الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظّم معرضًا للصور التاريخية في المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم

فبراير 13, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظّم معرضًا للصور التاريخية في المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، الذي عُقد في العاصمة الموريتانية نواكشوط بالشراكة بين منتدى أبوظبي للسلم والحكومة الموريتانية، تحت شعار: «إفريقيا وصناعة الأمل.. لا يأس من رحمة الله»، من خلال تنظيم معرض للصور التاريخية يوثق مسيرة العلاقات الإماراتية الإفريقية.
وقدّم المعرض قراءة بصرية لمحطات مفصلية في تاريخ الشراكة بين دولة الإمارات ودول القارة الإفريقية، مستعرضاً نماذج من التعاون في مجالات التنمية والسلم والعمل الإنساني، بما يعكس نهج الدولة الثابت في ترسيخ الاستقرار بوصفه خياراً استراتيجياً لمستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.
ووَثَّقت الصور المعروضة جوانب بارزة من هذه العلاقات التي أرسى دعائمها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، انطلاقًا من رؤيته الإنسانية الداعمة لشعوب القارة الإفريقية، وحرصه على تلبية احتياجاتها التنموية، وبناء شراكات قائمة على التعاون والتكامل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وقد جسّد هذا النهج التطبيق العملي لقيم التسامح والاعتدال التي قامت عليها سياسة دولة الإمارات.
كما استعرض المعرض زيارات الشيخ زايد، إلى عدد من الدول الإفريقية ولقاءاته بقادتها، إلى جانب صور توثق استقبال سموه لعدد من القادة الأفارقة في الدولة، وما أسهمت به تلك اللقاءات من ترسيخ علاقات الأخوة والصداقة وتعزيز جسور التعاون، وأبرزت الصور حجم التقدير والاحترام الذي حظي به الشيخ زايد لدى قادة الدول الإفريقية.
وفي الجلسة الأولى للمؤتمر، أكد معالي الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس منتدى أبوظبي للسلم ورئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، عمق العلاقات الإماراتية الإفريقية، مشيرًا إلى اهتمام القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بترسيخ السلم في إفريقيا والعالم، باعتباره الركيزة الأساسية لمستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.
وقد حظي المعرض بإقبال لافت من المشاركين في المؤتمر، وفي مقدمتهم معالي الشيخ عبد الله بن بيه، الذي تسلّم نسخة من كتاب «زايد.. رحلة في صور»، الصادر عن الأرشيف والمكتبة الوطنية، ويضم 640 صورة فوتوغرافية نادرة مختارة من مقتنيات الأرشيف، توثق محطات مضيئة في مسيرة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وتجسد إرثه الإنساني وقيمه النبيلة وعطاءه لوطنه والعالم.
ويُذكر أن محتوى المعرض يُشكّل جزءًا من الرصيد الوثائقي الثري للأرشيف والمكتبة الوطنية، الذي يضم مجموعات واسعة من الوثائق البصرية النادرة، تمثل نافذة مهمة على البعد التاريخي للعلاقات الإماراتية الإفريقية.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك السفارة الكويتية احتفالاتها بالعيد الوطني وذكرى التحرير

فبراير 12, 2026

بمعرض صور تاريخية وملحق خاص بالعلاقات الأخوية
الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك السفارة الكويتية احتفالاتها بالعيد الوطني وذكرى التحرير

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في الاحتفالات الرسمية التي أقامتها سفارة دولة الكويت الشقيقة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للعيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين للتحرير، مجسّدًا حضوره بمعرض للصور التاريخية ومواد ثقافية توثق عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، وتعكس مسيرة التعاون البنّاء بين البلدين الشقيقين.
وتمثلت المشاركة في تنظيم معرض للصور التاريخية من مقتنيات الأرشيف والمكتبة الوطنية، استعرض محطات مضيئة من تاريخ العلاقات الثنائية، وأبرز اللقاءات الرسمية التي جمعت المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإخوانهم أمراء دولة الكويت وقادتها، والتي كان لها بالغ الأثر في ترسيخ دعائم الأخوّة وتعزيز آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وإلى جانب معرض الصور، قدّم الأرشيف والمكتبة الوطنية للزوّار والمشاركين مجلة “المقطع” الفصلية الثقافية، التي تُعنى بالشأن التاريخي وتقديم التراث الوطني برؤية ثقافية واجتماعية معاصرة، في إطار رسالته الرامية إلى رفع الوعي التاريخي والثقافي بتاريخ دولة الإمارات والمنطقة، وإثراء المشهد الثقافي بما يعكس اهتمامه بتوثيق الذاكرة الوطنية وإبراز مكوّناتها الحضارية.
وجرى توزيع ملحق خاص من مجلة “المقطع” صدر احتفاءً بالعلاقات الإماراتية الكويتية، وحمل عنوان: “الإمارات والكويت.. حكاية أخوّة عابرة للزمن”، مسلطًا الضوء على مسيرة العلاقات المتميزة بين البلدين، وما تتسم به من ثبات ورسوخ وتكامل في الرؤى والمواقف.
وتجدر الإشارة إلى أن محتوى معرض الصور التاريخية الذي أثرى الحفل الذي أُقيم في فندق «إرث» بأبوظبي، يشكّل جزءًا من أرشيف الصور الثري لدى الأرشيف والمكتبة الوطنية، والذي يضم وثائق بصرية نادرة تمثل نافذة مهمة على البعد التاريخي للعلاقات الإماراتية الكويتية، وتؤكد مكانتها الراسخة في مسيرة العمل الخليجي المشترك.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث مع الدبلوماسيين السابقين توثيق ذاكرتهم الدبلوماسية ضمن ذاكرة الوطن

فبراير 6, 2026

ضمن مبادرة “ذاكرة الدبلوماسية”
الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث مع الدبلوماسيين السابقين توثيق ذاكرتهم الدبلوماسية ضمن ذاكرة الوطن

بحث الأرشيف والمكتبة الوطنية مع عدد من الدبلوماسيين السابقين سبل توثيق مسيرتهم المهنية الوطنية الحافلة، باعتبارها جزءاً أصيلاً من ذاكرة الوطن، وذلك ضمن مبادرة «ذاكرة الدبلوماسية» لدولة الإمارات.
جاء ذلك أثناء زيارة قام بها الدبلوماسيون إلى مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، حيث استقبلهم سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وناقش معهم أهمية تدوين أدوارهم الوطنية وتجاربهم الدبلوماسية الجديرة بتوثيقها في مقابلات التاريخ الشفاهي لأهميتها البالغة، وما تمثله من قيمة لم يسبق رصدها وتوثيقها ضمن التاريخ الموثق كتابة.
وأكد سعادته أن توثيق مقابلات التاريخ الشفاهي مع الدبلوماسيين يهدف إلى حفظ الذاكرة الدبلوماسية لدولة الإمارات، لتسليطها الضوء على المحطات التاريخية البارزة في علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، وتوثيق الجهود الوطنية التي أسهمت في ترسيخ مكانة الدولة إقليمياً ودولياً.
وأشار إلى أن عدداً من الدبلوماسيين المواطنين أسهموا بإثراء الأرشيف والمكتبة الوطنية بذكرياتهم وتجاربهم التي تجسدت في سلسلة مجلدات «ذاكرتهم تاريخنا»، التي تمثل جسراً للتواصل بين الأجيال، ومصدراً مهماً لصنّاع القرار، ومرجعاً للشباب الذين يواصلون مسيرة البناء والعطاء. كما أوضح أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفظ بمذكرات توثق أحداثاً مفصلية من تاريخ الدولة في مرحلتي ما قبل الاتحاد وما بعده، ويعمل على إصدارها بالشكل الذي يليق بقيمتها التاريخية.
من جانبهم، رحب الدبلوماسيون الضيوف بالمبادرة، مؤكدين استعدادهم للتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية في توثيق المعلومة التاريخية من مصادرها المباشرة وحفظها في سجلات ذاكرة الوطن للأجيال القادمة.
وتحدث الأستاذ حمد الحميري، مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية في الأرشيف والمكتبة الوطنية، عن آليات إجراء مقابلات التاريخ الشفاهي، موضحاً مراحلها المختلفة قبل التسجيل وبعده، وقبل النشر، بما يتيح للراوي مراجعة المحتوى وإثراءه بمزيد من المعلومات.

بدورها، أكدت الدكتورة عائشة بالخير، مستشارة البحوث في الأرشيف والمكتبة الوطنية، أن التاريخ الشفاهي يمثل ركيزة أساسية في تعزيز القوة الناعمة للدولة، لما له من دور في توثيق الروايات غير المكتوبة، وترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز الارتباط بالأرض، وإبراز القيم الإماراتية الأصيلة مثل التسامح والعطاء، بما يسهم في تعزيز الاحترام الدولي ويربط الماضي بالحاضر.
وكان اللقاء قد استُهل بعرض حول اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتاريخ الشفاهي، موضحاً أنه يحتفظ بعدد كبير من المقابلات المسجلة بالصوت والصورة مع كبار المواطنين والمقيمين، تناولت مختلف جوانب الحياة في مرحلة ما قبل قيام الاتحاد، وما شهدته دولة الإمارات من تطور وازدهار بعد هذا الحدث الوطني التاريخي.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه