الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعيد هيكلة مجلة “ليوا” ويفتح باب المشاركة في عدد خاص عن تاريخ وتراث وثقافة الإمارات

أغسطس 2, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعيد هيكلة مجلة “ليوا” ويفتح باب المشاركة في عدد خاص عن تاريخ وتراث وثقافة الإمارات

أعلن الأرشيف والمكتبة الوطنية إعادة هيكلة مجلة “ليوا” العلمية المحكمة لتصدر بحلة جديدة باللغتين العربية والإنجليزية مرتين سنوياً، وفق المعايير العالمية للمجلات الأكاديمية المحكمة، بما يعزز مكانتها مرجعاً علمياً متخصصاً في تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج، بالتزامن مع فتح باب استقبال البحوث للمشاركة في عدد خاص يصدر في ديسمبر 2026 بعنوان: “الإمارات بين الماضي والحاضر: مقاربات بينية في التاريخ والتراث والثقافة”.
وبهذا الصدد، أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أن المجلات العلمية المحكمة الدولية تمثل أحد أهم مصادر المعرفة الموثوقة، نظراً لما تخضع له البحوث المنشورة فيها من تحكيم علمي دقيق على أيدي مختصين، بما يضمن جودة المحتوى ودقته، مشيراً إلى أن تنوع هذه المجلات بحسب التخصصات يسهم في تلبية احتياجات الباحثين والقراء، وييسر وصولهم إلى المعلومات العلمية الموثقة.
ودعا سعادته الباحثين والكتّاب المتخصصين في تاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج إلى تقديم دراساتهم العلمية للنشر في مجلة “ليوا”، مؤكداً أن المجلة، في ثوبها الجديد، ستسهم في إثراء المشهد الثقافي والعلمي، وستشكل مرجعاً علمياً رصيناً يدعم الباحثين في دراساتهم وإصداراتهم، كما تتيح لهم منصة لنشر إنتاجهم العلمي بما يعزز حضورهم الأكاديمي ويدعم متطلبات الترقي العلمي والوظيفي في الجامعات ومراكز البحوث.
وأوضح الأرشيف والمكتبة الوطنية أن العدد الخاص يهدف إلى استقطاب الباحثين والأكاديميين والمتخصصين من مختلف الحقول المعرفية لتقديم دراسات بينية تتناول تاريخ دولة الإمارات، وتراثها الثقافي، وتحولاتها الاجتماعية، وإرثها الأثري، وتقاليدها وإنتاجها الأدبي، وتاريخها الفكري، إلى جانب البحوث التي تدرس الدولة في سياقات خليجية أو عربية أو مرتبطة بمنطقة المحيط الهندي أو الأطر العالمية.
وترحب هيئة تحرير المجلة بالأبحاث الأصيلة وغير المنشورة باللغتين العربية والإنجليزية، على أن تتناول موضوعات التاريخ والآثار والأرشيف، والتراث الثقافي المادي وغير المادي، والتقاليد الشفاهية والفولكلور، والتراث البحري، والإنتاج الأدبي، والترجمة، والعلاقة بين التقاليد المحلية والتطورات المعاصرة.
واشترطت المجلة أن تكون البحوث المقدمة أصلية وغير منشورة أو مقدمة للنشر لدى أي جهة أخرى، وأن يتراوح حجم البحث من سبعة إلى ثمانية آلاف كلمة، باستثناء قائمة المراجع والجداول والأشكال والملحقات.
كما اشترطت الالتزام بدليل شيكاغو للتوثيق وفق نظام المؤلف–التاريخ، وإرفاق ملخصين باللغتين العربية والإنجليزية، وكلمات مفتاحية، ونبذة تعريفية موجزة عن الباحث.
وأكدت هيئة التحرير أن جميع البحوث ستخضع لتحكيم علمي مزدوج من قبل محكمين متخصصين، مشيرة إلى أن آخر موعد لاستقبال المشاركات هو 20 سبتمبر 2026 على أن يُبلَّغ الباحثون بنتائج التحكيم بعد استكمال إجراءات التقييم.
كما أوضحت المجلة التزامها بأعلى معايير النزاهة والأصالة العلمية وأخلاقيات البحث، مع السماح باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في المهام المساندة فقط، مثل التدقيق اللغوي، وترتيب المراجع، والتنسيق والإخراج الفني، شريطة ألا تتجاوز نسبة المحتوى المُنتج باستخدام هذه الأدوات 20% من إجمالي البحث، مع إلزام الباحثين بالإفصاح عن أي استخدام لها، وتحملهم المسؤولية الكاملة عن أصالة المحتوى وسلامته العلمية.
وأشار الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى أن تطوير مجلة “ليوا” يأتي ضمن جهوده المتواصلة لتقديم إصدارات علمية رصينة تحظى بثقة الباحثين والأكاديميين والمهتمين بتاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج، لافتاً إلى أن المجلة أسهمت منذ انطلاقها، عبر أكثر من ثلاثين عدداً، في إثراء المكتبة العربية بدراسات وبحوث نوعية تناولت تاريخ الإمارات والمنطقة.
ودعت هيئة تحرير مجلة «ليوا» الباحثين الراغبين في المشاركة أو الاستفسار إلى التواصل عبر البريد الإلكتروني:liwa@nla.ae

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة حول دور التغذية في الوقاية من السمنة وإدارتها

يوليو 31, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة حول دور التغذية في الوقاية من السمنة وإدارتها
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، محاضرة افتراضية بعنوان “دور التغذية في الوقاية من السمنة وإدارتها”، وذلك ضمن برامجه الرامية إلى نشر الوعي الصحي وتعزيز المعرفة بأهمية التغذية السليمة في الوقاية من الأمراض المزمنة، وترسيخ الممارسات الصحية التي تسهم في تحسين جودة الحياة.
قدمت المحاضرة شمسة الدرعي، أخصائية التغذية العلاجية في مستشفى الوقن، وتناولت فيها عدداً من المحاور، شملت انتشار السمنة عالمياً ومحلياً، ومفهوم السمنة وآلية تصنيفها وفق مؤشر كتلة الجسم، والعوامل التي تسهم في زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، إلى جانب تأثير العادات الغذائية في صحة الإنسان وسبل تصحيحها، وأسس إدارة الوزن من خلال اتباع الصحن الصحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.
وأكدت المحاضرة أن السمنة تمثل أحد أبرز التحديات الصحية في العصر الحديث، موضحة أنها تنتج عن اختلال توازن الطاقة عندما يفوق مدخول السعرات الحرارية مقدار ما يستهلكه الجسم منها، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم الدهون وزيادة احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة.
واستعرضت المحاضرة مفهوم الصحن الصحي بوصفه دليلاً عملياً لتخطيط الوجبات اليومية، من خلال تحقيق التوازن بين الخضروات والفواكه، والحبوب الكاملة، والبروتينات، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، مع مراعاة الاعتدال في الكميات، مؤكدة أن المحافظة على الوزن الصحي ترتبط بتوازن السعرات الحرارية، إلى جانب ممارسة النشاط البدني وفق التوصيات الصحية.
كما سلطت الضوء على عدد من العادات اليومية التي تؤثر في الوزن والصحة، مثل تخطي الوجبات، وعدم انتظام النوم، والأكل العاطفي، والإسراع في تناول الطعام، وقلة النشاط البدني، مبينة أهمية استبدالها بعادات صحية مستدامة تسهم في الوقاية من السمنة وتعزيز الصحة العامة.
وشهدت المحاضرة تفاعلاً من المشاركين، إذ تضمنت أسئلة تثقيفية، إضافة إلى الإجابة عن استفسارات الحضور، بما عزز الوعي بأهمية التغذية السليمة ودورها في الوقاية من السمنة.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم برنامج الدعم المعرفي لمنتسبي النسخة الثانية من مشروع “كتّاب 71”

يوليو 28, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم برنامج الدعم المعرفي لمنتسبي النسخة الثانية من مشروع “كتّاب 71”
اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية تقديم برنامج الدعم المعرفي افتراضياً لمنتسبي النسخة الثانية من مشروع “كتّاب 71″، الذي نظمه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في الأوساط المدرسية، بهدف إعداد جيل من الكتّاب الشباب المتمكنين من أدوات الكتابة الإبداعية، وتنمية مهارات البحث والتأليف، بما يسهم في إثراء المحتوى الثقافي الوطني، وصون الذاكرة الوطنية، ويعزز قيم الهوية الوطنية والانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة.
تضمن برنامج الدعم المعرفي عدداً من الورش التثقيفية المتخصصة؛ إذ بدأ باللقاء التعريفي بالمشروع، الذي تناول آلية المشاركة وخطة التنفيذ، والشروط والمعايير، والمتطلبات ومجالات المشاركة، ثم تلا ذلك ورشة “الهوية والولاء والانتماء قيم وطنية عليا” التي استهدفت تعزيز قيم الهوية الوطنية والولاء والانتماء، وترسيخ أهمية المحافظة على مكتسبات الوطن، وتسليط الضوء على تاريخ دولة الإمارات المجيد.
وشمل البرنامج أيضاً ورشة “كاتب المستقبل في العصر الرقمي”، التي ركزت على تنمية مهارات الكتابة القصصية بهدف تزويد الطلبة بالأدوات التطويرية اللازمة، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في الكتابة الإبداعية الوطنية، إضافة إلى ورشة “البحث العلمي وتدوين التاريخ الشفاهي”، التي عرّفت المشاركين بأساليب البحث العلمي وآليات توثيق التاريخ الشفاهي، وتطوير مهارات السرد القصصي، والبحث في المكتبة الرقمية.
واختُتِم البرنامج بجولة افتراضية في الأرشيف والمكتبة الوطنية، تعرّفَ الطلبة خلالها إلى مرافق الأرشيف والمكتبة الوطنية؛ حيث شاهدوا فيلماً وثائقياً عن تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، واطلعوا على مكتبة الإمارات وما فيها من مقتنيات معرفية وثقافية.
ويذكر أن هذا المشروع جاء انسجاماً مع النهج الذي أرسته القيادة الرشيدة في بناء الإنسان، وانطلاقاً من الدور الذي يضطلع به الأرشيف والمكتبة الوطنية شريكاً في التنشئة الوطنية، من خلال تعزيز قيم الانتماء للوطن والولاء لقيادته، ودعم التنمية المعرفية المستدامة للأجيال، ورعاية المواهب الطلابية في مجالات التأليف والكتابة، وتعزيز مهارات اللغة العربية، وترسيخ ثقافة القراءة الواعية والكتابة الهادفة، بما يسهم في إعداد جيل متمكن من أدوات المعرفة والإبداع.
هذا وقد بادر الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى تنفيذ النسخة الثانية من المشروع بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى، والتي أثمرت إصدار قصص وطنية من إبداع الطلبة، حظيت بإشادة واسعة لما عكسته من وعي وطني، وإبداع أدبي، وقدرة على توظيف التاريخ الوطني في أعمال قصصية متميزة، الأمر الذي شجع على استكمال المشروع وتوسيع نطاقه، بما يواكب تطلعات الدولة في الاستثمار في الطاقات الإبداعية للشباب.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الطلبة المتقدمين للمشاركة في النسخة الثانية من المشروع بلغ نحو 400 طالب وطالبة، تأهل منهم أكثر من 180، وبعد اجتياز مراحل التقييم والاختبارات وفق المعايير المعتمدة، انضم إلى البرنامج 82 طالباً وطالبة من أصحاب المواهب الواعدة في مجال الكتابة.
وعقب انتهاء برنامج الدعم المعرفي، سوف يشرع الطلبة في كتابة قصصهم الوطنية، تمهيداً لتسليمها إلى اللجنة المنظمة في نهاية شهر أغسطس المقبل، لتخضع للتحكيم، تمهيداً لإصدار المجموعة القصصية الثانية ضمن مشروع “كتّاب 71”.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه