الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم مشاركته في مؤتمر المكتبات الأمريكية ويستعرض أحدث الممارسات العالمية في إدارة المعرفة

يوليو 2, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم مشاركته في مؤتمر المكتبات الأمريكية ويستعرض أحدث الممارسات العالمية في إدارة المعرفة

اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية مشاركته في أعمال مؤتمر المكتبات الأمريكية، الذي أُقيم بمناسبة مرور 150 عاماً على تأسيس الجمعية الأمريكية للمكتبات، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز حضوره في المحافل المهنية الدولية، وتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات المتخصصة في قطاع المكتبات والمعلومات.

وشملت مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية حضور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، والاطلاع على المعرض المصاحب الذي ضم نخبة من الشركات العالمية المتخصصة في تقنيات المكتبات، وأنظمة المعلومات، والحلول الرقمية الداعمة لإدارة المعرفة، بما أتاح للوفد التعرف إلى أحدث الابتكارات والتقنيات المستخدمة في تطوير الخدمات المكتبية.

ونظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع جمعية الإمارات للمكتبات والجمعية الأمريكية للمكتبات، جلسة حوارية بعنوان “دور معارض الكتب والمكتبات العامة في تعزيز القراءة”، تناولت أهمية الشراكات بين المؤسسات الثقافية والمكتبات في نشر ثقافة القراءة، وتعزيز الوصول إلى المعرفة، ودعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى ترسيخ القراءة باعتبارها ممارسة مستدامة تسهم في بناء مجتمع المعرفة.

وعلى هامش المؤتمر، زار وفد الأرشيف والمكتبة الوطنية عدداً من أبرز المكتبات الأكاديمية في الولايات المتحدة الأمريكية، من بينها مكتبة جامعة واشنطن ومكتبة جامعة شيكاغو، وذلك ضمن مساعيه المستمرة للاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في إدارة المكتبات الأكاديمية، وتعزيز الابتكار في الخدمات المكتبية والمعلوماتية، بما يدعم تطوير منظومة العمل المؤسسي ويواكب التحول الرقمي في قطاع المعرفة.

واطلع الوفد خلال الزيارات على التجارب الرائدة في إدارة المجموعات الورقية والرقمية، والخدمات المقدمة للباحثين، وأنظمة الحفظ الرقمي وإدارة المحتوى، وآليات إتاحة الموارد العلمية، إضافة إلى الحلول التقنية المعتمدة في تشغيل المكتبات الأكاديمية وتطوير خدماتها.

كما شملت الزيارات جولات ميدانية في مرافق المكتبتين، مثل قاعات المطالعة، والمجموعات الخاصة، ومراكز التعلم، وأقسام الفهرسة والحفظ الرقمي، وأنظمة إدارة المصادر الإلكترونية، وآليات المحافظة على المقتنيات النادرة وإتاحتها للباحثين وفق أحدث المعايير العالمية.

وضم وفد الأرشيف والمكتبة الوطنية كلاً من السيد حمد الحميري، مدير إدارة المكتبة الوطنية، والسيد عبدالعزيز العميم، مدير إدارة تقنية المعلومات والتحول الرقمي بالإنابة.

وأكد السيد حمد الحميري، أن المشاركة في مؤتمر المكتبات الأمريكية والزيارات الميدانية تأتي في إطار استراتيجية الأرشيف والمكتبة الوطنية لتعزيز التعاون مع المؤسسات العالمية، والاطلاع على أفضل الممارسات في إدارة المكتبات والمعرفة، بما يدعم تطوير الخدمات وجهود التحول الرقمي.

وأضاف أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل تبني أفضل الممارسات العالمية في إدارة المعرفة وحفظ التراث الوثائقي، بما يعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً إقليمياً رائداً في هذا المجال.

وبدوره أكد السيد عبدالعزيز العميم، أن المشاركة في المؤتمر تعكس حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على مواكبة أحدث التطورات في مجالات المكتبات والأرشفة والتحول الرقمي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية.

وأضاف أن الزيارة أتاحت الاطلاع على أحدث التقنيات والتجارب العالمية في إدارة المكتبات والحفظ الرقمي والذكاء الاصطناعي، بما يدعم تطوير الخدمات وتعزيز تبني التقنيات الناشئة.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية ومهرجان الشيخ زايد يعلنان عن برنامج صيفي يعزز الهوية الوطنية وينمي مهارات المستقبل

يوليو 1, 2026

برعاية صاحب السمو رئيس الدولة
الأرشيف والمكتبة الوطنية ومهرجان الشيخ زايد يعلنان عن برنامج صيفي يعزز الهوية الوطنية وينمي مهارات المستقبل

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، “حفظه الله”، وبمتابعة وإشراف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، ينظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع مهرجان الشيخ زايد، برنامج “مهرجان الشيخ زايد الصيفي”، في الفترة من 6 يوليو – 23 أغسطس 2026.
ويأتي تنظيم هذا البرنامج في إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية الرامية إلى تعزيز قيم الانتماء للوطن والولاء للقيادة الرشيدة وترسيخ الهوية الوطنية لدى النشء، ويزخر البرنامج بالعديد من الفعاليات والأنشطة المعرفية والتفاعلية الموجهة للأطفال واليافعين، باعتبارهم اللبنة الأساسية في بناء المستقبل وحماة الإرث الوطني للأجيال القادمة.
ويجسد هذا البرنامج – الذي يتزامن مع عام الأسرة- رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الهادفة إلى إعداد جيل متمكن معرفياً، ومعتز بهويته الوطنية، وقادر على مواكبة متطلبات العصر، وذلك من خلال توفير بيئة تعليمية تفاعلية تجمع بين المعرفة والمتعة والاستكشاف، وتسهم في تعزيز التوازن بين التمسك بالقيم الإماراتية الأصيلة واكتساب المهارات المستقبلية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
وعن أهمية البرنامج، قال سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية: يجسد هذا البرنامج الوطني اهتمام القيادة الرشيدة بالنشء والشباب، وحرصها على تمكينهم معرفياً وثقافياً، وتعزيز ارتباطهم بتاريخ وطنهم وقيمه الأصيلة، ليكونوا سفراء لهويتهم الوطنية وشركاء فاعلين في مسيرة التنمية المستدامة.
وأضاف: إن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل من خلال هذا البرنامج أداء رسالته الوطنية في تنشئة الأجيال، واستثمار أوقات فراغهم خلال العطلة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، عبر برامج نوعية تثري معارفهم، وتعزز وعيهم الوطني، وترسخ في نفوسهم قيم الانتماء والولاء للوطن وقيادته الرشيدة.
وأشار سعادته إلى أن البرنامج يسهم في تعريف المشاركين بتاريخ دولة الإمارات وإرثها الحضاري والثقافي، إلى جانب تنمية مهاراتهم المعرفية والإبداعية من خلال ورش وأنشطة تفاعلية تجمع بين التعلم والتطبيق العملي، بما يؤهلهم ليكونوا جيلاً واعياً بهويته الوطنية، متمكناً من أدوات المستقبل، وقادراً على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها الدولة.
هذا ويستهدف البرنامج فئتين عمريتين؛ الأولى تحت عنوان “المكتشف الصغير” للأطفال من 6 إلى 11 عاماً، والثانية بعنوان “رواد المعرفة” للناشئة من 12 إلى 18 عاماً، من خلال برنامج تدريبي متكامل يمتد على مدى سبعة أسابيع.
وتتضمن فعاليات البرنامج الصيفي الذي ينظمه الأرشيف والمكتبة الوطنية في أسبوعه الأول برامج وورشاً تفاعلية تعنى بتعزيز الهوية الوطنية، فيما يركز في الأسبوع الثاني على القيم الإماراتية والعادات والتقاليد الأصيلة، ويخصص الأسبوع الثالث للقراءة والمعرفة عبر ورش قرائية تستند إلى إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية والموسوعة المصورة للأطفال.
ويشمل البرنامج الصيفي في الأسابيع اللاحقة ورشاً متخصصة في علوم الأرشفة والذاكرة الرقمية، من بينها التدريب على الأرشفة السحابية وتحويل الوثائق الورقية إلى نسخ رقمية، وتوثيق التاريخ الشفاهي من خلال إجراء مقابلات مع كبار المواطنين، إلى جانب برامج لتنمية مهارات الكتابة الإبداعية والعرض والتقديم، وأنشطة فنية وإبداعية تشمل تصميم مجسمات لمعالم الدولة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبناء نماذج ثلاثية الأبعاد لمواقع تاريخية، فضلاً عن ورش مبسطة لترميم الوثائق القديمة وزيارات ميدانية معرفية.
ويعتمد البرنامج الصيفي منهجية التعلم بالممارسة والتجربة التي ينتهجها الأرشيف والمكتبة الوطنية، بما يتيح للمشاركين اكتساب مهارات البحث العلمي والتوثيق والتحليل، وتنمية التفكير النقدي والإبداعي، وترسيخ القراءة كأسلوب حياة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بتاريخه وهويته الوطنية، ومؤهل للتعامل مع المستقبل ومتطلباته.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول تفعيل القوانين الأسرية في السياسات المؤسسية

يونيو 29, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول تفعيل القوانين الأسرية في السياسات المؤسسية

بالتزامن مع عام الأسرة، وانطلاقاً من مسؤوليته المجتمعية، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة بعنوان “من التشريع إلى التطبيق: القوانين الأسرية في السياسات المؤسسية”، تناولت أهمية تحويل التشريعات الأسرية من نصوص قانونية إلى سياسات مؤسسية وممارسات عملية تسهم في دعم استقرار الأسرة وتعزيز جودة الحياة وترسيخ التوازن بين المتطلبات الأسرية والمهنية.
تحدثت في الندوة الأستاذة هاجر سيف الحميدي، المستشار القانوني في دائرة تنمية المجتمع، مؤكدة أن قضايا الأسرة في دولة الإمارات لم تعد تُتناول بوصفها شأناً اجتماعياً محدوداً، بل باعتبارها ركناً أصيلاً في بناء الإنسان واستقرار المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، وأشارت إلى أن قوة المجتمع تنطلق من تماسك الأسرة وقدرتها على أداء دورها في التنشئة السليمة للأجيال، الأمر الذي جعل تمكين الأسرة جزءاً أساسياً من الأجندة الوطنية.
واستعرضت الحميدي دور القوانين الأسرية في السياسات المؤسسية، موضحة أن التشريعات والسياسات العامة في الدولة جاءت منسجمة مع توجهاتها الرامية إلى ترسيخ الاستقرار الأسري وتهيئة بيئات عمل تراعي احتياجات الأسر وتتعامل معها بوصفها شريكاً في التنمية، وفي هذا السياق أشارت إلى أن قانون الموارد البشرية يتيح مجموعة من الإجازات الداعمة للأسرة، إلى جانب أنظمة العمل المرنة التي تسهم في تحقيق التوازن بين الحياة الأسرية والمهنية.
وأكدت أن الربط بين رفاه الأسرة ورفاه المجتمع وجودة الحياة والتنافسية المؤسسية يمثل نهجاً وطنياً مستمراً، انعكس في إدراج ملف الأسرة ضمن أولويات التنمية الشاملة في الدولة، مشيرة إلى أن تقليص الفجوة بين التشريع والتطبيق يسهم في تعزيز الاستقرار الوظيفي والانتماء المؤسسي والرضا المهني ورفع مستويات الإنتاجية.
وتطرقت المحاضرة إلى برنامج “نمو الأسرة الإماراتية” الذي أطلقته دائرة تنمية المجتمع بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية، بوصفه نموذجاً متقدماً لتفعيل السياسات الأسرية على أرض الواقع، حيث يهدف إلى دعم تكوين الأسر وتعزيز استقرارها.
وأكدت أن نجاح السياسات الأسرية لا يقتصر على وجود التشريعات، بل يعتمد أيضاً على ترجمتها إلى مبادرات تنفيذية وخدمات ملموسة يشعر بأثرها أفراد المجتمع.
وأثرى الجمهور الندوة بمداخلاتهم وأسئلتهم التي تناولت أبرز التحديات المرتبطة بتطبيق القوانين الأسرية على أرض الواقع، وآليات المواءمة بين النصوص التشريعية والممارسات العملية، وأهمية رفع الوعي المؤسسي والمجتمعي وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية لضمان التطبيق الفاعل لهذه التشريعات وتحقيق أهدافها في دعم الأسرة واستقرار المجتمع.
وتجدر الإشارة إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يولي المسؤولية المجتمعية اهتماماً كبيراً، ويحرص على تنفيذ مبادرات وبرامج نوعية تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الوطنية والأسرية، انسجاماً مع توجهات الدولة الرامية إلى بناء مجتمع متماسك ومستدام، كما أنه خصص العديد من فعالياته وأنشطته لدعم مستهدفات عام الأسرة، من خلال تسليط الضوء على أهمية الأسرة ودورها المحوري في تنشئة الأجيال وتعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ مكانتها باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه