الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية وسفارة الدولة في المجر يترجمان كتاب (زايد.. رجل بنى أمة) إلى المجرية تعزيزاً للدبلوماسية الثقافية

مايو 22, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية وسفارة الدولة في المجر يترجمان كتاب (زايد.. رجل بنى أمة) إلى المجرية تعزيزاً للدبلوماسية الثقافية

أسفر التعاون بين سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في المجر والأرشيف والمكتبة الوطنية عن ترجمة كتاب (زايد.. رجل بنى أمة) إلى اللغة المجرية، وطباعة 200 نسخة منه بإشراف السفارة، والتي تم توزيعها خلال سباق زايد الخيري الذي استضافته المجر في الفترة من 16 إلى 17 مايو 2026، وذلك في إطار الجهود لتعزيز الدبلوماسية الثقافية والتعريف بالتراث الإنساني والحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشرف على مراسم إطلاق الكتاب الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظّمة لسباق زايد الخيري، وذلك في اليوم الأول لفعاليات السباق في قلب العاصمة المجرية بودابست، وضمن جمع غفير من المشاركين في السباقات من البلدين. وقال: إن نشر رسالة وإنسانية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- للعالم هو واجب وطني، تتشارك فيه المؤسسات والأفراد وكل من ينتمون للوطن عبر السباقات الخيرية والكتب… وغيرها. وأثنى على جهود السفارة والأرشيف والمكتبة الوطنية على هذا الإنجاز.
وتأتي هذه الترجمة انطلاقاً من أهمية الكتاب بوصفه أحد أبرز إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية التي توثق جوانب مهمة في مسيرة دولة الإمارات ونهضتها الحديثة، حيث يشكل مرجعاً معرفياً يعكس التجربة التنموية والإنسانية للدولة، ويتيح للباحثين والمهتمين في المجر الاطلاع على محطات مهمة من تاريخ الإمارات.
وقال سعادة عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية: إن ترجمة الكتاب إلى اللغة المجرية تأتي امتداداً لجهود الأرشيف في نقل التجربة الإماراتية إلى العالم، وإبراز القيم الإنسانية التي أرساها المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في بناء الدولة.
وأضاف سعادته إن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل من خلال برامجه ومبادراته تعزيز التواصل الثقافي والمعرفي مع مختلف دول العالم، وترسيخ حضور دولة الإمارات في مجالات التوثيق ونشر المعرفة التاريخية، بما يعكس عمق إرثها الحضاري والإنساني.
كما أعرب مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية عن شكره وتقديره لأعضاء السلك الدبلوماسي في سفارة دولة الإمارات لدى بودابست على جهودهم في إنجاح هذا المشروع الثقافي، مؤكداً أهمية هذا الإنجاز في تعزيز التعاون المشترك، ومتمنياً أن يشكّل منطلقاً لمزيد من المبادرات التي تخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

من جانبه قال سعادة سعود حمد الشامسي، سفير دولة الإمارات لدى المجر: إن مشروع الترجمة يهدف إلى تخطي عقبات اللغة، لتتعرف مختلف الشعوب على إرث وأثر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- على دولة الإمارات والعالم، وبفضل الترجمة لم يَعد الكتاب حكاية وطن فحسب، بل أصبح منهجاً ملهماً تقْرؤُه الشعوب بلغاتها.
وأضاف سعادته: إن هذا الإنجاز هو الجسر الثقافي والمعرفي الذي سينقل للمجريين ولكل من يعرف اللغة المجرية الأساس الفكري والعملي لما تحققه دولة الإمارات اليوم من إنجازات تعدّ امتداداً لفكر الوالد المؤسس ونهجه.
ويؤكد هذا المشروع المشترك حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على جعل الثقافة جسراً للتواصل بين الشعوب، وأداة لتعزيز قيم السلام والتفاهم والتنمية، وترسيخ حضورها الحضاري من خلال التعريف بتراثها وتاريخها الإنساني على الساحة الدولية.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري مقتنيات المكتبة الوطنية بإصدارات نوعية من معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026

مايو 20, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري مقتنيات المكتبة الوطنية بإصدارات نوعية من معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026

أثرى الأرشيف والمكتبة الوطنية (المكتبة الوطنية) بعدد كبير من الكتب المميزة من معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026، وذلك تشجيعاً للبحث العلمي، ويأتي ذلك في إطار حرصه على اقتناء المصادر والمراجع الثقافية النفيسة، مع تركيز خاص على الموضوعات المرتبطة بدولة الإمارات ومنطقة الخليج وعلاقاتها بدول المغرب العربي، بما يسهم في دعم الباحثين والأكاديميين وجمهور القرّاء والمهتمين بالمعرفة والتاريخ.
وتضاف هذه الكتب التي أثرى بها الأرشيف والمكتبة الوطنية مقتنيات المكتبة مؤخراً إلى رصيدها المعرفي المتنامي، في إطار حرصه المستمر على تزويد المكتبة الوطنية بأحدث الإصدارات العلمية والفكرية والأدبية التي تقتنيها من كبريات معارض الكتب داخل الدولة وخارجها، بما يعزز مكانتها مركزاً ثقافياً وبحثياً رائداً.
وجاء اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بمعرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026، إيماناً منه بأن ما يزخر به من مقتنيات يمثل إضافة مهمة إلى المكتبة الوطنية، إذ يعد معرض الرباط من أكبر التظاهرات الثقافية في المغرب والعالم العربي وإفريقيا، في ظل حضور ثقافي وفكري واسع، لا سيما أن هذه النسخة من المعرض لاقت زخماً ثقافياً دولياً، وعززت مكانته منصة للحوار الحضاري والتبادل الثقافي بين الشعوب؛ إذ جاء تزامناً مع احتفاء منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” باختيار الرباط “عاصمة عالمية للكتاب” لعام 2026.
وقد زخر المعرض في نسخته لهذا العام بكتب مهمة في مجالات أدب الرحلات والفلسفة العربية الإسلامية وقضايا التحديث الثقافي، وهو ما أكدته هذه الدورة التي احتفت بالرحالة المغربي ابن بطوطة، من خلال عرض مخطوطات ووثائق نادرة، وخرائط توثق رحلاته التاريخية.
وحول هذا الاهتمام بمعرض الرباط الدولي للنشر والكتاب، قال السيد حمد الحميري مدير إدارة المكتبة الوطنية: شكلت زيارتنا للمعرض فرصة مهمة للاطلاع على جانب ثري ومُشرق من الثقافة العربية المغربية، والوقوف على أحدث الإصدارات الفكرية والعلمية والأدبية التي تثري المعرفة الإنسانية، وقد حرصنا على اقتناء مجموعة من الكتب والمراجع المتخصصة التي تخدم الباحثين والمهتمين بتاريخ المنطقة وتراثها الثقافي والحضاري.
وأضاف: إننا نأمل أن تحظى إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية بالمشاركة في الدورات المقبلة من هذا المعرض الثقافي الكبير، بما يسهم في تعزيز حضور الثقافة الإماراتية، ويقرب المسافات بين المؤسسات الثقافية العربية، ويعزز التعاون في مجالات النشر والتوثيق وحفظ الذاكرة التاريخية المشتركة، إلى جانب مدّ جسور التواصل الثقافي والمعرفي بين المشرق والمغرب العربيين.
وأشاد الحميري بالإقبال الكبير من المثقفين والزوار على دور النشر المشاركة، وعلى الإصدارات المتخصصة والمراجع والكتب التي تمد جسوراً قوية ومتينة بين مشارق الوطن العربي ومغاربه، مؤكداً أن معارض الكتب الكبرى تمثل منصات مهمة للحوار الثقافي وتبادل الخبرات وتعزيز صناعة النشر والمعرفة.
هذا وقد استطاع الأرشيف والمكتبة الوطنية أن يثري المكتبة الوطنية بمصادر ومراجع مهمة في موضوعات الرحلات والأدب الشعبي، والمرويات الشفوية الأمازيغية، والكتب المترجمة حول أدب المغاربـة… الخ.
ومن الإصدارات الهامة التي اقتنتها المكتبة الوطنية من دور النشر المغربية: “المأثور الشفهي وأشكال الفرجة في المغرب”، و “السرد وتمثيل الذاكرة التاريخية”، و”طنجة والكتّاب الأجانب”، و”تاريخ الغرب الإسلامي: حفريات في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي” … وغيرها من العناوين الهامة.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول تعزيز الحوار الثقافي عبر المتاحف والأرشيفات

مايو 18, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول تعزيز الحوار الثقافي عبر المتاحف والأرشيفات

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة ثقافية بعنوان “تعزيز الحوار الثقافي من خلال المتاحف والأرشيفات”، احتفاءً بـاليوم العالمي للمتاحف، تناولت الدور التكاملي للمتاحف والأرشيفات في حفظ التراث والذاكرة الوطنية، وأهميتها في تعزيز الحوار الثقافي والتفاهم بين المجتمعات، إلى جانب إبراز أهمية توظيف المقتنيات التاريخية والوثائق الأرشيفية في دعم الهوية الوطنية وترسيخ الوعي الثقافي لدى الأجيال.
وبهذه المناسبة أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، في كلمة ألقاها -نيابةً عنه- الدكتور حمد المطيري المدير التنفيذي بالإنابة، أن المتاحف تشكل مع الأرشيف منظومة معرفية متكاملة تُعنى بحفظ الذاكرة الوطنية وصون الإرث الإنساني، مشيراً إلى أن المتاحف أصبحت مؤسسات معرفية تسهم في ترسيخ الهوية الثقافية وتعميق الوعي التاريخي.
وأوضح أن المتاحف في دولة الإمارات تحولت إلى مراكز للمعرفة والتعليم والحوار الحضاري، تدعم التنمية المستدامة وتواكب التحول الرقمي عبر المتاحف الافتراضية والتجارب التفاعلية، لافتاً إلى أن قاعة الشيخ زايد بن سلطان في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية تمثل تجربة متحفية تجمع بين التوثيق والعرض والتقنيات الحديثة.
وجاءت الندوة على شكل حوار بين الدكتور حمد المطيري نائب رئيس المجلس الدولي للأرشيف، والأستاذ ناصر الدرمكي نائب رئيس المجلس الدولي للمتاحف، تم تسليط الضوء فيها على أهمية اليوم العالمي للمتاحف الذي جاء هذا العام تحت شعار “المتاحف توحد عالماً منقسماً” والذي يعدّ منصة لتعزيز الحوار الثقافي والتقارب بين الشعوب، ويبرز دور المتاحف في حفظ الذاكرة الإنسانية وترسيخ قيم التسامح والتفاهم.
وأشاد المتحدثون بما حققته دولة الإمارات من حضور متقدم في قطاع المتاحف والتراث الثقافي، وبالدور المتنامي للكفاءات الإماراتية في المنظمات الدولية المتخصصة، مؤكدين أهمية التكامل بين المتاحف والأرشيفات في توثيق المقتنيات وإثراء السرد التاريخي.
وناقشت الندوة أهمية إدراج المواقع التراثية على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، والتحديات التي تواجه المتاحف والمواقع الثقافية بسبب الكوارث والنزاعات، إلى جانب دور التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير العمل المتحفي وتوسيع الوصول إلى المعرفة الثقافية.
وعلى هامش الندوة جرى تنظيم معرض صور وثائقية يبرز اهتمام المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بالمتاحف والمعارض، واستمرار هذا النهج في ظل القيادة الرشيدة بما يعزز المكانة الثقافية والحضارية لدولة الإمارات.

 

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه