكتوب والتاريخ الشفاهي الذي يعتمد على السرد الصوتي والإيماءات، بما يمنحه بُعداً إنسانياً أعمق.
وشرحت باهتمام مراحل توثيق المقابلات، بدءاً من التحضير والتنسيق مع الراوي، مروراً بإجراء المقابلة وفق أسس مهنية، وانتهاءً بتفريغ المادة وتصنيفها وإتاحتها للاستخدام البحثي، إلى جانب عرض مجموعة من الإرشادات التي تضمن دقة المعلومات، مثل حُسن الاستماع وعدم مقاطعة الراوي والانتباه للغة الجسد.
واختُتمت المحاضرة بالتأكيد على دور التقنيات الحديثة، حيث أشار المحاضر إلى تطوير الأرشيف والمكتبة الوطنية لبرنامج يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتفريغ التسجيلات الصوتية وتحويلها إلى نصوص مكتوبة، بما يسهم في تسريع عمليات التوثيق وحفظ الذاكرة الوطنية، إلى جانب عرض نماذج من مقابلات توثق شهادات حية من ذاكرة المجتمع الإماراتي.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه