الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري مشاركته في معرض أبوظبي للكتاب بمحاضرات وجلسات حوارية وإصدار متخصص

سبتمبر 17, 2026

عن القراءة في زمن الذكاء الاصطناعي، وجامعة الإمارات، وتدشين كتاب متخصص
الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري مشاركته في معرض أبوظبي للكتاب بمحاضرات وجلسات حوارية وإصدار متخصص

شهدت منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية، ضمن مشاركته في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، محاضرة بعنوان “القراءة في عصر الذكاء الاصطناعي.. شراكة تبني المستقبل”، وجلسة حوارية حول جامعة الإمارات العربية المتحدة ودورها في بناء الكوادر الوطنية، إلى جانب تدشين كتاب “التطبيقات المعيارية للأرشفة الإلكترونية للصور الجوية والفضائية والفلكية”.
واستقطبت المنصة أعداداً كبيرة من رواد المعرض، لما تزخر به من مقتنيات تراثية متخصصة في البيئة البحرية، وإصدارات توثق تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها، بما يتيح للزوار التعرف على جوانب من الذاكرة الوطنية ومصادرها.
وفي محاضرتها، تناولت الدكتورة حسنية العلي، مستشار التعليم في الأرشيف والمكتبة الوطنية، التحولات التي طرأت على عادات القراءة في العصر الرقمي، وظهور الذكاء الاصطناعي وسيطاً جديداً بين الإنسان والمعلومة.
واستعرضت دور الذكاء الاصطناعي في دعم القراءة من خلال سرعة الوصول إلى المعرفة، وتلخيص النصوص، وشرح المفاهيم، والترجمة، وتحويل النصوص إلى صوت، واقتراح الكتب والموضوعات، وتعزيز القراءة التفاعلية.
كما ناقشت التحديات الناجمة عن الاعتماد المفرط على هذه التقنيات، وأكدت أن القراءة العميقة تسهم في تنمية التركيز والخيال والتحليل والمفردات والاستنتاج، وأن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يكون أداة مساعدة لا بديلاً عن القارئ، بما يتطلب القراءة والفهم والتحقق والمناقشة والاستنتاج.
وفي جلسة حوارية قدمتها الأستاذة فاطمة المعمري مع الأستاذة موزة القبيسي، تم تسليط الضوء على تجربة جامعة الإمارات العربية المتحدة ودورها في بناء الكوادر الوطنية وصقل شخصية الطلبة.
وتناولت القبيسي تجربتها الجامعية، مشيرة إلى أن الجامعة لم تكن فضاءً للتعلم الأكاديمي فحسب، بل أسهمت في تنمية مهارات البحث والكتابة والحوار، وفتحت أمام الطلبة آفاقاً للتواصل والمعرفة والأنشطة الثقافية والفنية، والتعرف على العالم مع تعزيز ارتباطهم بالبيئة الإماراتية والتراث الوطني.
وأكدت أهمية توثيق مسيرة الجامعة وتجارب خريجيها، باعتبارها جزءاً من الذاكرة الوطنية، مشيدة بدورها في إعداد الكفاءات الوطنية ودعم مسيرة التنمية.
وفي منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية، جرى تدشين كتاب “التطبيقات المعيارية للأرشفة الإلكترونية للصور الجوية والفضائية والفلكية”، لمؤلفه الدكتور محمود محمد عبد العليم عبد الصمد، الذي يستعرض أحدث الأسس والمنهجيات والمعايير المستخدمة في أرشفة هذا النوع من المحتوى، إلى جانب تجارب دولية وعربية في تنظيمه وحفظه وإتاحته.
ويتضمن الكتاب تصوراً تطبيقياً لأرشفة الصور والبيانات الناتجة عن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل”، بما يسهم في حفظ هذا المحتوى العلمي والتاريخي وإتاحته للأجيال المقبلة، ودعم الاستفادة منه في مجالات البحث العلمي والمعرفة والتوثيق.
وكانت منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية أمس ملتقى للطلبة، من خلال ورش تعليمية وتفاعلية تناولت موضوعات متنوعة، من بينها “رحلة عبر سفن العالم”، و”قصص من المحار إلى اللؤلؤ”، و”حكايات اللؤلؤ والغواصين”، وغيرها من الأنشطة التي عرّفت الطلبة بجوانب من التراث البحري الإماراتي بأسلوب معرفي وتفاعلي.
ويواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية برنامجه الثقافي في المعرض، من خلال المحاضرات والجلسات الحوارية والورش التعليمية والإصدارات المتخصصة، بما يعزز حضوره المعرفي والثقافي، ويرسخ دوره في حفظ ذاكرة الوطن وإتاحتها للأجيال.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء على أهمية الأرشيف الشخصي والعائلي وحكايات الأجداد في حفظ الذاكرة الوطنية

سبتمبر 16, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء على أهمية الأرشيف الشخصي والعائلي وحكايات الأجداد في حفظ الذاكرة الوطنية

يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية مشاركته في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، من خلال تنظيم جلسة حوارية حول أهمية الأرشيف الشخصي والعائلي، ومحاضرة تستعرض دور حكايات الأجداد والتاريخ الشفاهي في حفظ الذاكرة الوطنية، إلى جانب تقديم ورش تعليمية متخصصة للطلبة تتناول جوانب من التراث البحري الإماراتي.

وقد نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية جلسة حوارية بعنوان “الأرشيف الشخصي والعائلي.. ذاكرة تستحق الحفظ”، سلطت الضوء على أهمية الأرشيفات الشخصية والعائلية في توثيق ذاكرة الوطن، ودور التقنيات الرقمية الحديثة في حفظها وإتاحتها للأجيال المقبلة.

شارك في الجلسة سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وسعادة فهد المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، وأدارها الأستاذ وليد سيف غيلان من الأرشيف والمكتبة الوطنية.

وأكد سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي أهمية الأرشيفات الشخصية في توثيق جوانب من تاريخ الوطن، مستشهداً بقاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، والتي أسهمت في تشجيع أفراد المجتمع على تقديم أرشيفاتهم، كما أشاد بمنهجية معالي أحمد خليفة السويدي في توثيق الأحداث وتفاصيلها، مؤكداً أهمية حفظ الوثائق والصور الرسمية وتسليمها إلى جهات العمل باعتبارها ملكاً للوطن.

من جانبه، استعرض سعادة فهد المعمري أهمية الأرشيفات الخاصة والعائلية، متناولاً تجربته مع أرشيف السركال وما وفره من معلومات أسهمت في تصحيح بعض البيانات وتوثيق مواقع وأماكن شهدت تغيرات أو اندثرت.

ودعا سعادة مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية أفراد المجتمع إلى تقديم نسخ من أرشيفاتهم الشخصية والعائلية إلى الأرشيف والمكتبة الوطنية، لما تمثله من حلقات مهمة في سجل الذاكرة الوطنية، لافتاً إلى أن قيمة الصورة والوثيقة ترتبط بالمعلومات والسياق المصاحب لها، وأن الرقمنة جزء من عملية الحفظ وليست نهايتها.

وشهدت الجلسة حضوراً وتفاعلاً من رواد المعرض، الذين ناقشوا سبل الاستفادة من التقنيات الرقمية في توثيق الأرشيف الشخصي والعائلي وحفظه.

هذا ونظم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة بعنوان “إرث يروى: حكايات الأجداد.. ذاكرة لا تنسى”، قدمتها الأستاذة مريم المزروعي، تناولت أهمية التاريخ الشفاهي في حفظ ذاكرة المجتمع الإماراتي وتوثيق تفاصيل الحياة اليومية للآباء والأجداد، ودور الرواة في نقل المعرفة والتجارب إلى الأجيال المقبلة.

واستعرضت المحاضرة أساليب توثيق الروايات الشفاهية وتسجيلها، ونماذج من المرويات التي تعكس جوانب من الحياة الاجتماعية والثقافية والعادات والتقاليد الإماراتية، إلى جانب دور المطوِّعة والكتاتيب والحكايات الشعبية المتوارثة، مؤكدة أهمية الأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى للذاكرة والموروث.

واختتمت المحاضرة باستعراض مسيرة المغفور له-بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودوره في بناء الاتحاد ونهضة دولة الإمارات، مع الحفاظ على الهوية والتراث والقيم الأصيلة.

وواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية برنامجه التعليمي في منصته، من خلال تقديم ورش متخصصة للطلبة من زوار المعرض، وشهدت الورش المتعلقة بالبيئة البحرية إقبالاً لافتاً، وتناولت موضوعات من بينها: “رحلة عبر سفن العالم”، و”قصص من المحار إلى اللؤلؤ”، و”حكايات اللؤلؤ والغواصين”، إلى جانب ورش تعرف الطلبة بالتراث البحري الإماراتي وما ارتبط به من مهن وحكايات وموروثات.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحصد جائزة أفضل مكتبة ومؤسسة معلوماتية عربية

سبتمبر 15, 2026

ضمن فئات الدورة السادسة والعشرين من جائزة الشارقة للأدب المكتبي
الأرشيف والمكتبة الوطنية يحصد جائزة أفضل مكتبة ومؤسسة معلوماتية عربية

حصد الأرشيف والمكتبة الوطنية جائزة “أفضل مكتبة ومؤسسة معلوماتية عربية” ضمن فئات الدورة السادسة والعشرين من جائزة الشارقة للأدب المكتبي، تقديراً لجهوده في تطوير خدمات المكتبات والمعلومات، وحفظ المعرفة وإتاحتها، ودعم البحث العلمي، وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة المستفيدين.
ويعكس الفوز جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في تطوير منظومة العمل المكتبي والمعلوماتي، وتعزيز دوره في حفظ ذاكرة الوطن وصون تراثه الوثائقي، وإتاحة مصادر المعرفة للباحثين والمهتمين، بما يدعم الحركة العلمية والثقافية والمعرفية.
وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، إن الفوز بالجائزة يمثل تقديراً للجهود التي يبذلها الأرشيف والمكتبة الوطنية للارتقاء بخدماته وتطوير ممارساته المهنية، مؤكداً أن المؤسسة تواصل توظيف التقنيات الحديثة والابتكار لتعزيز إتاحة المعرفة والمعلومات ودعم الباحثين والمستفيدين.
وأضاف: إن هذا التكريم يشكل حافزاً لمواصلة تطوير منظومة المكتبات والأرشيف، ومواكبة التحولات المتسارعة في قطاع المعلومات، بما يعزز دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في خدمة المجتمع وحفظ ذاكرة الوطن وإتاحتها للأجيال.
وأكد أن الجائزة تسهم في إبراز التجارب العربية المتميزة في مجالات المكتبات والوثائق والأرشيف والمعلومات، وتعزيز تبادل الخبرات والتعاون بين مؤسسات المعلومات، بما يدعم تطور القطاع والبحث العلمي والإنتاج الفكري.
هذا وتعد جائزة الشارقة للأدب المكتبي من الجوائز المتخصصة في مجالات المكتبات والوثائق والمعلومات على مستوى الوطن العربي، وتهدف إلى إبراز دور مؤسسات المعلومات في دعم التنمية المستدامة، وتشجيع البحوث والدراسات والتجارب التي تسهم في تطوير هذا القطاع.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه